اغلاق

العراق بين الطغيان والإرهاب


كتب محمود ابو هلال - خرجت أكبر المظاهرات في بغداد وسط العاصمة العراقية، وهم يرفعون أعلاما عراقية ولافتات كتب عليها "باسم الدين سرقونا الحرامية".

اللصوص سُراق العراق الذين أتوا بحمل سفاح من التزاوج غير الشرعي للعمائم مع السلطة، أبناء حرام لا يخافون الله ويخونون الأمانة ولا يخجلون من شعب عظيم وعراق ضارب في التاريخ!

صاغوا دستور كؤود وتشريعات مشلولة فأفضوا إلى حكم هزيل وأعادوا زمن الإقطاع بمفاهيم سياسية ووثنية!

وما هي إلا بضع سنوات حتى أتى آخرون بعمامات مختلف ألوانها لا تسر الناظرين، محملين بالأوباء والأنواء والأزراء متسربلين بجهالة ما قبل التاريخ... فكان السفاح الثاني
حكام العراق يريدون من الشعب أن يصمت مائة عام فقط لأن السلطة بأيديهم وتنظيم الدولة "داعش" يطالب الشعب بالصبر على آذاهم حتى تتمكن من إزالة حكم العمائم.

الطغيان الذي مارسته وتمارسه الحكومة العراقية أعطى ويعطي التطرف المبرر لاستخدام العنف بحجة إنهاء الظلم وإنهاء تسلط فئة على مقدرات الدولة والتطرف الذي مارسه ويمارسه تنظيم الدولة أعطى ويعطي الطغاة المبرر لاستخدام القمع والاستبداد من خلال إجراءات غير طبيعية وإعطاء امتيازات لفئة محددة بحجة حفظ الأمن ومحاربة الإرهاب!

يقاتلون بعضهم البعض وكلاهما يستفيد من الآخر في أسوأ حلقة حرفها التاريخ ليكون العراق هو الخاسر!

النتيجة واحدة ...التطرف يؤدي إلى مزيد من الطغيان والطغيان والاستبداد والفساد لا يمكن أن ينتجا استقرارا ويغذيان بعضهما البعض في ذات الحلقة القذرة.

في بعض الدول التي تم استغفال شعوبها حين قدم الخبز والماء والكهرباء فقط مقابل الأمن! أما في العراق فلا كهرباء ولا ماءاً نظيفا ولا خبزاً ولا حتى آمنا.

انهض يا عراق... هز إليك بجذع النخل وابصق على كل الطغاة والمتاجرين بالعرض والأشلاء
انهضوا واكتبوا على الرصافة والكرخ بأن الفجر قادم ولن يخيم على الضفاف إلى الأبد
إياكم أن تقبلوا بهؤلاء أو أولائك زعماء، فكلهم قتلة فاسدون مُفسِدون ومُفسَدون
إياكم أن يعيد النظام اختراع نفسه، ويبقى خاضعا لسلطة العمائم بدلا من سلطة الشعب.....أنتم الشعب وأنتم السلطة
إياكم أن تصدقوا أن هناك حزمة قرارات إصلاحية، فالإصلاح لا ينتجه القتلة
أبعدوا عنكم أحزاب المحاصصة، فأجمل ما في انتفاضتكم خلوها من الأحزاب
لا تنحرفوا ولا تحرفوا قضيتكم الرئيسية ولا بديل عن إصلاح النظام السياسي والإداري في الدولة.
جديرا بك هذا النضج...عراق يا عراق



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضاً

رياضة وشباب

محليات