اغلاق

ما وراء سقوط الطائرة الروسية


تتسارع وتيرة الاحداث في المنطقة وتتسع دائرة الحرب وبدأت تختلط اصوات جنازير الدبابات وأزيز الطائرات مع التحركات السياسية وبطل المشهد المعلن لتصفية الحسابات بين الدول الحرب على الارهاب .

حادثة اسقاط الطائرة من قبل القوات التركية لم يكن مفاجئ أو وليد الساعة فروسيا رمت بكل اوراقها لتقود الحرب على الجبهة السورية من خلال ضرب اوكار داعش وحماية وتوطيد دعائم النظام السوري المهترئ والحفاظ على نفوذها في المياه الدافئة وأخر قلاعها وحصونها في منطقة الشرق الاوسط وهي سوريا .

وقبيل اسقاط الطائرة الروسية كانت طهران الوجهة التي حطت فيها طائرة الرئاسة الروسية وعلى متنها نسخة من القران الكريم مغلفة بصندوق اخضر كبير قدم كعربون محبة من قبل موسكو إلى طهران وهو اعتراف ضمني من قبل الروس بالزعامة أو القيادة الاسلامية للإيرانيين ولو على الاقل من وجهة نظر موسكو .

حصيلة هذه التراكمات للدبلوماسية الروسية في المنطقة اعتبرتها انقرة انها موجهة لضرب مشاريعها وخاصة أن تركيا ترى في نفسها زعيمة العالم السني في وجه المد الشيعي والأزمة السورية هي فتيل النار وبرميل البارود بل وكسر العظم في العلاقات الايرانية التركية فكلاهما يريد إن يربح في دمشق أو أن ينتهي النزاع لصالح احدهما على حساب الاخر.

اسقاط الطائرة الروسية الذي كان بالإمكان تداركه من قبل الاتراك لا سيما وان حوادث انتهاك الحدود الدولية والمياه الاقليمية والسيادة للدول كثيرة وتحصل بشكل شبه يومي.

على اية حال فان هذه الحادثة لن تمر مرور الكرام بل ستفتح باب الحرب على الارهاب على خيارات اوسع قد تطال الحروب بين الدول وإعادة سيناريو ما يسمى الحرب بالوكالة بشكل جلي .



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضاً

رياضة وشباب

محليات