احذروا أردننا بخطر ؟


هذه الظاهرة الخطيرة الغريبة على امتنا ومجتمعنا ، غزتنا في عقر دارنا ، وفي جامعاتنا ومدارسنا وكلياتنا وشوارعنا ، انتشرت بشكل غريب جدا ، لماذا ؟ ومن يمولها ؟ وكيف يتم ترويجها ؟ وهل العقوبات والقوانين الجزائية رادعة ؟ وأين ولمن تذهب الكميات الكبيرة التي تصادر ؟ لماذا لا يعدم مروج المخدرات ؟ أليست جريمة قتل بطيء بحق الآخرين ؟
إن انتشار المخدرات بهذا الكم استعمار بلا قتال ، استعمار بدون سلاح استعمار لمسخ عقول الشباب والشابات ، إن انتشار المخدرات جريمة بشعة كلنا مسئولون عنها أمام الله ، ليس فقط الحكومة والقضاء ورجال الأمن والدرك والمخابرات مسئولون عن امن البلاد ، بل كلنا سنحاسب ونتندم على هذا التقصير ، وسندفع ثمن صمتنا وتسترنا على المجرمين ، يجب أن نتكاتف جميعا ونعمل سويا من اجل حماية فلذات أكبادنا وإيقاف هذه المهزلة التي أصبحت تؤرق الجميع .
وهناك مجرمين يروجون المخدرات يركزون على الشباب والشابات في الجامعات والكليات والمدارس ، وهناك ترويج منظم للمخدرات ، يركزون على أبناء الشخصيات والذوات والوجهاء للنيل من سمعتهم وكرامتهم .
إن ترويج المخدرات وتعاطيها أدى إلى انتشار الجريمة ، كما أدى إلى النهب والسلب والسطو على البيوت والمحلات التجارية ، كما أدى إلى العنف الجامعي والمجتمعي ، والى التفكك الأسري وارتفاع نسبة الطلاق في مجتمعنا ، كما أدى انتشار المخدرات إلى سرقة السيارات ، هذه الجرائم تتم لتوفير ثمن المخدرات .
على أجهزتنا الامنيه اخذ الحيطة والحذر ، وضبط الحدود ، وعلى عاتقنا أيضا مسؤولية كبيره ، لان هناك دول تدعي الإسلام ، تريد تدمير الشباب الذين هم عصب الأمة ، قرأت قبل أيام تقارير تكشف مدى الحقد الفارسي على ألامه ، جاء في التقارير بان إيران ألفارسيه المجوسية تصدر المخدرات إلى بلاد الرافدين ، ونشرت مكافحة المخدرات الأمريكية تقريرا جاء فيه : بان الشرطة الامريكيه اعتقلت عددا من الأفراد المتورطين بترويج المخدرات يعملون لصالح حزب الله اللبناني ، وحسب التقرير بأنهم عثروا على كميات كبيرة جدا من المخدرات تقدر بملايين الدولارات ، وعلى ذمة التقرير بان هذه الملايين من الدولارات لتمويل حزب الله بالسلاح والعتاد ، اللهم احمي وطنا والأمة من هذه آلافه ، اللهم أحفظ بلدنا وملكنا وأبنائنا وبناتنا من أولاد الحرام وادم علينا نعمة الأمن والاستقرار .



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضاً

رياضة وشباب

محليات