اغلاق

طارق عزيز الشجاع الذي رحل


قبل أيام رحل السيد طارق عزيز وزير خارجية العراق في عهد البطل الشهيد صدام حسين ونقل جثمانه من العراق إلى الأردن ليوارى التراب في مدينه مادبا بعد أن تعرضت للخطف من قبل مليشيات الغدر والخيانة التي لم يسلم من شرها حتى الأموات .
لقد كان طارق عزيز من أقوى وزراء الخارجية العرب في التاريخ العربي الحديث وكان طليق اللسان وسريع البديهة ولديه القدرة على اختيار الكلمات المناسبة في الحوار وعند اللقاء مع أي من وزراء الخارج الآخرين وحول أي موضوع كان .
ومن الصعب أن يستطيع أي من الإعلاميين أو الصحفيين استدراجه ليقول ما لا يريد أن يقوله وقد تم وصف طارق عزيز من قبل بعض الصحف الغربية بأنه الوزير الذكي وبوصفه الوزير الداهية وهيهات أن يخرج من امتنا العربية شخص يحمل مواصفات وذكاء الراحل طارق عزيز ليقوم بدور الدبلوماسية التي كان خير من مثلها .
لقد رحل طارق عزيز وهو يرى عراق المجد والبطولة يتفتت ويتقسم من قبل أعداء الأمة لقد رحل وهو يرى عصابات إيران الأجراميه ومن معها من عصائب الباطل والمرتزقة ممن قالوا أنهم من العراق والعراق منهم ومن أخلاقهم ودينهم براء لقد أصبح العراق مرتعا للمجرمين ومصاصين الدماء بعد أن كان عصيا على أي من هؤلاء .
لقد عاش طارق عزيز في عهد العراق القوي بقوة قائده الشهيد صدام حسين الذي كان شوكه في حلق إيران وكانت تحسب ألف حساب له ولكن بعد أن تآمرت عليه الأعداء من الداخل والعرب المستعربين وإيران وإسرائيل والتقى جميع على قتال الأسد فكان لابد من أن يكون له هذه النهاية المشرفة التي شاهدها الجميع والتي أغاضت أعداء الله والمسلمين وبعد هذا كله فان طارق عزيز كان يتمنى الرحيل في زمن الرحيل فيه أفضل من البقاء والعيش مع من لا يستحقون العيش .

لقد رحل طارق عزيز بعد أن سجنه الأعداء سنين وأيام كان يتمنى فيه الموت لأنه لا يشرفه العيش مع الجبناء وعملاء الأعداء والساقطين من هذه ألأمه واسأل الله أن يكون قد نطق الشهادتين قبل وفاته ليكون من الكرماء عنده وأما الساقطين والعملاء المحسوبين على هذه الأمة أ



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضاً

رياضة وشباب

محليات