اغلاق

خطة فرنسية لمحاربة الارهاب وروسيا تقود اللعبة في سوريا


جراسا -

صحيفة "لوباريزيان" خصصت الأولى لموضوع الإرهاب مُعنونة: خطة حكومية جديدة لمحاربة الجهاد. وتقول الصحيفة إن هذه الخطة التي يعلن عنها اليوم رئيس الحكومة تعتمد على 80 إجراءً.

وبالنسبة لمانويل فالس ، فان هذه الخطة- تضيف اليومية الفرنسية- هي وثيقة إستراتيجية وهي عبارة عن كتاب ابيض يُلخّص سياسة الحكومة في مجال محاربة التطرف والإرهاب.

وتتابع "لوباريزيان" أن هذه الخطة تتضمن بعض الإجراءات غير المسبوقة في محاربة الإرهاب بدءً من حشد قوات أمنية على الأرض مرورا بعناية اكبر بضحايا الإرهاب ثم حشد اكبر عدد ممكن من فعاليات المجتمع على المستويين العام والخاص وكذلك ممثلي الديانات والعلمانيين.

"تعبئةٌ عامة وشاملة" ضد الإرهاب إذا- يريدها رئيس الوزراء الفرنسي الذي ينطلق من استنتاج مفاده أن التطرف والإرهاب مرتبطان.

وتُقدم الصحيفة أرقاما لفهم ظاهرة التطرف في فرنسا من بينها الشبكة العراقية السورية التي تضم 2073 جهاديا، من بينهم 635 في صفوف تنظيم "داعش" في سوريا والعراق وقتل 177 منهم فيما عاد 244 منهم إلى التراب الفرنسي.

وتخلص الصحيفة إلى إن هذه الخطة الحكومية لمحاربة التطرف والإرهاب من ثمانين اجراء تتضمن جوانب تتعلق بالوقاية واخرى عقابية.

بدء محاكمة خلية "فيرفييه" الإرهابية في بروكسل

في صحيفة "لوفيغارو" مساحة هامة أيضا لموضوع محاربة الإرهاب حيث تتوقف الصحيفة عند بدء محاكمة عناصر خلية «فيرفييه» الإرهابية اليوم في بروكسل، والتي اعتقلتها قوات الأمن في منطقة لييج البلجيكية بعدما أحبطت في يناير 2015 هجوما «وشيكا» و«واسع النطاق».

وتتابع الصحيفة أن 16 شخصا يواجهون في هذه القضية تهمة المشاركة في أنشطة جماعة إرهابية وبعضهم ينسب له تهم التخطيط لهجمات في بلجيكا.

وعلقت الصحيفة قائلة إنها محاكمة شبح "اباعود" في إشارة إلى العقل المدبر لهجمات الثالث عشر من نوفمبر في باريس، عبد الحميد أباعود والذي قتل في عملية نفذتها الشرطة الفرنسية في ضاحية سان دوني قرب باريس في 18 تشرين الثاني/نوفمبر 2015.

وتشير الصحيفة إلى أن هذا الإرهابي البلجيكي من أصل مغربي كان يُدير خلية "فرفييه" من اليونان وقد تبنى في شريط فيديو مسؤوليته التخطيط لهجمات باريس على رأس فرقة "كوماندوس" من تسعة أشخاص التي أدت إلى مقتل 130 شخصا.

كيف تقود روسيا اللعبة في سوريا؟

هذه القضية تطرحُها صحيفة "لوفيغارو" قائلة إن النفوذ الروسي في الملف السوري اتخذ منحى تصاعديا منذ أشهر على الصعيدين العسكري والدبلوماسي فروسيا تُهيمن على هذا الملف على حساب الولايات المتحدة الأمريكية والتحالف العربي – الغربي في سوريا.

وتشير الصحيفة إلى أن التدخل العسكري الروسي قلب موازين الحرب، وها هي روسيا اليوم تؤكد سلطتها الأخلاقية وتؤكد دورها كوسيط بين السُنة والعلويين. وتُقدم المساعدات الإنسانية.
وتقدم نفسها على أنها حامية التراث التاريخي العالمي في تدمر.

وتخلُص اليومية الفرنسية إلى أنّ روسيا التي تواصل حملة الضربات الجوية، تضع في المقدمة سلطتها المعنوية لمساعدة نظام الأسد وتسعى إلى توسيع مكاسبها الإقليمية والرمزية.



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضاً

رياضة وشباب

محليات