اغلاق

أموال تلاشت وفزعة نالت ولا ندري أين آلت ..


مساحة واسعة من الوطن غمّتهم سحابة النصب أو ما يسمى بالبورصات الوهمية وأمستهم فقراء فوق فقرهم ... ارتموا في أحضانها هربا من الجوع والعوز ظانين أنها المنقذ فأضحوا حطبا في محرقة .. عتبهم حينها على حكومات تعاقبت بتلك المرحلة .. كانت على دراية بما يحصل وتدخلت بوقت أغربت فيها شمس الضحية بعدما بيعت أراضيهم ورهنت عقاراتهم وغرقوا بالدين والتهمتهم البقعة السوداء بهيئة المنقذ إلى الجحيم ..

توسموا خيرا بانتفاضة الحكومة لرد الحقوق ولكن .........

ها قد مضى الوقت ودخلنا في السنة الثامنة بعد الانتكاسة ولا شيء جديد !! كل شيء على حاله بل صار من المنسيات لطرف الفازع ... واليأس لطرف المنكوب ... والفرج لطرف الناكب ! السؤال هنا هل انتهت القضية وقتل الضحية بالتسويف لصالح الجاني ؟


هم يقبلون بأي نسبة تعاد لهم لتبقى أخف الضررين علها تغلق بابا من أبواب فتحت على مصراعيها ويبقى الجحيم درسا وتغلق القضية .

متمنيا على رئيس التحرير النشر بالطريقة التي يراها مناسبة وبالاسلوب الذي يرتئيه . وتفضلوا بقبول فائق الاحترام .



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضاً

رياضة وشباب

محليات