اغلاق

الاردني يستجدي اللاجئين !


ان العالم يدفع باللاجئين الى الاردن معتبرا اياها مخيم كبير لإيواء اللاجئين على مستوى العالم ، ويسعى الى تعزيز كرامتهم الانسانية والحفاظ عليها متناسيا عن قصد وعمد السكان الاصليين ومعرضهم الى كارثة قد تتفجر في اي وقت وفي اي مكان والاسباب ليست بحاجة الى شرح ، فأهمها احداث الفرق في المستوى المعيشي وتمكين اللاجئ في الاردن ، مما ادى الى وجود الفروقات الهائلة بين السكان وبين اللاجئ حيث تدنت مستويات المعيشة بالنسبة للأردنيين مقارنة مع اللاجئين نتيجة اهتمام العالم باللاجيء واهماله لصاحب الارض الذي اصبح بليلة وضحاها لاجئا مهمشا في وطنه وليس لدية القدرة على مواجهة صعوبات الحياة امام اللاجيء القادم من خارج الوطن ، مشهد اللجوء الى الاردن تكرر بالنسبة للأردنيين على مر الزمان ، منذ 100 عام مضت ، مما ادى الى وجود فجوة فاللاجئ يتم الاهتمام به من كل دول العالم والمنظمات التابعة لها لأنها جميعا تسعى لتوطينه خدمة لمصالح هذه الدول واصبح المشهد عبارة عن حيلة للأسف انطلت على المواطن الاردني الذي تنبه لها في وقت متأخر ووجد نفسه لاجئا في وطنه بشكل قسري ولكن لا احد يهتم به .

لا يخفى على احد ان الاردن بلدا ضعيف الموارد بل هو بالأساس يعتمد على المساعدات التي اصبحت ايضا لا تكفي احتياجات السكان حيث شاركهم فيها اللاجئين ايضا اضافة الى اللصوص الكبار.

هنا لابد لنا من التوقف امام مفهوم تعزيز كرامة الانسان الذي يسعى العالم لتوجيهه نحو اللاجئ القادم ولا ذكر لأصحاب الارض فيها على اعتبار انه بلا كرامة وليس من البشر ولا تنطبق عليه شروط الانسانية فاستحق عن جدارة لقب انسان مهمش ينتظر الموت على اعتاب التاريخ الذي سيذكر قصة الاردنيين ولجوئهم الى الاستجداء من اللاجئين ، فكم من قصة رأيناها اردني يستجدي من لاجئ .. وسلامات يا وطن ...

لنحيا بسلام ... رب اجعل خذا البلد آمنا
سامح الدويري



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضاً

رياضة وشباب

محليات