اغلاق

دولة الرئيس: حل المجلس البلدي في إربد هو الحل


ما زالت بلدية إربد، ومجلسها البلدي مصممين على إهمال المدينة؛ وأستغرب حقيقة؛ مدى فعالية المديريات التابعة للبلدية، مثل البيئة، والصحة، والسلامة العامة، والأشغال الهندسية، وغيرها من مديريات لا تكترث الى مشكلة النظافة بالدرجة الأولى، ومشكلة الشوارع والمناهل بالدرجة الثانية.

لا أدري لماذا تصر البلدية على ترك المناهل مفتوحة بعد حفرها، (كما سيتبين ذلك من خلال الصور المرفقة للتقرير)، ولا أدري ما الذي يقصده المجلس البلدي من إهمال 99 % من شوارع إربد دون صيانة، أو ترقيع، ولا أحد من سكان المدينة يعلم لماذا لا يسيطر المجلس على مشكلة النظافة المتفاقمة.

لماذا لا يعلن المجلس عن عدم قدرته على مواصلة القيام بواجب خدمة المدينة، وأن يقدم المجلس استقالة جماعية، قبل أن يقوم دولة الرئيس بإعفاء الجميع من مسئولية خدمة المجتمع المحلي، ويشكل مجلساً مؤقتاً قادراً على خدمة إربد وسكانها.

لقد قمنا منذ أشهر باستفتاء، وطرحنا بعض الأسئلة على المواطنين في قصبة إربد وما حولها من بعض القرى مثل بشرى، وحوارة، وإيدون، والصريح...الخ، فكانت كل الإجابات تتعلق بنقص الخدمات المقدمة من البلدية، وتمنى الجميع أن يتم إلغاء الدمج الذي لم يخدم المدينة ولم يخدم القرية، إنما كان هناك خدمات مقدمة وفق الواسطة والمحسوبية لأشخاص بعينهم، ومناطق محددة في المدينة والقرية.

من يشاهد الشوارع، ومدى التلوث البيئي بسبب تراكم النفايات، يؤكد على عدم وجود مجلس بلدي يمكنه أن يتخذ القرار المناسب لحل المشاكل العالقة، فالإهمال المتعمد طال كل شيء.. أجل لقد طال الإهمال بنية إربد، وضاق صدر المواطن ولم يعد يتحمل هذا الإنفلات المخزي.

يبقى السؤال الذي لا نجد له جواباً شافياً...؟ ماذا يفعل مئات العمال، (ما عدا الذين تم تعيينهم مؤخراً)، سوى قبض الرواتب، والمياومات، والمكافئات دون تقديم ما عليهم من واجبات لخدمة نظافة المدينة، وتزفيت وترقيع شوارعها، وإغلاق مناهلها المفتوحة والتي حطمت 90 % من سيارات المواطنين.

دولة الرئيس؛ لم يعد مجلس بلدي إربد صالحاً لإكمال ما تبقى له من مدة، لذلك نتمى عليك أن تقوم بحل المجلس وتعيين من لديهم القدرة على الخدمة، وبالشكل الذي يليق بسمعة مدينة عمرها أكثر من ثلاثة آلاف وخمسمائة سنة...

سيكون هناك تقارير قادمة تتعلق بالنظافة في بعض مناطق مدينة إربد، تلك التي أهملت مع أنها من المناطق السياحية التي تعود الى العصر الروماني القديم..



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضاً

رياضة وشباب

محليات