اغلاق

الرؤية المبنية على التفكير العميق بمكانه .. !!


الشخصية التي لا تنسى أمام الرأي العام المحلي والعربي هيبتاً ومكان واليوم هو الأكثر تأثيراً حول العالم ويعتبر الحاجز المتين للوطن والرقم الصعب بأدارته السياسية التي وصلت ذروتها وحول التحديات إلى رؤية مستقبلية برقم قياسي وتحققت غايته وتُرجمت إلى أرض الواقع هذا ما نشرته مجلة التايم الأمريكية وأدلت به الأخبارية السعودية الجمعة 22/4/2016 أن القادم من الأجيال سوف يقرأ ما سطره من أنجاز للوطن ومنه الأنتصار على الأرهاب والتطرف بدليل سياق نهجه الأمن الفعال .

اليوم يُعرف الأمن والسياسة والدقة بالعمل التي أنتهجها الأمير أعلاه وباتت تأريخ وماضي مشرف راسم بدقة ما أجاد به تاريخه من أيجابيات بتأريخها العريق واليوم المملكة إلى مصاف الدول المتقدمة وسوف تذكر الأجيال القادمة بما قدمه ومنها التقاليد الحسنة الراقية والعلاقات الطيبة مع الدول الأخرى وربطها بمصالح حقيقية تصب لصالح الوطن والشعب قلباً وقالباً الآباء والأجداد ببعدهم التأريخي والعائلي حيث الشجاعة والكرم الأمانة والأخلاق العادات والتقاليد وتأريخ يُكن له الأحترام.

وأشير أن الإنجازات التي قدمها للمملكة فلا يغيبها التأريخ من خلال فترة تسنمه منصبه ولياً للعهد أولها توحيد الجهود بما تخشاه المليشيات كذلك صُنع الحدث (الأمن والأستقرار والتحجيم التام لدور الأرهاب ) وعمل بكل حزم على مكافحته والتصدي للقاعدة وتقصي الأرهابيين فأدار سموه ملفاً من أصعب الملفات عربياً وعالمياً فضلاً عن خطره الداخلي على الوطن والأمة وذلك بصفته رجل الأمن والأمين الأول وممن يملكون القدرة وحسن التصرف كما عمل سموه على تطوير وزارة الداخلية ومنسوبيها على أحدث التقنيات المتطورة بأسلوب أداري ناجح شدني وجعلني أسلط الضوء وأغوص بغمار ما قدمه للوطن وبالرغم من الأحداث التي مرت بالوطن لكن العصى كُسرت والعجلة تسير بوضعها الراهن المستقر وهذا يُبشر بالبهجة وعلامات النجاح التي تُحسب لولي العهد أعلاه وسيصبح علامة كبيرة في تأريخ الثبات والشجاعة و اليوم هو أفضل ولاة عهد من بقى بعدله وأكدوا المحللون السياسيون أن مستقبل المملكة العربية السعودية مرهون بعلاقة الأمير محمد بن نايف رعاه الله مع العرب والعالم من خلال رؤيته المبنية على التفكير العميق بمكانه الصحيح .

أن حقوق الإنسان ليست نصوص لكنها مبادىء أساسية كُتبت شرعيتها من وجود البشرية وهي خطوة لتعزيز الحريات والديمقراطية فالحقوق الإنسانية والثقافية والدينية وحرية العيش الكريم بكل تجليات الحرية والعدالة وقيم البناء المفتوح كلها حريات لا يمكن التغاضي عنها علماً وللأطلاع جُل هذا الفحوى والمفهوم أصبح مبدء ثابت يمتلكه الأمير أعلاه وقدمه للشعب وكانت الصورة والصوت تغني عن المشهد.

أن الدور الذي حملهُ ولي العهد أعلاه للحد الذي وفر به جميع مستلزمات أمور الحياة التي تصب لصالح الشعب وجعله ُ نصب أعينهُ أضف إلى ذلك القضاء والتعليم وإذا القضاء والتعليم بخير فأن البلد بخير والحمد لله كذلك التطور وفرص العمل ونهوض البلاد في كافة المستويات إلى أن أصبح عماد العملية السياسية للمملكة أعلاه المهمة بوجودها و باتت محط أنظار العالم من ناحية ثرواتها الأقتصادية والنفطية وبات العنوان البارز والعريض للإنجازات الكبرى التي تحققت في شتى المجالات معتركه السياسي وديدن سلطته كلمة عهد عربي حرة بأيمان راسخ نتاجه فعال لصالح الوطن وأدارته فحواها مستوعب وأحب ما بها أحترامه للأعلام وللكتاب الصحافيين ومنهم أنا فسلاماً عليك سيدي الكريم أينما كنت لأنكم نتاج مدرسة والدكم بكرمه الحاتمي ومحاربته للأرهاب .

وآخر المطاف أن الشعوب التي تعيش في ظل الأنظمة الملكية ومنها نظام سموكم سيدي الكريم فشعارهم (اللهم أجعل هذا البلد آ مناً ).....أما الشعوب التي تعيش في ظل الأنظمة الجمهورية ومنها الشعب اليمني فيقول بشعاره (أللهم اخرجنا من هذه القرية الظالم أهلها ) وأقصد المخلوع لأنه جعل شعبه بمنظر يُقطع نياط القلب



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضاً

رياضة وشباب

محليات