اغلاق

مؤته وتصنيف جودة التعليم العالي (QS STARS )


جامعة مؤتة تحقق تميز في مجال جودة التعليم العالي حسب التصنيف العالمي للجامعات QS STARS ) ويعتبر هذا التصنيف ذو اهمية بالغة وذلك من خلال تنوعه في جميع محور العملية التعليمة وشمولية لمختلف جوانب التدريسية فألف مبروك للوطن وقائد الوطن هذا الانجاز الوطني الغير مسبوق, بحضرة مؤتة تقف كل العبارات ، وتتكشف الأسرار، فيصدح القول من القلب على امتداد مساحاتها، مؤتة التي اختزلت تحت سمائها وفوق ثراها أسمى معاني العزة والفخر والشهامة ، وهي الوجه الرائع الذي لا يشبهه أي وجه، لا شبيه لها، وحبها لا بديل عنه, تلك الفاتنة ،التي يفوح منها العنبر والياسمين، عطر عبقه حاضرنا.. فاستلهمنا من تراثه وموروثه مسار تقدمنا ونهضتنا غراس الضارب جذوره في عمق التاريخ، حتى طالت فروعه عنان السماء فيه روح القيم والعادات والتقاليد والانتماء والولاء ، مؤتة العطاء والوفاء مؤتة الارتقاء والتطوّر .

جامعة مؤتة جامعة وطن منهل للعلم والمعرفة، ظلت منارة وستبقى شامخة تجود علينا بالعلماء والمفكرين في شتى أنواع التقدم الحضاري ، ساهمت وشاركت في دروب الفكر والإبداع الإنساني والسياسي وأضحت رائدة في التقدم ومازالت اروع إسطورة يشار إليها بالبنان بما حققته مسيرة جامعة مؤته من انجازات في مختلف المجالات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية وغيرها إلا أن الإنجازات العلمية التي تحققت تمثل صفحة مشرقة في سجل الانجازات الوطنية الشامخة التي حققتها مسيرة الوطن. ودورها الكبير في الانجاز وترتيب نموذجي لجدول أولوياتها بمسؤولية عالية واحترافية تنفيذية جلية ، ولا شك أنها بنقلتها النوعية المشهودة تدين كثيرا - كما يدين المجتمع لجامعة مؤتة من خلال العقل الذي تمكن في فترة قياسية من جعلها من المؤسسات الأردنية واستطاع أن يفعّل أدوارها المتعددة, ,

والذي غمر الوطن بمطر الحب وربيع العطاء فكانت نافذة مشرقة تطل على المستقبل الجميل لاستجلاء العطاء الثري والوقوف على جامعة أردنية ، وهناك شخصية عاصرت تطوير هذه المؤسسة عن قرب، إنه الدكتور ظافر الصرايره ، الذي عمل بعمق و بشفافية ووثّق بكل منهج علمي رصين منهج الاعتدال في حياة ومستقبل ، وأسعدنا بانجازه المعمق في العمل ومن الجميل أن تكون هذه القيّمة في مؤسسة عريقة ، التي تشرَّفت بحمل هذا الاسم العظيم، ، هذه الجامعة التي تتخذ الانجاز منهجً لعملها ومسؤوليتها، وتزرع فيهم ثقافة الاعتدال قولًا وفعلًا في كل مجال... إن هذا الوطن مملكة الإنسانية، أجيال تربّت على حب الوطن، ونعمت بحب الوطن، وعاشت وتعيش الحب الذي يجمع القيادة بالشعب- لقد ضربت جامعة مؤته أروع المثل بتنظيمها الناجح بكل المقاييس حتى تخطتها ، وقد كانت كما عهدناها دوماً في عصرها الذهبي المتألق بإدارتها المتطلعة ونقلاته النوعية لها و قفزاته المشهودة بها ،

فليت أن كل الجامعات تحظى بفكر كفكر الخوالده والصرايره و إقدامهم على التطوير النوعي القياسي دون أن تعطله البيروقراطية ولا يؤخره الروتين . وإن كنا نفخر برئيس الجامعة ككفاءة إدارية وطنية أردنية عملاقة فنحن نشاركه الفخر بجميع منسوبي جامعة مؤته هنينا لنا جميعا هذا المنجز الذي أرجو أن تكون أصداؤه لائقة به ، وأن نحسن تقدير المتميزين الذين عملوا بجد وإصرار حتى حققوا تفوقا أردني محسوبا فعلاً . فتحية إكبار إلى كل من تحمل المسؤولية ووفاها، تحية إلى كل من بادر وخطط ونفذ وتابع، تحية إلى كل من نقش العطاء سطورًا من ذهب يخلدها التاريخ على صفحاته.. حفظ الله هذا الوطن و شعبه ومليكه من كل شر اللهم آمين



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضاً

رياضة وشباب

محليات