اغلاق

لله درك يا شام


نعم وألف نعم لله درك يا شام كم أنت جميلة وكم أنت أنيقة وكم أنت راقية وكم أنت جذابة نعم كنت يا شام جذابة أيام السلم وها أنت الآن جذابة وأصبحت كالمغناطيس لجلب العالم بأكلمة لتدميرك وقتل شعبك وأكاد اجزم وأقول لقد اجتمع الإنس والجن على تدمير الشام وقتل شعبها وكأن سوريا هي القوة العظمى بلا منازع فلقد اجتمع الشرق والغرب بكل ما أوتوا من قوة لتدمير الشام وأصبحت الشام تجمع الكل ولا تفرق على دمارها وكل واحد له وعنده أسبابه ومبرراته والضحية هي سوريا وبلاد الشام والعالم العربي من محيطه إلى خليجه

وحينما ينتهي استنزاف الشام والدول العربية ويكتمل من ضحايا ودمار وأموال حينها سوف ننام على حدود دول قائمة وسوف نصحى ونجد أن حدود قد تغيرت ودول قد غادرت وأسماء دول جديدة قد تكونت وكل هذا مفتاحه سوريا

ومع كل هذا الكل منا ينظر والكل منا يفسر والكل منا محلل سياسي والكل منا يدافع عن حماقته أو عمى بصره أو غبائه بحيث تجد من يدافع ومن يهاجم هذا الطرف أو ذاك والحقيقة جميعنا ذاهبين إلى المحرقة دون استثناء والجميع ينتظر دوره لحين سقوط ورقته سواء كان دول أو زعماء أو شعوب

فمثلا الدول العربية التاريخية في العالم العربي هي ثلاث العراق وعاصمتها بغداد تم استدراجها واحتلالها وتدميرها والشام غارقة بدمائها والقاهرة تحتها بركان لهب وتنتظر وقتها ودورها

لو سألنا أنفسنا جميعا لماذا كل هذا الخراب والدمار والقتل والتشريد لكان الجواب بكل بساطة هو الأنظمة الحاكمة المستبدة الظالمة التي جعلت من الشعوب عبيد لها وجعلت الأوطان مزارع تسمين لها لكي تبقى هي ومن حولها وحاشيتها الذين أصبحوا كالخنازير يأكلون وينامون ويبصمون وأصبحوا الحكام والحاشيات ومن حولهم هم أعداء لشعوبهم لأنهم جميعا يتقاسمون كعكة مقدرات أوطانهم وجعل الشعوب تلهث ورائهم لكي يحصلوا على فتاتهم وهم بالحقيقة أي الحكام والحاشية لصوص لمقدرات أوطانهم وزد على هذا هذا القهر والفقر والظلم وعدم المساواة وفقدان العدالة والرشوة والمحسوبية التي تعاني منها الشعوب العربية من المحيط إلى الخليج وبالتالي أصبحت الشعوب العربية غير مبالية وتنتظر التغيير والتبديل حتى لو كان الجن الأزرق

الخلاصة المرة أن أمريكا سيدة العالم بلا منازع وهي تنفذ مخططات الصهيونية والماسونية العالمية وهي من جعلت العالم يركع تحت أقدامها سواء كان غربا أو شرقا وهي المخطط والمنفذ والحكم الوحيد بالعالم

ولو تفكر وتوقف كل من يقول عن نفسه سياسي أو مخطط ولو للحظة لوجد أن أمريكا سخرت العالم بأكمله للحرب على الشام وبلاد الشام وهي الآن متفرجة ومرتاحة وتشعر بالعظمة كونها ورطت الدنيا بأسرها بالحرب وتختار المسميات والعناوين لتلك الحروب وجعلت دول العالم تطحن بعضها البعض بجيوشها واستنزاف مقدراتها وهي أي أمريكا لا تخسر جندي واحد أو طلقة ولا تدفع دولار وجعلت دول الغرب والشرق هي من تقوم بالمهمة وهي تنتظر الوقت المناسب لتقسيم العالم العربي على مقاسها وحسب مصالحها وكل هذا من خلال الحرب على الشام

فلله درك يا شام كم أنت مهمة ولكنك أنت الضحية وأنت بداية التقسيم وقراءة الفاتحة على ما كان يسمى العالم العربي



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضاً

رياضة وشباب

محليات