اغلاق

للحقيقة النواب ممثلين بارعين


نعم لمن تابع بيدر الموازنة من قبل النواب ورد النسور عليهم يستخلص أننا لإنزال ولربما سنبقى في دوامه وفي طريق مؤلم ومظلم لا نهاية مطمئنه للخروج من مستنقع المديونية والغلاء وزيادة الضرائب وتفشي الفساد والمحسوبية وسوء الإدارة كدولة ، فالنواب أخر ما يفكروا به هو مصلحة الوطن والمواطن والمراقب لخطب النواب ترجع به الذاكرة لخطب الأحزاب للسبعينات التي أشبعت الشعوب العربية خطب نارية بالكلام والوعود وكانت النتيجة ضياع فلسطين وأيضا كانت السبب الرئيسي في تدمير الأوطان ولا يزال بعض الموتورين أو المأجورين من أعضاء تلك الأحزاب يخطب ويرفع الصوت وكذلك نوابنا نهجوا نفس الأسلوب بل تشعر انك كمواطن أن النواب خارجين بمظاهرة أمام جامع الحسين وسط العاصمة من كثر ما يرفعوا أصواتهم وشعارات لم ولن تتحقق وكأنهم لم يروا أو يشاهدوا رئيس الحكومة إلا موسم الموازنة وللحقيقة المطلقة أن النواب اثبتوا أنهم ممثلين رائعين يؤدون الأدوار بشكل يعجز عن أدائه الكثيرين والغريب والمستهجن أن كل واحد يغرد على ليلاه وحسب مصالحه ويريد أن يوصل رسالة محددة ومعينة إلى من يعنيهم الأمر سواء كانوا مسئولين عاملين أو مسئولين بالسابق لكي يرد الجميل حتى لو كان المسوؤل السابق فاسد لكنهم يعرفوا النواب ان ذلك المسئول سوف يأتي في المستقبل لكي يحصلوا على الغنائم ومنهم من يخاطب قاعدته الانتخابية على اعتبار ان الناس يرضيها الكلام وهم بذلك يؤكدون مقولة قليل العقل يرضيه الكلام ومنهم من خاطب الأموات التي كانوا بالمناصب ولهم مكانه عند الناس كونهم كانوا وطنيين ومنهم من حمل سيف القومية والعروبة والإسلام معا وأخذا يتغنون بهما جميعا ونسي نفسه انه هو من أقام الدعوات إلى السفراء الدول المعادية للعرب والإسلام معا وهذا ما تم توثيقه أما دعوات سفير الكيان الصهيوني وولائمه لم يتم توثيقها وتمت من تحت إلى تحت ومع كل هذا بعض النواب يتقمص أكثر من شخصية ويلبس أكثر من قناع ويتلون أكثر من لون ولذلك تتم مسرحيات الثقة والموازنة للحكومة من قبل النواب بإتقان وبحرفية عالية ومتعوب عليها واجزم انه لا يوجد كاتب أو أديب أو ممثل أن يقوم بهذا الدور حتى لو كان الكاتب المبدع احمد حسن الزعبي والممثل موسى حجازي ( سمعه ) .

الخلاصة : للأمانة ليس كل النواب على هذه الشاكلة بل يوجد منهم من هو الوطني والمخلص والتي يحمل هموم الوطن بداخله ولكنهم بتناقص مستمر والخسران الوحيد من هذه المسرحيات هو الوطن والمواطن طالما لا يوجد قانون انتخاب عادل يفرز نواب وطنيين وطالما لا يزال تشكيل الحكومات حسب الشللية والمنافع وطالما لم يتم تعديل بعض القوانين وبعض بنود الدستور التي تحمي الفاسد بحيث أصبح الفاسد والحرامي يسرق وينهب بقانون وفي وضح النهار ومحمي ضمن التشريعات والقوانين وكذلك لا بد من تغيير النهج المتبع بتشكيل الحكومات بحيث نتخلص من جعل الوطن مزرعة لزمرة معينة وجعل الشعب كل الشعب خدم لتلك الزمرة وبالتالي لا بد من الخروج ولعب الأدوار والمسرحيات المتكررة ولك الله يا وطن .

الناشط السياسي



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضاً

رياضة وشباب

محليات