اغلاق

لماذا اربد


تعد مدينة إربد الأكبر بعد العاصمة عمّان من حيث التعداد السكاني و من حيث الزخم العمراني , إربد تلك المدينة المنسية والمهمشة من على جول الأعمال , إربد والله لو نطقت لعاتبت أبنائها قبل أبناء عمومتها , إربد لا تستحق سوى أبناءها المخلصين المثابرين المفتخرين بها بالسرّاء و الضرّاء الصامدين بالدفاع عنها ولوكانت على خطأ .

إربد المدينة التي خرجّت من أرضها أطيب أسماء المجاهدين , المدافعين عن أرض هذا الوطن أقول الوطن وأعني هنا الأردن وفلسطين , خرجّت من طينتها من ساهموا برفعتها والإعلاء من شأنها بين دول الجوار .

قد عانت إربد من مشاكل اللجوء وما خلفه من مشاكل جمّه سواء كانت إسكانيه أو مروريه أو بيئيه , لا من وقف معها لا من الداخل ولا من الخارج ولو إقتصر الأمر على الخارج لكان ذلك أهون وأقل فجيعه , إلا أن اربد تعاني من الهجوم والجلد الداخلي حتى وصل الجلد من نفس أبنائها أو من يدّعون أنهم أبنائها فبدلاً من إستعمال البعض لنفوذهم الإعلامي للضغط على أصحاب الشأن لبناء أنفاق , جسور , الخ ... لا بل قاموا بالجلد والتشهير لغاياتهم ومصالحهم الخاصه يصطادون الأخطاء لجلد مدينتهم بحجه " الغيره " .

أي غيرة تلك التي تجعلني أستعمل أناس أخرون للمساهمه في ذبح مدينتي أمام القرّاء , أن أدعي خوفي وغيرتي على إربد وقد أستخدمت اسوء أنواع التهكمات على تلك المدينة !!!

أي مصيبة تلك التي تحتملين يا إربد !!

إن النصيحة الطيبة " لو كانت " تقال بالسر لا بالعلانيه والتشهير وإختراع مشكلات حتى سكانها لا يعلمون عنها النصيحة تقدّم حتى تأخذ منحنى إيجابي يخدم المصلحة العامة فأي نصيحة تلك التي تأتي بهكذا أسلوب !!
البعض إستخدم إربد كوسيلة للوصول إلى غاية خاصة على حساب سمعتها وصورتها أمام من قرأ عبارات التشهير التي أوجزت من خلق المكاتب .

يقول الشهيد وصفي التل " لا اعتقد في خير بالدنيا ممكن أن نوصل له بأسلوب فاسد , لا أخلاقي "

فأي خير ذلك الذي تريدونه بهذا الأسلوب .
والله إربد لا تستحق منكم إلا مساعدتها حتى لو بأقلامكم التي تدعون أنها مسؤوله عن إربد ومصلحة إربد .

حزين على إربد ممن يدّعون الإنتماء إليها وهم أبعد الناس عنها لا بل وهم ممن يساهموا بالإساءه إليها .

في كل مرة أكتب فيها عن إربد أعيد وأكرر .

أتركوا إربد لأهلها فأهلها أدرى بها

أتركوا إربد فإربد لا تستحق سوى الإجلّاء الأوفياء

أتركوا إربد ولتجدوا لكم وسيلة أخرى لإرضاء غاياتكم ومصالحكم .

أتركوا إربد إن لم تساعدوها فلا تؤذوها ولا تزيدوا من ألمها .
كفاكم .



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضاً

رياضة وشباب

محليات