اغلاق

المثليون : اقتلوهم حيث وجدتموهم


المثليون اللوطيون اقتلوهم حيث وجدتموهم فهم لا يختلفون عن الحيوانات في شيء ..

هذا الكلام ليس لي فأنا أجبن من أن ابارك قتل الحيوانات البشرية التي تمارس الفجور والمتعة المحرمة برعاية اممية واخشى ان تجاوزت حدودي وابديت ارتياحي من قتل هؤلاء البهائم ان أتهم بأنني ممن ينشرون الكراهية ويؤيدون تنظيم داعش المجرم الذي الحق الأذى بالاسلام والمسلمين ولطّخ صورته المشرقة بالسواد . فكراهيتي لداعش لا تقل عن كراهيتي للغرب ولأجهزة الأستخبارات الداعشية الأمريكية التي خلقت داعش \

ان قتل هؤلاء المثليين هو انجاز عظيم لتخليص الأنسانية من قرفهم ووساختهم وكنت سأفرح كثيرا لو تم قتل جميع المثليين الذين كانوا يحيوون ليلة بوهيمية في ملهى ( بيلز ) للشواذ بأورلاندو في فلوريدا.

هذا الكلام الطيب قاله ( القس ) روجر جيمنز

في خطبته بالكنيسة المعمدانية أمام جمهور المصلين عشية وقوع مجزرة اورلاندو والتي أدت الى مقتل (49) شاذا واصابت العشرات.

كل قوى الظلام ومنظمات حقوق الانسان هاجمت القس جيمنز واعتبرته يتدخل فيما لا يعنيه ويعمل على نشر الكراهية وهو القس المعروف بتسامحه وانسانيته وكراهيته لهذا الصنف من المخلوقات التي تعيش على القذارة والرجز والوساخة ومخالفة كل الشرائع ومعاندة الطبيعة البشرية التي ترى في هذه المثلية واللواط خسة ما بعدها خسة وانحطاطا ما بعده انحطاط ولذلك كانت الكنيسة المعمدانية ترفض لهؤلاء البهائم والحيوانات الشاذين بدخول الكنيسة والأختلاط بالمؤمنين .

من المؤسف ان ينبري زعماء دول وقادة رأي عام وناشطون سياسيون واجتماعيون للدفاع عن هذه الفئة المنحلة الساقطة بكل الاعراف وحتى أخس المخلوقات تترفع عن ممارسة افعالها فهل وصل المجتمع الدولي الى الدرك الأسفل من الأنحطاط ليبارك الرذيلة ويساند
( الرزيلين والسفلة الوسخين المقززين ) , وهل السماح لهم بتأسيس اندية خاصة بهم ليمارسوا شذوذهم على الملأ هو حرية شخصية .

كنت أتمنى لو ان مجزرة اورلاندو بطلها غير مسلم وغير داعشي فربما يصحو ضمير الغرب الفاسد ولو لبعض الوقت على ما يعشعش فيه من ظواهر ستكون ان شاء الله سبب دماره.

لقد أعطى القس روجر صورة طيبة عن رجل الدين المسيحي الذي يرفض كل ما من شأنه تقويض القيم الانسانية ونشر الفساد الجنسي

والحط من قيمة الانسان الذي كرمّه الله عز وجل بالكرامة والسمو والرفعة .

أنا مع القس روجر ومع كل رجل دين ومع كل صاحب نفس نظيفة تقف في وجه هذه الشرذمة الحقيرة التي تعلن على الملأ شذوذها وتفاخر به

وأنا أطالب الدولة الأردنية التي تعلم جيدا ان هناك مثليين سفلة موجودون بيننا وكلما سنحت لهم الفرصة أطلوا برؤوسهم علينا أن تقطع هذه الرؤوس الفارغة الا من الافكار الفاسدة.

مطلوب تشريعات حازمة لا تكتفي بنبذ ونفي وطرد هذه الفئة بل مطلوب تعزيرها وفضح ممارساتها واجتثاثها فأيما بلد يسمح للواطيين والمثلين بالتمدد والمجاهرة بأفعالهم الدنيئة سيسلط الله عزت قدرته عليه من يسومه سوء العذاب ويسارع في خرابه وما قوم لوط عنا ببعيدين.
mkatishat@yahoo.com



تعليقات القراء

ابو ثائر
المجتمع الدولي اصبح في الدرك الاسفل من الانحطاط بمساندته لنشر الرذيله والدفاع عن حقوق من ليس لهم حقوق في هذا الفعل الدنيء ليت الغرب المنافق المنحل اخلاقيا ان يصحوا قبل ان يحل بهم ما حل بقوم لوط فالحرب على الله نتائجها مدمره للبشريه جمعاء
19-06-2016 02:31 PM
Yahya
Why?? Let them to be what they want to be
20-06-2016 12:57 PM

أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضاً

رياضة وشباب

محليات