اغلاق

الحياة أصبحت طاسة مقلوبة


نعم أصبح التحتاني فوقاني والفوقاني تحتاني والأمور شقلبة وهات دبرها وحلها يا حلال فمثلا على صعيد الشرق الأوسط والعالم العربي أصبحت السولافة أشبه بطاسه مرقه العدس ويصعب التحديد والتمييز الذبح والطخ والدمار من كل الجهات وعلى كل الجبهات مطلوب وما حدا عارف الديان من المطالب والجميع يدعي انه على حق والقاتل والمقتول كل واحد منهم يذكر الله وبنفس الوقت الجميع تابع ويؤمر ويستحق كلمة خائن وعميل وعلى الصعيد الداخلي فحدث ولا حرج الفاسد والمرتشي وتجار الأوطان وحاملين الشنتات هم ألان بالواجهة وهم من يتحكمون بمصير البلاد والعباد وهم من ينظرون ويقررون حسب مصالحهم والله المستعان والغريب أنهم بكل عرس الهم فيه(قرص) أما من ناحية رجالات الدولة والبلد الحقيقيين فأنهم أصبحوا مغيبين عن الساحة والعمل العام والظاهرين بالوقت الحالي هم اللاهثون وراء الوجاهة والظهور الكاذب والخادع وهم لا يصلحون لا للهده ولا للصده ولا لعثرات الزمان وفوق كل هذا فهم ألان المتواجدين على الساحة ولا حول ولا قوة إلا بالله وهنا لا بد من القول لرجالات الوطن الحقيقيين العتب وكل العتب عليكم لسكوتكم وقبول تغيبكم فالوطن بشعبه ورجالاته يبقى كبير ومهاب وله قيمة أما من ناحية السلوك الاجتماعي فحدث ولا حرج فمثلا الأبناء اليوم ينظرون لإبائهم نظرة المتخلف وينظرون لأنفسهم أنهم أفضل من إبائهم وخاصة إذا ما ضاقت الحياة بالآباء من نقص وشح بالمادة أو المرض ومنهم من ينتظر موت أبيه بفارق الصبر لان الأب بعمر معين ولظروف صحية أصبح عاجز عن العطاء وبعض الأبناء يريدون من الآباء أن يضمن لهم الدنيا والآخرة معا وهنا لا بد من القول لكل من هم على شاكلة هؤلاء الأبناء أن الكأس الذي سقيته لوالديك سوف تشرب منه حتما وهذا جانب من شقلبة الحياة الاجتماعية أما الجانب الأخر أصبح الشغل الشاغل للحكومات وهي تنفذ أجندات خارجية غصب عنها إلا وهي حقوق المرأة والطفل بعيد عن التربية والأخلاق وترك باقي أمور الحياة المعيشية للعامة في مهب الريح مثلا العناية بالتعليم والصحة ومحاربة الفقر والبطالة والتصدي لظاهرة المخدرات بين الشباب والفتيات والفجور بين الشباب والبنات هذا كله لا يساوي شيء عند الحكومات فمثلا ظاهرة السرقات والاعتداء على الممتلكات الخاصة والعامة وتطبيق القانون على الجميع في أخر أولويات الحكومات .
الخلاصة : فعلا أصبحت السلوكيات الحكومية والمجتمعية بل والسياسية جميعها شقلبة وأصبح اليوم الفاسد والحرامي هو السيد وهو صاحب المناصب والمكاسب وكذلك أصبح إلي لا هو بالنفير ولا هو أهل الفزعة أو الحكمة أو الصلح بين الناس أصبحوا هؤلاء هم من يتصدون المشهد بل ومنهم الفاسد والمرتشي والحرامي والكذاب وصاحب الوجوه الملونة الكثيرة لذلك لا تستغربوا أن الحياة أصبحت مثل طاسة المقلوبة أو طاسه مرقه العدس .

الناشط السياسي



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضاً

رياضة وشباب

محليات