اغلاق

نظرات اقتصادية لعهد د.باسم عوض الله


صدقوني الاقتصاد كان في عهد معالي الدكتور باسم عوض الله افضل اداء مما يليه .. ولا اعرف سبب الهجوم عليه حتى الان من أناس -على مايبدو همها التشغيب - وتسجيل مواقف سياسية بحتة لاغراض نيابية!!

منذ تولي الملك عبد الله سلطاته الدستورية ملكاً للبلاد في عام 1999، أدخلت سياسات اقتصادية متحررة، مما أدى إلى ازدهارٍ دام لعقد من الزمن واستمر حتى عام 2009

حقبة كبيرة نتيجة القيادة القوية من العائلة المالكة والحكومة وكان من فرسانها الدكتور باسم
- استلم الدكتور وزير التخطيط والتعاون الدولي من (2001م - 2005م)، ووزير المالية (2005) ثم اختاره سيدنا الملك عبدالله مديرًا لمكتبه ( 2006م - 2007م)، ورئيس الديوان الملكي الهاشمي (2007م - 2008م)

(1) -هذه الفترات استطاع بعبقريته الاقتصادية الفذة ان يرفع معدل النمو الحقيقي من 3.1 % عام 2000 الى 10.1 % عام 2006، محققا معدل نمو حقيقي مقداره 5.95 % بالمتوسط خلال الفترة

(2)- تنشيط الاقتصاد الاردني، بمساهمة في تحسين بيئة الاعمال وجذب الاستثمارات الاجنبية، وفي مجالات عدة منها الخصخصة وتحرير التجارة الخارجية ....

(3) عندما ترك وظيفته العامة تراجع وتدهور!! معدل النمو الحقيقي لعام 2009 ما مقداره 3.1 %،
مما ترتب عليه زيادة في معدلات التضخم مما يشير الى تعرض الاقتصاد الاردني لحالة من الكساد التضخمي وحتى الان يدور ويحوم حول هذا الرقم !!!

(4) حقق الاردن معدلات نمو موجبة خلال كامل الفترة المعهودة لمعالي الدكتور باسم على الرغم من صعوبة الظروف الموضوعية والذاتية التي انتجت لنا حفنة من المنتفعين والغوغائيين الذين لا يفقهون في الاقتصاد بل هم لتسجيل المواقف السياسية اقرب على حساب اغتيال شخصيات عامة كان همها خدمة وطنها ومليكها على اتم الصور

(5) ومن المؤشرات الاقتصادية المهمة كمقياس دال على الرفاه الاقتصادي نلاحظ ان معدل دخل الفرد في الاردن عام 2000 كان 1741 دولارا اميركيا سنويا وسجل في عام 2006، حوالي 2700 دولار،

علماً ان معدل الدخل الفردي الاردني أعلى من معدلات الدخل الفردية لكافة الدول العربية غير النفطية في تلك الفترة استناداً الى بيانات وارقام صادرة عن صندوق النقد الدولي .

(6) في 2001، أصبح الأردن عضواً في منظمة التجارة العالمية كنتيجة للإصلاحات الاقتصادية
واخيرا فقد تكرم الدكتور باسم من العالم ..... فقد تم اختياره كزميل لي كوان يو، في سنغافورة، عام 2004، كما تم اختياره من قبل المنتدى الاقتصادي العالمي في 2005م ... ما لكم كيف تحكمون
صدق معاليه عندما قال : {المشكلة هي أن تدابير الإصلاح غالباً ما تعارض ويُنظر إليها على أنها تهديد وجودي من قبل التيارات المحافظة في البلاد.}



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضاً

رياضة وشباب

محليات