اغلاق

جرش كشفتهم .. "جدكو": هدر للمال والوقت .. وادارة منفرة وقاصرة


كالعادة.. وكأيٍ من مؤسساتنا التي تولدت من رحم رؤى الملك عبدالله الثاني يأتي التعيين المباشر سبباً رئيسيا في فشل المؤسسات رغم توفر كل مقومات واساسات النجاح.

المؤسسة الأردنية لتطوير المشاريع الإقتصادية "جدكو" التابعة لوزارة الصناعة والتجارة قامت بنشاط تعريفي عن نفسها اليوم في جرش بعد 13 عاما على تأسيسها.. تطوف المحافظات بفريق عمل ضخم منذ اسابيع للتعريف على نفسها.. وإن دققنا في الهدف فهي تعرف على مديرها التنفيذي التي تبدأ حديثها بتذكير الحضور باخطاء الادارات السابقة للمؤسسة ومن ثم تزف للجمهور ميزات الادارة الجديدة وتبرز خطواتها التصحيحية وكأنها انجاز شخصي لها.

"جدكو" تملك فريق عمل رائع ومتناغم له قدرات على الاتصال مع الجمهور فوق الطبيعية، عزت على مديرها التنفيذي فقط ،التي فقدت لغة الحوار منذ بدايات لقائها اليوم مع جمهور جرش حيث قاطعها أحدهم لأكثر من ربع ساعة، وجادلته دون ان تستطيع ان تفهمه انهم ضمن برنامج يكلف مؤسستها في جرش لوحدها قرابة العشرة آلاف دينار وأن عليه أن يصمت لتنفذ البرنامج وظنت انها تحاوره متناسية مرؤوسها عريف الورشة ودوره..!!

الحضور المتواضع من اهالي جرش المغرر بهم يئسوا من المقدمة وما ان تمكنوا من الافلات لحظة الاستراحة الاولى في البرنامج حتى فرغت قاعة بلدية جرش من الحضور ليبقى عشرون فقط جلهم مدراء دوائر ومدراء صناديق اقراضية.

الجرشيون اصحاب التجارب الحديثة مع "جدكو" فروا منذ ساعات اللقاء الاولى ومنهم رئيس اتحاد جمعيات جرش الخيرية الذي ابدى استغرابه من نقل نافذة "جدكو" الى عجلون حديثا، والتي اسست في جرش سابقاً، وكذلك صاحبة مشروع انتاج مخللات طافت بالحضور تحرضهم عدم التعامل مع "جدكو" وكالت التهم الكثيرة لهم.

زميل الرحلاية عادل النضامي رغم ترحابه بهم باسمنا جميعا لم يهضم وجبتهم الصباحية وشاكسهم كعادته، الصديق احمد القادري افلست كل حيله ولم يسعفه ذكاءه في تأطير مشروع يدخل سجل جمعيته فتركنا وغادر دون ان يودعنا.. طاقم بلدية جرش الصحفي طوى عصى السلفي ولم اراها تعمل معهم اليوم.. وزاد شكي في تقييم اسباب عدم حضور رئيس البلدية في انه يعلم الطابق جيدا.

ادارة "جدكو" النسوية التي غرقت في سيل حديث المادحين لها ممن ليسوا مؤهلين لاستقطاب أي من تمويل "جدكو" ولا استحداث المشاريع المستهدفة لم تستطع هذه الإدارة استقطاب العشرون المتبقين من تناول طعام الغداء الذي برد بفعل تاخر برنامجها لطولى وجودها على المنصة وفضلوا اخذ طعامهم معهم خارج قاعة الطعام ليتغلبوا على ملل الساعات الستة المتخثرة.



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضاً

رياضة وشباب

محليات