اغلاق

حلب يا أصحاب القامات والنياشين


ان بطش ربك لشديد

المصديّة في ذمة الله .. واطفالها المدفونون تحت الانقاض بلا حليب ولا اكفان ينادون ويستغيثون فيلبي بشار النداء صواريخ وقنابل حارقة تحوّل الأجساد الغضة الطرية الى كتل من اللحم المتفحم .

نساء حلب يا عرب ويا مسلمين ويا مجتمع دولي منافق يستصرخن ضمائر الرجال وهل بقي هناك رجال يستحقون أن يلبسوا ( الحطة والعقال)؟

مؤامرة سوداء قاتمة أبطالها عرب وفرس وافرنجة هدفها تقسيم البلاد وتهجير العباد ورسم خارطة طريق جديدة عربية

المظهر شيعية المخبر ايرانية

القيادة خمينية الارادة تأتمر بأمر الروس وتستمطر شآبيب الرحمة من الأمريكان هذا يصب القهوة والأخر يهز الفنجان وحسن زميرة في لبنان أقسم أغلظ الايمان أن يدمّر حلب ويعيدها الى غابر الأزمان بحيث لا يقوى على سكناها انس ولا جان .

حلب يا عرب مسرح لأحقر السياسيين وعروس يتناوب عليها همل العالم وبشار الاسد يقهقه منتشيا يعوّض عجزه بمتعة المشاهدة ويروي عطشه من دماء الامهات .

كل العالم ضد الشعب السوري وكل جبناء الدنيا ضد الشعب السوري بعدما أصبح الحلقة الأضعف.

أوباما كذّاب أشر ومجلس الأمن ( ملم للصوص) والجامعة العربية ( بست ) للرقص الشرقي) .

المؤامرة على الشعب السوري واضحة وغياب سوريا الموحدة عن الخريطة الاقليمية مسألة وقت والمختار بشار بشبابته وقمبازه وعصاه سيكون الراعي الذي يحمي الذئاب من ( الحملان ) .

لك الله يا سوريا ولك الحزن يا شعب سوريا الصامد والويل والثبور لكل من باع كرامته وشرفه وارضه وعرضه وبلده ( للزناة الغاصبين ) .

يؤلمني أن من بين ظهرانينا من يبارك لبشار انتصاراته على شعبه فتبا لهكذا انتصارات وتبا لكل حاكم يحكم شعبه بالسياط و بالقنابل العنقودية وتبا للذي ركع وانبطح أمام أقدام القرد الروسي وتوسل اليه ليحميه من زئير اسود الغابة .. عساكر بوتين هتكوا اعراض السوريات وبشار يطير فرحا ومجوس ايران بقروا بطون الحبالى وبشار يزهو منتشيا .. فأي حاكم أنت واي حكام عرب لا يساوون عند اوباما وبوتين زجاجة بيبسي.

كل الدنيا ضد الشعب السوري وكل الأسلحة القذرة

( تتمذرع ) فوق حلب وزعامات الأمة ليس بمقدورهم ان ينبسوا بحرف واحد .

فلعنة الله على كل من يتّم طفلا أو رمّل زوجة اوحرق شجرة او أبكى عينا أوشارك في هذه الحرب القذرة على الشام ارض الرباط وبلد الامجاد ومهد العروبة ومنبع الحضارة واللعنة على مرحلة اختفت فيها الكرامة العربية وصار الأكابر اصغر من بعوضة او ما فوقها بعدما استمرؤا انتهاك حرماتهم وصار اغتصاب الحرائر أمام أعينهم جزءا من برنامجهم اليومي المليء بالاهانات اقصى جهدهم شراء العشرات بل المئات من العبيد الذين يحرسونهم من ال ( الطير الطاير) و جلب المشعوذين الذين يقرأون على رؤسهم المعوذات من شر الحاسدين والحاسدات.



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضاً

رياضة وشباب

محليات