اغلاق

"البطلة" الدكتورة مريم اللوزي


خاص - كتب النائب علي السنيد - اتحدث عن البطلة التي تصدت بشجاعة قل نظيرها لفوهة السلاح، ودفعت بالكلاشتنكوف وهو في حالة اطلاق ناري نحو الجدار. وهي القابضة على جمر المبدأ، والصدق الوطني في كل مواقفها، وقد اعلت كلمة الحق، وصدحت بها في وجه الظلم المؤسسي، ولم تصوت الا الى جانب شعبها، وكانت مداخلاتها البرلمانية تعبر عن حقيقة الضمير البرلماني، تلك هي الفارسة الاردنية النائب الدكتورة مريم اللوزي.

ويملأني الامل ، واضرع الى الله تعالى ان يبقيها على قيد الحياة لما يزخر به قلبها الكبير من محبة لوطنها وخير لشعبها، وكلي رجاء ان يكتب لها الشفاء العاجل، وان يحوطها الرحمن الرحيم بالكرم الالهي، وبالرحمة، وان تعود الى بيتها واهلها ومحبيها على اجنحة السلامة، والعافية.

والدكتورة مريم اللوزي تعد بحق معلماً برلمانياً اردنياً، وعنوانا من عناوين التعبير الشعبي، وفوق ادبها الجم، وسمات الطيبة والخير التي تمتاز بها فهي معارض شرس لم تهادن، وقد عرت السياسات الحكومية، ورغم ان المرض اعاق قدرتها على مواصلة العمل البرلماني كما تحب الا انها كانت تطل من بعد كل رحلة علاجية كطائرالعنقاء، وكأنها رغم هدوء ملامحها اسطورة في مواجهة التحديات، وعاديات الزمن.

وهي ملهمة للمرأة الاردنية، واصدق تعبير عن شجاعتها وقدرتها على العطاء، ودالة على ما تمثلة هذه المرأة من قيم، ورمزية في الكفاح، وعدم التنصل من مسؤوليات الحياة الجسام مهما عصفت بها الظروف القاهرة .

ونحن في سياق الحياة تدفعنا الآمال العراض للتغيير ، وقد تأتي الايام محملة بالخير، ونرى في حياتنا بشائر ما نادى به المظلومون، ويحقق الحالمون حلمهم بوطن جميل ، وربما تطوينا الايام ونحن ماضون على الطريق، ويعيش القادمون الى الحياة من بعدنا في ظروف افضل، وربما انهم سينظرون بعين الاجلال لاثار ومعالم نضالات السابقين وآثرهم في هذه الحياة التي تستمر قصتها بين دفتي الايام .

وكل امنيات الشفاء العاجل للفارسة البرلمانية الدكتورة مريم اللوزي التي تحوطها اكف الضراعة الى الله ان يحييها حياة طيبة بمثل طيبتها ونقائها، وصدقها الوطني.



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضاً

رياضة وشباب

محليات