اغلاق

عاطف باشا التل؛ رمز من رموز العشيرة


 يعد المهندس عاطف محمد أحمد اليوسف، أحد أعمدة عشيرة التل في الشمال، والمملكة الأردنية الهاشمية، وهو الوزير الأكثر كفاءة في كل المناصب التي تقلدها عبر مسيرة حافلة من العطاء والعمل العسكري، والرسمي.

ولد المهندس عاطف التل في إربد: 7/11/1955 ودرس في مدارسها، وسافر الى بريطانيا لدراسة الهندسة الإكترونية في جامعة نوتنغهام - بريطانيا. وحصل على رسالة الماجستير في هندسة الانظمة الالكترونية العسكرية في جامعة كرانفليد - بريطانيا.

عمل المهندس التل؛ ضابط مهندس بالقوات المسلحة الاردنية من عام 1978 الى أن أحيل الى التقاعد برتبة لواء عام 2011 حيث شغل منصب رئيس هيئة التخطيط الاستراتيجي في القوات المسلحة الأردنية.

شكل دولة الدكتور معروف البخيت حكومته الثانية في 2-9- 2011 وكان عاطف باشا التل ضمن تشكيلة الحكومة؛ وزيراً للاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.

حمل ذات الحقيبة في وزارة الدكتور فايز الطراونة المشكلة في بداية شهر 5 - 2012..

في 4-6-2014 صدرت الإرادة الملكية السامية بتعيين المهندس عاطف التل رئيسا لهيئة مديري مركز الملك عبد الله الثاني للتصميم والتطوير (كادبي)، الى أن تم تعيينه عضواً في مجلس الاعيان السادس والعشرون في 26-10-2015 ولغاية كتابتي لهذا التقرير.

حصل عاطف باشا على الأوسمة خلال عمله في مختلف الوظائف والمناصب التي تقلدها عبر مسيرته الطويلة في الدولة الأردنية، منها وسام النهضة، وسام الكوكب الأردني، وسام الاستقلال، وسام الاستحقاق العسكري، وسام اليوبيل الفضي.

وحصل أيضاً على شارة التقدير للخدمة المخلصة. شارة الكفاءة القيادية. شارة الكفاءة التدريبية وشارة الكفاءة الادارية والفنية.

كان للمهندس عاطف التل الفضل في طرح الاستراتيجية الوطنية لأمن وحماية المعلومات التي وفرت الحماية للمعلومات المتداولة عبر شبكات الإتصالات، الأمر الذي عزز الثقة بضمان أمن المعلومات، في ظل الاعتماد على الإنترنت وأجهزة الإتصالات، خصوصاً فيما يتعلق بالهواتف الذكية.

الاستراتيجية جاءت استجابة للتهديدات التي تفرضها التغيرات الهائلة والسريعة في تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، وهي مفتاح رئيس وخطوة اولى لضمان أمن المعلومات، وتهدف الى تعزيز الأمن الوطني الأردني من خلال منع الهجمات الإلكترونية، وتقليل المخاطر على البنى التحتية الحيوية الحرجة؛ وبالتالي تعزيز الاقتصاد الاردني عن طريق زيادة الثقة بأنظمة المعلومات الحكومية والخاصة.

قدم وزير الإتصالات السابق عاطف التل مشروع إلغاء ومنع المواقع الإباحية عن الشبكة العنكبوتية، الذي لو قدر له التنفيذ لأصبح الفضاء الأردني خالياً من هذا المرض الأخلاقي الخطير الذي يؤثر على جيل الشباب، ويدمر مستقبل الأجيال الحالية والقادمة، إلا أن خوف البعض من عدم الوصول الى المعلومة، وتدخل الحكومات واتباعها سياسة التضييق على المواطنين؛ أدى الى اتفاق نشطاء حقوق الإنسان على أن الرقابة على الإنترنت وحجب المواقع يشكل تهديداً رئيسياً لحقوق الإنسان الأساسية، وعلى ترتيب الأردن على سلم مستوى الحريات في العالم، لذلك توقف المشروع نهائياً.

كان المهندس عاطف التل شعلة من النشاط خلال عمله وزيراً للاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، وفي كل المناصب التي تقلدها إن كانت عسكرية أو مدنية، خدمة للوطن والمواطن..

أطال الله بعمره ومتعه بدوام الصحة والعافية.



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضاً

رياضة وشباب

محليات