اغلاق

على هامش دعم الاصدقاء للاردن


لا شك ان الاردن يحظى باهتمامٍ كرقم صعب في معادلة الشرق الاوسط لذلك ليس من الغلو القول ان ذلك عائد للقيادة الفذة في قُمرة القيادة نحو الامن والامان المستقر في المملكة.. مما يعني الاحترام المتبادل في العلاقات الاقتصادية والسياسية التي تجمعنا اممياً كمصير مشترك في عالم اصبح كالقرية الصغيرة .... ولاشك أن هذا ناشيءُ عما يتمتع بها صاحب الجلالة.

زيارة جلالة الملك عبدالله الثاني الى الولايات المتحدة دائما تصبُّ في مصالح وطنية يحتاجها الوطن في زمن تشوهت في الحقائق واستغلت الافهام في توجيه الراي العام الى وجود قلائل اقتصادية وتخويف الشعب من مستقبل لا يروه الا بمنظار معتم العدسات!!

فمع تواضع النمو الاقتصادي في ضوء التطورات الاقليمية وتباطؤ النمو الاقتصادي العالمي وانعكاس ذلك على الاقتصاد الوطني الا ان المحافظة على استقراره ودعمه ان بدت اي هِنةٌ او فجوة قد تعمق الازمة الاقتصادية في بلد غير منتج للنفط وتستهلك اكثر من ربع ميزانيته العامة ... هذا الاضطرار لا يتم الا بمعالجة الاختلال بين الايرادات والنفقات المزمن ومرده الى المبالغ الضخمة في تسديد خدمة الدين...

توقع وزير المالية الأردني الدكتور أمية طوقان، توقع أن يصل العجز في الموازنة العامة للعام 2016، حتى بعد الحصول على المنح الخارجية المطلوبة، إلى 915 مليون دينار، بعد شطب المنحة القطرية من الموازنة العامة لعدم التزام الجانب القطري بها, وهي بنسبة 3.1% من الناتج المحلي. وهذه نسبة مقبولة عالميا..

لذلك لا غرابة في موقف الولايات المتحدة بوضع الاردن في بؤرة اهتمامها ومد العون له وقت تتراجع فيه مسؤوليات الاشقاء العرب نتيجة لظروف عجز ميزانيتهم في خضم التطورات الاقتصادية العالمية من تخوف من انخفاض النمو العالمي في مشهد تراجع النمو في السوق الصيني المستهلك العالمي الكبير ..

تصبُّ في هذا الجانب وقوف الاصدقاء مع الاردن ... فتصريحات السيدة [السفيرة ويلز] ان الكونجرس اقر دعما لموازنة الاردن لعام 2016 مقداره 275ر1 مليار دولار، اضافة الى دعم آخر في مجال مكافحة الارهاب ودعم التحالف ومجالات اخرى مشيرة الى ان حجم الدعم الامريكي للأردن للعام الحالي قد يصل الى 6ر1 مليار دولار .

فتم اغلاق العجز بهذا الدعم ... وسيكون الامر اكثر تفرغا من هموم البحث عن تمويل الى ايجاد سياسات مالية اكثر فعالية في زيادة الايرادات والانتقال من حالة مزمنة ناشئة اصلا من قيمة المبالغ التي تدفع على خدمة الدين العام للملكة ..

facebook@zeyadaburajai



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضاً

رياضة وشباب

محليات