اغلاق

الباديه تُناشد الملك


سيدي ومولاي بعد التحيه والسلام اكتب لك اليوم وكلي ألماً وحزناً وقهرا قد تعايش مع كل مواطناً سكن الباديه وعشق الوطن فلم يرى الوطن منه الا كل خير وحب وولاء وانتماء وابداء مصلحة امن وامان الوطن على المصالح التي يحتاج لها أبنائك يا سيدي في الباديه فراود المسؤل الاردني شعورا ان المواطن في الباديه جبان وأصم لا يستطيع ان يُصرخ ليُسمع من لا يسمع حقوقه في هذه الارض واحتياجاته ومطالبه ليست الخاصه يا سيدي بل العامه التي من شأنها أن توفر له حياه كريمه خاليه من الذل والمهانه تحفظ لهم حياتهم وارواحهم وتُديم عليهم نعمة الحياه الرغيده التي لا تخلو من الفقر والحاجه والعوز ولكنهم رضوا بالفقر في سبيل احياء الامن والامان في وطنهم الراخصه ارواحهم من اجله في الوقت الذي لم يرضى ذلك المسؤل الذي يقطنُ عمان وضواحيها بتقديم الخدمه المُثلى التي تليق بابن الباديه التي هي جزء اساسي من الاردن وركن من اركانه يستند عليها في ظواليم الزمان.

نعم يا سيدي فنحن ابناء الباديه تشاكينا وتباكينا على الحال الذي وقع بنا جراء مسؤل مُهمل مُتحكم لا يخافُ الله ولا يتقيه لدرجة ان وصلت به المواصيل ان يسترخص الروح في الباديه وان لا يوليها جزاءً من اهتماماته فكانت الملايين بالنسبة لديه أغلى من المواطن وروح المواطن على عكس مقولتكم تماماً يا سيدي "المواطن اغلى ما نملك" فبدلوها يا سيدي لتُصبح الملايين اغلى ما نملك وليهفه المواطن ولتسقط روحه.

فمنذ سنواتا طويله وابن الباديه يواجه مشكله مستعصيه لا حل لها في وقت كثرة فيه الحلول الذي يأبى هذا المسؤل ترجمتها على ارض الواقع مشكله أنزفت العديد العديد من الارواح ولا تزال وستبقى ان لم يتدخل سيدي لحقن تلك الارواح البريئه التى كان طريق بغداد الدولي المُتهالك سببا بانتهاء أجلها نتيجة الحوادث اليوميه المتكرره التي تقع على هذا الطريق الرابط عمان ببغداد والمملكه بالسعوديه الذي يخدم العديد من القطاعات الاقتصاديه منذ عام 1993,فمنذ سنوات يا سيدي والخوف يراود سالكي هذا الطريق الذي يفتقر للاهتمام كافتقاره مثلاً للشواخص المروريه وعدم وجود اشارات ضوئيه واعمدة اضاءه وكثرة المنعطفات الخطره والحفر والمطبات الغير هندسيه التي تزيد من حدة المشكله التي طالت لسنوات وسط مطالبات واعتصامات اهالي الباديه كان اخرها قبل حوالي شهر على اثر حادث سير راح ضحيته ارواح بريئه لا ذنب لها .

فلم تلقى صرخاتنا اهتماماً واضحا سوى انهم قرروا ان يقوموا بتأهيل كيلوا مترات قليله وكأنها منّه نشحدُها منهم, فالمشكله يا سيدي ليست مشكلة طريق وتعبيد وتأهيل بل هي مشكلة هدر ارواح وعدم صحوة الضمير والقيام بما يُرضي الله ويخدم البلاد والعباد,فهل يا سيدي الملايين المهدوره هنا وهناك اصبحت اغلى من المواطن الاردني المسكين وهل يُعقل يا سيدي ان نلجأ لك في كل شارده ووارده لحلها في ظل غياب واستغياب المسؤل الذي وكلته بحمل أماناتنا,ومع ذلك فانني اناشدك يا سيدي بان لا تستمع لكلامهم عندما يقولوا لك ان الوطن بخير والمواطن بالف خير فنعم الوطن بخير وسيبقى طالما اننا فيه ولكن مواطنيه ليسوا بخير وغير راضين عما يُصيبهم ويحدث لهم كما تُناشدك الباديه بحثكم على المسؤل بالاهتمام بالباديه ومصالح الباديه وأهلها الطيبون الذين صبروا على الضيم ولا يزالوا لا لانهم خرساء بل لانهم يحبون الوطن ويوفون لقائدهم.



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضاً

رياضة وشباب

محليات