الكلاب المأجورة و الكلاب المسعورة


تكالبت الكلاب على الأمة ولم تكتف بنهش لحومنا وتعرية شرفنا بل (مصمصت ) العظام وتركت الجسد هشّا لا يقوى على ( كش ) ذبابة حطّت فوق انفه او (فعس) بعوضة حرمته لذة النوم .

كل همل العالم يتناوبون على كسر شهامتنا وتلطيخ شرفنا والنيل من كرامتنا فلو سألنا انفسنا لماذا نحن بالذات أمة العرب والمسلمين دون غيرنا من الامم والشعوب تتناوب على بهدلتنا ومرمغتنا كل صنوف الكلاب المأجورة منها والمسعورة قليلة الاصل وناكرة الجميل وما سر هذه الحملة المحمومة علينا من كل العالم ؟؟ لوجدنا الاجابة واضحة لكننا أجبن من ان نصرّح بها او أن نقولها.

في العادة تتوحد الامم عندما يداهمها خطر خارجي ولكننا عربا وعربانا مسلمين ومسيحيين قلبنا هذه المفاهيم فازددنا فرقة وضعفا واستنجدنا بعدونا ليحمينا من انفسنا ولو نظرنا الى اسباب ذلك لوجدناه في حب الرياسة والزعامة , والخلافة والامامة بمعنى اننا امة اجتماعية مظهرية اعزّنا الله بدين قويم فحولناه الى طقوس جوفاء فارغة.

فمنذ وفاة النبي عليه السلام بدأت الخلافات ودبّت الفرقة وحصل الخلاف ووقع الاقتتال حتى بين الأقربين وكل ذلك من اجل السلطة والكرسي والوجاهة ويوما بعد يوم تزداد الخلافات وتتعمق وتتلاشى الروح ورائحة العفن تفوح من الجثة الهامدة .

لوكنا صادقين مع انفسنا وأجبنا عن السبب لكل ما حلّ بنا نجد ان كل البلاوي التي حلّت بالأمة مردها الى زعمائها الذين فشلوا في توحيدنا وتعزيز الحاكمية الرشيدة فينا وجعلوا من شعوبهم عبيدا اذا لم يجدوا صنما يحكمهم صنعوا لأنفسهم أصناما.

اخجل من نفسي وانا ارى كل همل العالم وقد نصبّوا انفسهم على امة العرب والاسلام قضاة شرعيين يقسّمون التركات ويجرون مراسم الزواج والطلاق ويترأسون الجاهات ويفرضون علينا مقدار المهر المؤجل والمقدم والاهم من ذلك هم من ( يبنون ) على حرائرنا وبعدها يأتي دور زعماء الأمة ليستمتعوا بما بقي لهم من فتات .

كل الدول العربية التي هي في الطريق الى التلاشي زعماؤها هم من ادخل زناة الليل الى فراش حرائرها وكل الجرائم التي تقترفها الكلاب بحق الشعوب العربية مردها حكامها الساقطون الذين باعوا شرفهم وشرف الامة من اجل كرسي الرئاسة. كل الزعماء الاصنام هم مثل بقية الزعماء ( الشخشيخة ) الذين لا ( يمونون) على انفسهم ولا يستطيعون ممارسة حقهم الطبيعي حتى مع زوجاتهم الا بأوامر من الكلاب .

تبا لكم ايها الزعماء الاصنام وتبا لشعوب تركت ربها وعبدت الاصنام وحولّت حكامها الى آلهة تعبد في الارض .
أيها الشعوب المنافقة المطبلة المزمرة يا من تعيشون ضنك العيش انكم تكذبون على انفسكم وعلى اصنامكم فأنتم من الداخل مهزومون ومنهزمون فماذا عساكم تقولون لربكم حين يقبض ارواحكم .

ايها الاصنام ثوبوا الى رشدكم فالوضع جدا خطير ولا تلتفتوا الى صهيل المنافقين وهتافاتهم فهم لا دين لهم ولا وفاء عندهم .

يا امة العرب والمسلمين اهنئكم بطول السبات واذكركم بموسم المسلسلات الماجنة على فضائياتنا طيلة شهر رمضان الكريم , واتركوا حلب وبلاد الشام للمجوس يدوسون جماجم الاطفال والنساء واتركوا الفلوجة لأتباع ابن سلول ليدمروها عن بكرة ابيها بحجة تحريرها من عدو اسمه داعش هم من اوجدوه ... هنيئا لكم يا قادة ويا زعماء ويا شعوبا منافقة هذا الذل الذي أنتم ترتعون فيه تحفظكم جيوش جرارة وتحميكم من سطوة شعوبكم حراسات مشددة تمنع عنكم الهواء النقي وتعطّل كل حواسكم وتجعلكم حكاّما ( آليين ) تحكمون شعوبكم بالريموت.

ملاحظة : أثناء كتابتي للمقال شاهدت قصف طائرات بشار للمدنيين في حلب ورايت الاطفال مدفونين تحت الانقاض وسمعت صراخ الامهات وعويلهن ورأيت الاشلاء الأدمية المتناثرة تلعن بشار وطائرات بشار ونظام بشار وتلعن كل من يقف معه ضد سوريا .. لم اجد كلمة اشفي بها غليلي سوى : اخس عليك يا بشار ( بتتشاطر ) على شعبك و( بتستزلم ) على المدنيين؟؟ الف اخس عليك وعلى كل أشباه الرجل الذين كانوا يرتعبون جبنا من صورة صدام حسين وهم الأن آساد وذئاب متأمركين ومتشيعين ومتصهينين يرتدون زي الحشد الشعبي العراقي والعراق لا يتشرف بانتسابهم اليه انهم يهود ومجوس بلباس عربي.



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضاً

رياضة وشباب

محليات