اغلاق

(وطني) اهديك ما اهديك


في عيدك الغالي. اهديك ما اهديك يا شاغلا بالي. لاشئ قد يرضيك يا عشقي الغالي.
" قارورة من عطر والعطر من ثغرك، ام باقة من زهر والحسن من زهرك، في عيدك الغالي اشدوك موالي، حيرت لي بالي، لا ادري ما اهديك".
صباحك انشودة على شفاه الاطفال ببراءات الطفولة وعفوية البسطاء.
صباحك تغريدة وزقزقة شجية من افواه الطيور التي ما عرفت الضر او الاعتداء.
صباحك زغرودة فاضت على ارجاء المعمورة تصدح من حناجر نسوة وصبايا وعجائز ما برحن الفرح والفخر فوق سهولك.
صباحك صباح العسكر والجند الذين امتلأوا رجولة فوق سوحك وميادينك وهم يرددون قصائد الحمية والفزعة فوق كل شبر من ارضك الطهور صبح مساء والزناد بين يديهم في حالة سرمدية من التأهب والاستعداد لاي اعتداء طارئ لوأده في منبته العفن.
صباحك تراتيل قرأنية وتسابيح الكهول الذين يبيتون في وئام بين ارديتك الحانية.
صباحك ترانيم اتباع المسيح عليه السلام في معابد تتربع على ارائك الوئام والامان بين يدي الوطن المحب العاشق لكل الانسانية
صباحك صباحات الطلبة والعمال والزراع وكل من استأنسك بلا عوائد او اطماع، صباحك صباحات البسطاء القانعين بك وفيك بلا اية تزلفات او مكتسبات، وبعد ، ماذا اقول؟ وبماذا اتقدم اليك في عيدك يا وطني؟ فلو اني امضيت ما بقي لي لن افيك حقا لك علي. ففي عيدك الغالي اهديك واهديك، غير اني لن اوفيك.
عميد متقاعد. 



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضاً

رياضة وشباب

محليات