اغلاق

ليس دفاعاً عن ناصر جودة .. ولكنها حقائق


 الاساءة الى الناس فن يتقنه كل من تخلى عن الاخلاق الكريمة والصفات النبيله ، فهي فن من الفنون له اصوله وقواعده ، والاساءة الى الاخرين تحتاج الى التخلي عن قواعد الادب والاخلاق ، والتحلي بنوع من السفاهة وسوء الادب . ولهذا نجد من ادمن الاساءة الى الناس هم  من اسافل الناس واجهلهم وابعدهم عن التحلي بمكارم الاخلاق.

للأسف في هذا الوقت اصبحنا مبتلون بالعديد من الامراض الاجتماعيه وانتشارة غريزة الاذى التي باتت متفشيه في قلوب بعض الناس ، يعيش ويعشعش بيننا كثيرا من شرذمة ضعفاء النفوس والذين اعتادوا على الصعود والارتقاء على اكتاف غيرهم ، يحركهم الحقد والحسد الدفين ، مهارتهم مقتصره وموجهة نحو الهدم وتشويه صورة الناجحين في حياتهم ، وقد ابدعوا في خبث التخطيط لتصل بهم الدناءة الى السعي لاحباط الهمم العاليه ، فالمتفوق والمتميز كابوسهم المزعج ومصدر قلقهم الدائم .

فالانسان الناجح امثال معالي وزير خارجيتنا ناصر جوودة محسود من الذين لا يكونوا على شاكلته ، وها هو يصطدم بضعفاء النفوس الذين بدأو بشن الحرب ضده من خلال الاقوال او تلفيق الاكاذيب واصدار الاشاعات غير الصحيحه بحقه ، وكل ذلك بهدف زعزعته والتقليل من قدره وعزيمته ومن محبة الناس واعجابهم بشخصيته ومكانته،وهذاوان دل فانه يدل على ان الانسان الناجح في حياته والمتميز في افكاره وعمله محارب من اصحاب العقول الصغيره والقلوب الضعيفه.

وهنا يتوجب علينا ان نبتعد عن ظلم انفسنا بظلم غيرنا ، فالظلم ظلمات ، والظلم من الرذائل والموبقات ، والظالم دائما مقهور ومخذول ومذموم. يقول الله عز وجل ( واحسنوا ان الله يحب المحسنين ) ويقول ( ان احسنتم احسنتم لانفسكم وان اسأتم فلها ) وجاء في الحديث النبوي ( ان فلانه تقوم الليل وتصوم النهار وتؤذي جيرانها بلسانها ، فقال رسول الله لاخير فيها هي في النار ).فما ابشع الظلم وما اشنع نتائجه وخواتمه.

ونقول لمعالي الوزير جودة الذي تربطه علاقة عضويه مع هذا الوطن الذي نعيش فيه فكراوممارسة والذي يعتبر مدرسة في مجال القيادة الدبلوماسيه والتي جعلت منه محط اعجاب وتقدير من القيادة السياسيه ان الهامات المنتصبه والشامخه لا تستطيع هذه الاكاذيب والافتراءات الوصول اليها .



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضاً

رياضة وشباب

محليات