عبد الاله الخطيب .. مرجعية سياسية بـ الديبلوماسية الاردنية | شخصيات بارزة | وكالة جراسا الاخبارية

عبد الاله الخطيب .. مرجعية سياسية بـ الديبلوماسية الاردنية


جراسا -

عبد الاله الخطيب.. مرجعية سياسية بـ الديبلوماسية الاردنية انحاز للوطن أمام قوى الشد العكسي

خاص -  دخل المشهد السياسي بخيار ملكي في اكثر من منصب، ليكون احد أهم شخوص الدبلوماسية الاردنية ممن برزوا في المنصب الحكومي، وحتى عند مغادرتهم الواجهة الحكومية ظلوا مرجعية سياسية أولى لصانع القرار.

تُجمع اراء الساسة الاردنيين على ان وزير الخارجية الأسبق ورئيس مجلس ادارة بنك الاسكان الحالي عبد الاله الخطيب حالة سياسية اردنية استطاعت لفت الانظار اليها بتعقل، وهو الرجل الذي فاق انجازه قوله،وقد شغل مناصب عليا أهلته ليكون رجل دولة باستحقاق.

فقد شغل منصب وزير السياحة في حكومة الشريف زيد بن شاكر في اب 1995 كما شغل منصب وزير الخارجية في حكومة الدكتور فايز الطراونة المشكلة في 20 اب 1998 وشغل ذات المنصب في حكومة الرئيس عبد الرؤوف الروابدة المشكلة في 4 اذار عام 1998 وفي حكومة علي ابو الراغب في حزيران عام 2000 ثم في حكومة الرئيس معروف البخيت اواخر تشريين الثاني 2005، ولتواكبه المناصب في اكثر من موقع لثقة صانع القرار به، ولثقته بأمانة المنصب.


العارفون ببواطن السياسية الاردنية يرون في شخص عبد الاله الخيب رصيد استراتيجي للسياسة الاردنية ، وخبير دبلوماسي اثبت نفسه بحضور دولي وعربي من مربع القرار المحلي بتوليه المناصب سالفة الذكر، والتي دفعت بالأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون بتعيينه مبعوثا خاصا له إلى ليبيا بهدف إجراء “مشاورات عاجلة” ابان تفجر الازمة هناك.

لم يُشكل تحول مسار مناصب عبد الاله الخطيب من السياسة الى الاقتصادر بترأسه مجلس ادارة اهم واعرق بنوك القطاع المصرفي الاردني بنك الاسكان، المراقب السياسي والاقتصادي، وهو الرجل الذي يعي معادلة الاقتصاد وملما بأطرافها من كفاءة وفعالية عالية في إدارة الاقتصاد وتقديم الخدمات الحديثة وإدارة الموارد والمرافق العامة ومواكبة التقدم العلمي والتكنولوجي، وكذلك تبني وتوطين ثقافة العمل والانتاج والتحصيل .

يُجمع المحللون وأصحاب الخبرة السياسية أن نموذج الخطيب من الفريق الرسمي الذي رسم خارطة طريق جديدة للسياسة الأردنية ، فإن ضرورة التغيير في المرحلة القادمة اقتصاديا تحتاج طاقماً اقتصادياً بالتشارك مع القطاع الخاص، للعمل في انعاش الوضع الاقتصادي الذي وصله الاقتصاد الأردني من مديونية وزيادة في العجز، فمثل هذه التحديات تحتاج إلى أصحاب الخبرة والولاء الحقيقي لعلاجها وهو الامر الذي يتوفر بنموذج الخطيب الذي يتمتع بخبرة اقتصادية ودبلوماسية .

وزير الخارجية الأسبق عبد الاله الخطيب، صاحب فكر واعي قذ، وهو من يرى في اولويات العمل الوطني ضروة الاعتراف بواقع الحالة الاردنية خلال السنوات الخمس الأخيرة على وجه التحديد، والتي وصفها بأنها من أصعب السنوات التي مرت على هذه المنطقة منذ نشوء الدول الوطنية فيها، مؤمناً بقيادته الهاشمية والتي بفضل حكمتها نجحت في الحفاظ على أمن البلاد واستقرارها بصورة أثارت تقدير العالم من حولنا وعززت من مكانة .

عبد الإله الخطيب ووزير الخارجية الأسبق لفترات طويلة والمفاوض الشرس عن حقوق الأردن صاحب الخبرة السياسية الكبيرة تبينت خلال توليه وزارة الخارجية حيث أبدع في تلك الفترة ببناء علاقات طيبة مع العديد من دول العالم الا ان مقتضيات السياسة الداخلية بتجاذباتها المتنوعة قد تكون حالت دون وصوله إلى الدوار الرابع قبل أكثر من عقد من الزمن.

عبد الاله الخطيب، تمترس بمواقفه ومنجزاته في الصف الأول للواجهة الرسمية الحكومية، وانحاز للوطن امام كثير من التحديات ومخاطرها وانعكاساتها السياسية والاقتصادية والاجتماعية


ووقف في القطب المضاد لقوى الشد العكسي ، صاحب ارث سياسي متين، يحظى باحترام الملك مكانه ومكانته قد تؤهله لموقع بارز في قيادة المرحلة القادمة.




تعليقات القراء

ابو ثائر
نعم الرجل والسياسي والدبلوماسي والاقتصادي الفذ رجال قليلون من ينحازوا للوطن وليس لمصالحهم الشخصيه ان شاء الله يكون رئيسا للحكومه بعد الانتخابات النيابيه القادمه
31-05-2016 02:55 PM

أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضاً

رياضة وشباب

محليات