اغلاق

إليك يا عميد الثقافة العسكرية (ألف تحية)


إلى أبي قيّسٍ الرقاد ( عميد الثقافة العسكرية).
في مُفتتح العام ومع تجليات أرواح البراعم البريئة التي تغذّ خطاها على سهول هذا الوطن المعطاء الخيّر نقول لك ولصحبك من منتسبي الثقافة العسكرية معلمين ومعلمات إداريين وإداريات طلبة (بنينا وبنات), عمتم صباحا وطاب لقاؤكم يا طيبي الفأل يا حراس الفكر والعقل من الدسيسة والنوال.
إليك أيها الأخ الكبير (عدنان باشا الرقاد) وأنت تمخر عُباب هذه المؤسسة التي تتفتح وتنتشر كعطر البنفسج يتضوّع على جنبات الحديقة الغنّاء ينتشر كالمدِّ في عرض اليّم على طول خريطة الوطن بما يحمل معه المد من خير عميم يلقيه على شواطئ الأمل ليكون الجنا غذاء نافعا مفيدا يقيت النشء بعد طول فراق لشهرين ونيف.
إليك يا طيب الذكر والمسعى مع صدق المقصد نتضرع إلى الله جل في علاه أن يكلل مسعاك للارتقاء بهذه المؤسسة تعليما وتربية ورعاية وتطورا وأنت تواصل الليل بالنهار منهمكا في غمرة السهر والتأمل والتفكير والتقصي للخروج من بعض المزالق التي كتبت كالأقدار على هذه المؤسسة تحاول الخروج بأنجع الحلول وسلوك أيسر السبل ليبقى الجيش كما عهدناه دوما في حضوره المهيب وألقه وتوهجه وقد جعلت من نفسك وصحبك كماة رابضين بحزم على ثغرة من ثغور الوطن لن يؤتين من قبلكم بحول الله.
أيها المربي الفاضل, أيها القابض على السيف اللمّاع حزما وفروسية تَبري به القلم في أيدي النشء من أبناء المناطق الصحراوية والحضرية, تستلهم من شرره ومضة تشع لتنير عتمة الجهل فوق صفحات كتب وقراطيس النفوس الغضة الطرية, أقول اليوم يأتي الوسم واعدا مع بواكير أيلول, فأكرم بالوسم حين يكون الوسم اثرويا وها هو بعد الله على يديك يقابل الثريا كما يروم العاشقون لهذا الثرى يا ذا العزم والجود, اليوم هو الوسم ذات الوسم الذي سيخط في جبين العام الدراسي أثره المعتق برحيق الأمل وترياق التفاؤل في مستقبل واعد للطلبة, الوسم سيكون بإذن الله بشير خير على مسيرة العام والأعوام التي تليه بما يتحقق مع طالع كل صبح على يديك النظيفتين من كل لغط أو جدال إلا من شظف العمل والكد وحولك رفاق السلاح من شركاء الهم والمهمة في المركز والأطراف.
اليوم ومع إطلالة العام الجديد مني ومن كل الشرفاء العدول العارفين جيدا بامر هذا الوطن نقدم لك ولهم التحية اقرارا وعرفانا وامتنانا على نكرانكم لذاتكم وإيثاركم البالغ الشأو في سبيل رفعة المؤسسة العتيدة التي سطرت تاريخ وأمجاد البناة الصيد إلى يومنا هذا من آل هاشم الميامين ومن سار خلفهم من النشامى الأردنيين.
ختاما, بوركت مساعيكم وللطلبة والمعلمين والمعلمات أطيب المنى وأجمل التهاني بسلامة العودة وكل عام والجميع بألف خير والى الأمام يا نموذجا طيبا لمن حولك في الرجولة والأناقة والإقدام.



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضاً

رياضة وشباب

محليات