اغلاق

لمصلحة من ؟!


سؤال كبير يقول لماذا يتم الاعتداء على رجال الأجهزة الامنية باالدولة؟والتي تعتبر العامود الفقري لحماية اي دولة بالعالم وهي بمثابة القلب صاحب الشريان لجسم الدولة الذي يقودها إلى الحفاظ على الاستقرار والأمن والأمان وزد على ذلك تلك الأجهزة هي عبارة عن صمام الأمان للدوله بمساندة الاخ الأكبر الجيش الأردني والسؤال لماذا استهداف المخابرات والاجهزة الامنية وما هو الذنب الذي اقترفوه لكي يتم استهدافهم وقتل عناصرهم سوى الحفاظ على أمن الوطن والمواطن وهم اي منتسبي الاجهزة الأمنية هم من نذروا أنفسهم شهداء للدفاع عن وطنهم وبالتالي إن من يقومون بالاعتداء عليهم أجزم انهم كفرة وخارجين عن ملة الإسلام وهم عبارة عن عملاء واداة لمن يدفع لهم ويوجههم وإن أجهزة مخابرات اجنبيه عدوة لهذا البلد هي من تدفع بهؤلاء المأجورين لتنفيذ ما يطلب منهم وعلامات استفهام كبيرة على تلك الجرائم (قبل فترة بسيطة كان الاعتداء على كل مكونات الدولة من مخيم اربد للاجئين وقد سقط شهداء واليوم الاعتداء جاء على مكتب مخابرات البقعة الذي يقوم على حماية سكانه وللأسف تم استشهاد خمسه من أبطال رجال المخابرات) اليس التركيز على المخيمات بعمل الجرائم التي يدنا لها الجبين تعطي مؤشر على أن الذين يقومون بهذه الجرائم هم أردنيين من أصول فلسطينية ؟اليس هذا هو المراد للوصول إليه ممن خططو لكي يتم زرع الفتنة وضرب الوحدة الوطنية وتتم الفوضى بالبلد ونصبح جميعا ضحية الفتنة والمؤامرة علينا وحينها يكون من خطط لنا الدمار والخراب قد حقق أهدافه وهي بمثابة كارثه علينا جميعا؟وهنا لابد من الوقوف والتفكير والقول لهؤلاء المخططين لقد فاتكم القيطار الشعب الأردني جميعا من شتى الاصول والمنابت من أجل الأردن فجميعنا أردنيين ومن أجل فلسطين جميعنا فلسطينين والدم الأردني شاهد بالقدس وباب الواد واللطرون وسوف تبقى فلسطين والأقصى هو الهم الأكبر عند الأردنيين حتى يتم زوال الاحتلال لذلك لا بد من القول لمن يريد الاصطياد بالماء العكرة والوسخة مثله لمن خطط لضرب الوحدة الوطنية سوف تعود السهام التي اطلقتموها بواسطة عملائكم ومأجوريكم سوف تنغرس في صدركم والمخابرات هم لها وهم اهلها مع اخوانهم رفاق السلاح ٠وإن غدا لناظره لقريب
الخلاصه•نداء موجه الى صاحب القرار والمجلس الأمني ومدراء تلك الدوائر وقائد الجيش لقد حان الاوان لتغير المنهج والأسلوب القديم بالنسبه لعمل تلك الاجهزة وحمايتها والأسلوب القديم أصبح ممل ويكلف تلك الأجهزه أرواح وشهداء بسهوله من قبل المجرمين مع ان كل منتسب للجيش والاجهزه الأمنية هو بمثابة مشروع شهيد وكل مواطن حر وشريف أيضا هو مشروع شهيد للدفاع عن الوطن ولم يعد بعد الآن الإستنكارات من قبل من يسكنون بالفلل والقصور هي من تحمي الوطن هؤلاء يتقاسون الوطن وأهل القرى والبوادي والأرياف هم من يقدموا الشهداء للوطن ولم تعد الاحتفالات المبالغ فيها او الاغاني المدفوعة الأجر تحمي الوطن والذي يحمي الوطن هو أهله ورجاله وليس ممن ينتظر الكرسي او المنصب او كم يستطيع نهبه من ثروات الوطن والذين يقدمون الشهداء الشهيد تلو الشهيد على مدى تأسيس الدوله الاردنيه هم أهل القرى والمدن والبوادي وهم فخورين بتلك التضحيات أما أهل الصالونات السياسية الفاسدة للأسف هم من يقطفون الثمار وثمن الدماء التي تروي تراب الوطن وبالنهايه النداء تلو النداء إلى صاحب القرار وإلى الرجال الرجال إعادة النظر من الألف إلى الياء لكي يبقى الأردن قلعة صامدة كما كان وان شاء الله على طول والرحمة لشهداء الأردن السابقين واللاحقين وشهداء الوطن هو بمثابة عزاء لكل أردني حر وشريف وعليكم بمعالجة الأمور قبل ما تصل النار الى بيت كل أردني ويبقى السؤال لمصلحة من الاعتداء على رجال المخابرات والأجهزة الأمنية اعتقد جازما انه مخطط رهيب يتم التعامل معه على درجات وجس نبظ الشارع الأردني ٠

حمى الله الأردن ورحم الله شهداء الأردن وآخر جمله اختلط الحابل بالنابل وكثر الترحيب بجيب الضيف الوسخ

ناشط السياسي



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضاً

رياضة وشباب

محليات