اغلاق

في الزرقاء .. مافيات للاغذية التالفة يا رئيس الحكومة !!!


قنبلة من العيار الثقيل اثارها سكان حي جبل طارق بالزرقاء عندما دعوا الصحفيين والاعلاميين في ديوان عامر الوظائفي بالزرقاء واثاروا شكوى أكثر من ( 100) ألف مواطن يصارعون هواءهم الملوث منذ سنوات بفعل اكوام النفايات التي أضحت تشكل مرض سرطاني مزمن للسكان المتواجدين في جبل طارق والمصانع ووادي الحجر على طول امتداد جسر الكلية العسكرية لكن الطامة الكبرى ان هناك متعهدين وسماسرة يشترون النفايات قبل وصولها للمحطة التحويلية وهذه العمليات تتم في منطقة الكلية العسكرية وبعد الفرز تحرق النفايات المتبقية وتتطاير سمومها على سكان جبل طارق في ظل صمت كافة الجهات المعنية في الشأن البيئي والصحي والبلدي وحتى الامني لان الذي يتاجر بالاغذية الفاسدة والسموم أخطر من مجرم مطلوب سرق منزل او أصدر شك من دون رصيد .

يا سادة يا كرام خلال الاجتماع تحدث ضباط متقاعدين كبار ونواب سابقين ووجهاء ومخاتير ومواطنين يمثلون اللجان الخيرية والاجتماعية التطوعية ومن غير المعقول ان الشكاوي والعرائض الذي وقع عليها ( 300) مواطن ووصلت الى الحاكم الاداري الذي يمثل مندوب جلالة الملك في المحافظة المليونية تحفظ في الادراج دون أن يتخذ اجراء , كما ان الشكاوي وصلت الى مديرية بيئة الزرقاء واعضاء مجلس بلدي الزرقاء دون ان يكون هناك تحرك وأحد الوجهاء قال انه تقدم ب (76) شكوى اوصلها لكافة الدوائر في محافظة الزرقاء وللوهلة الاولى يبدو ان هناك غياب تنسيق بين الدوائر التي تخدم المواطن ويبدو ان هناك تجارة وفساد وشراكه ورضوخ في موضوع بيع وشراء الاغذية الفاسدة التي تضخ للسوق مرة اخرى وهذا الموضوع ليس جديد فاذكر محافظ الزرقاء الاسبق سامح المجالي عندما اثار موضوع بمنتهى الجرئه امام وزراء الداخلية والصحة والبيئة قال بالحرف الواحد ( هناك 1800 طن) من المواد الفاسدة تضخ في اسواق الزرقاء وعلى غرارها تم الاسراع في استحداث مديرية الغذاء والدواء وكان المحافظ المجالي في حينها أراد ان يعمل قاعدة بيانات لمكبات النفايات والشركات والمؤسسات التي تتلف المواد الغذائية بحيث تكون عملية الاتلاف مراقبة وصحيحة وسليمه لكن المحافظ رحل واجهض المشروع بعده .

خلال اللقاء تم اثارة موضوع انه لا أحد يستطيع دخول هذه المنطقة التي يبدو انها استثمار حقيقي تحت منظومو الموت أو البقاء حيث تم التطرق ان بعض المتهدين مسلحين وخطرين وربما تخافهم الاجهزة الرقابية وقال بعض الحضور ان بعض سواقين ضاغطات النفايات التي تتبع بلديات الزرقاء والرصيفه يتعرضوا لضغوطات من هؤلاء المتهدين على حساب صحة المواطن لكن في المقابل البعض أكد ان سعر سيارة النفايات قبل دخول المكب يتراوح بين (40- 60 دينار) .

يخرج من الزرقاء 700 طن من النفايات المنزلية تنقل الى محطة تحويل وتدوير النفايات شرقي الزرقاء منها ما ينقل بطرق صحيحه الى المحطة ومنها الى مكب الغباوي ومنها ما يتم اعادته بشكل غير قانوني الى السوق المحلي ليتم بيعه باسعار منخفضة ويشمل المواد الغذائية والمعلبات وكثيرا من هذه المواد الغذائية مثل الحبوب والبقوليات والدواجن والمعلبات بمختلف اشكالها يعاد ضخها الى الاسواق بواسطات مافيات متخصصة لهذه الغاية وتباع في مناطق يصعب مراقبتها وتحمى من خلال أشخاص ذوي أسبقيات .

أهالي جبل طارق أشتكو من سرطانات الادخنة وما تسببه من امراض صدريه والربو .. لكننا أمام مشكلة 2 مليون طن نفايات سنويا تخرج من الزرقاء وتقع في أيادي مافيات الاغذية الفاسدة الذين يعيدون ضخها الى الاسواق دون مراعاة لصحة البشر لا أعرف أين دور المحافظ والبلدية والصحة والبيئة والاجهزة الامنية هل الجميع في اجازة طويلة ... ربما !!!!



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضاً

رياضة وشباب

محليات