اغلاق

كلك عورات و للناس ألسن !!


قبل أيام قرأت مقال أثار حفيضتي وأستفزني لكتابة هذا المقال ويقول الكاتب الذي أنتقد فيها ظاهرة ارسال الطلاب الى تركيا للحصول على شهادة الثانويه العامة وتسائل الكاتب في مقاله هل هذه هي جودة التعليم المطلوب

وأقول للاخ العزيز والصديق الذي تجمعني به علاقة وديه وأختلاف الرأي لايفسد في الود قضيه .ألم يكن الآولى أن نهاجم في كتاباتنا من أرسل أولادنا الى تركيا ليلتحقوا بالتنظيمات الآرهابيه بدلا من السعي وراء طلاب دمرتهم سياسات التربيه والتعليم التعسفية والانتقاميه .

لماذا نعترض ونتناسى أن الآخطاء تغمرنا من رأسنا حتى القدم ألم يتم تعيننا بوظيفة أداري وبعقد ليتم التكليف مدير لآحد الدوائر وبضغط من أحد المتنفذين في محافظة البلقاء على رئيس الجامعه الذي تم توقيفه بتهم فساد وأستثمار الوظيفه لاحقا .ألم نحصل على حق غيرنا على الرغم من وجود الكفاءات والخبرات العاليه في نفس القسم الذي نترأسه .

ألم نخاصم أبن العم وصاحب الفضل لما وصلنا له ونقوم بدعوة أشد منافسيه وأعتاهم على الآطلاق وذلك كردة فعل عندما لم يتم تنسيب أسمنا عضوا في مجلس أدارة المصفاة والآن أضع أمام رئيس جامعة البلقاء الآستاذ الدكتور نبيل شواقفه والذي يسعى ومن بداية تعيينه الى أحقاق الحق والبحث عن العدالة لقد جاء الوقت صاحب العطوفة أن تتأكد من عقود سابقه جاءت بضغوط من متنفذين في سنوات سابقه وتحديدا 2010 والنظر الى من تم هضم حقوقهم من موظفي الجامعه بسبب تلك التعيينات التي حصل أصحابها على حق غيرهم وبتخصصات مخالفه فالذي يجب أن يتم تعيينه في كلية الزراعة نجده في أدارة الجامعه .



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضاً

رياضة وشباب

محليات