اغلاق

النقابات وصناديقها بين الواقع والطموح


اصبحنا نجد في كل يوم خبر عن احد الصناديق النقابية ,وتكون الاخبار الاولية سيئة ثم يتبعها تكذيب ثم تبادل اتهامات ويحاول كل فريق التشبث برايه وكأنه يحتكر الحقيقة , وتقع الاغلبية من النقابين حائرة لا تعرف الحقيقة المجردة , فيضيق صدرها وتبتعد عن النقابات وبالتالي يخسر الجميع .

نسي الأبيض والاخضر والبرتقالي والبنفسجي ان هذه الصناديق هي لنا جميعا وأن ما يصيبها يؤثر علينا جميعا , فهذه الصناديق ليس بيضاء ولا خضراء ولا حمراء ولا بنفسجية بل صناديق عامة يمتلكها كل المشتركين .

واليوم ارى ان تحييد الصناديق عن لعبة الانتخابات اصبح واجبا وهما يجب ان ننهض به , اعترف انني لا أملك عصا سحرية للحل لكن اعقد ان النقابات فيها من الخبرات ما يكفي للخروج بمعادلة تبعد كل هذه الصناديق عن المماحكات الانتخابية والضجيج المصاحب لها , الصناديق ليس فيها موالاة للمجلس او معارضة له , هذه الصناديق هي صناديق استثمارية هدفها الربح وخدمة المنتسبين جميعا وكذلك الوفاء بالتزاماتها نحو المستحقين سواءا للتقاعد او الضمان او غيره من خدمات.

نعم ان الصراع الحالي غير صحي وممجوج ولا يجوز ان يستمر بل يجب على الجميع اطفاء النيران والجلوس معا لدراسة الواقع ومعرفته ومعالجته , واعتقد ان النصح واجب شرعي واخلاقي في هذه الحالة و واستغرب هل سيسعد الطبيب أو المهندس اذا أفلس صندوقه على سبيل المثال لا الحصر واعتقد ان الامور قابلة للنقاش اذا توفرت النوايا الحسنة عند الجميع وأكرر ابعدوا الصناديق عن كل صراعات الاطياف وامنحوها الخبرة والراي لتنموا وتزدهر , هذا نداء اوجهه لكل النقابيين وقبل فوات الاوان بعد اكثر من ربع قرن من التواجد شبه اليومي في النقابات ومعرفتي بالناس وكلهم اخوة كرام لهم كل المحبة والاحترام , واتمنى ان يؤتي هذا النداء اكله بالحوار الهادف والمسؤول بين الجميع فالاتهامات ورد الاتهامات اصبح غير مجدي ولا مقبول والحوار البناء هو الافضل داخل البيت النقابي .

اللهم اهد قومي الى ما فيه الخير والصلاح والفلاح .

 ناشط نقابي



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضاً

رياضة وشباب

محليات