اغلاق

السنيد يحذر: المخدرات تتفشى في الجيل الشاب


خاص - كتب النائب علي السنيد - انا اعتقد ان الدولة الاردنية يجب ان تعلن حالة الاستنفار القصوى في كافة ارجاء المملكة، وخاصة في القرى النائية، وذلك على خلفية تفشي ظاهرة المخدرات ووصولها الى ايدي الاردنيين في كافة اماكن تواجدهم، وربما انها اصبحت اشبه بممارسة التدخين في بعض المناطق، وقد غزت الجامعات بشدة، وهي تفسد في الجيل. وربما ان ذلك يفسر جانبا من السلوك غير السوي الذي بات يصدمنا بشكل يومي.

ولا يخفى ان قانونا تم تشريعه اجاز اعتبار المتعاطي لاول مرة بمثابة المريض وقد مر بكافة مراحل التشريع الدستورية دون ادراك خطورته، وكونه يصبح مشجعا على التعاطي، وذلك بادعاء الحكومة ان النظام القانوني العالمي بات يميل الى التخفيف في العقوبة. وفي المقابل شهدنا تشديد العقوبات في مجال الحريات العامة ومحاولة تجريم ممارسة العمل السياسي الى درجة تقدمت فيها الحكومة مؤخرا بقانون يحتوي على مادة تجيز استخدام المادة الكيميائية في مكافحة الشغب المحلي؟؟؟.

واليوم تباع المخدرات في اماكن معروفة للشباب، وهي نقاط تجمع لهم، وتتداول حولها الاشاعات، ومن يروجون ، ومن يتعاطون يعرفهم الجميع، وقد اصبحت تجارة رائجة للبعض ممن تغيرت بهم الاحوال. والدولة لا تحرك ساكنا، واصبحت الظاهرة تزكم الانوف، والغريب ان عقل الدولة ما يزال يفشل عن ادراك مدى خطورتها على الجيل الذي نعده للمستقبل.

وان بعض انواع المخدرات باتت في متناول الجميع نظرا لانخفاض كلفتها، وقد اقبل عليها الجيل، ووجدت لها سوقا رائجا بين تجمعات الشباب الذين تفتك بهم بصمت.

وانا اتساءل عن مدى قدرة جهاز الامن العام على حماية المجتمع من آفة المخدرات ، واهيب بضرورة منحه قانونا جديدا لها ، وبما يزيد من قدرة الجهاز على احكام الرقابة على السلوك والجريمة.

وعلينا ان نراجع واقعنا سريعا قبل ان تدخل المخدرات الى بيوتنا، وتشاركنا في اولادنا، واتمنى على المسؤولين المعنيين ان يخرجوا من مكاتبهم، ويطلوا على حقيقة ما يجري في البلاد ، وقد يروعهم الى اين وصلنا في مجال تفشي المخدرات التي تتداول بحرية كاملة في شوارعنا، وربما جامعاتنا ومدارسنا، وحتى بين الموظفين، وفي اماكن العمل.



تعليقات القراء

حقيقة
حقيقة ان الامور زادت عن حدها سعادة النائب ان الوضع خطير في ضؤ انتشار هذه الافة الخطيرة المدمرة مع انتشار البطالة المروجين موقوفين والبيع مستمر في بيوتهم وهناك امور خطيرة لا تعلمها اتمنى ان تصلك
08-06-2015 02:03 PM
عدنان الزيودي
الله ما اروعك يا علي السنيد بارك الله فيك وكثر من امثالك وجعل اعمالكم خالصه لوجه الله دمتم في حفظ الله ورعايته
08-06-2015 03:28 PM
أبو راشد
للأمانة إنك كتبت عن مشكلة هي الأخطر علیج الوطن وتكمن خطورتها في مباركة المجتمع لها لأنها في نظر الكثيرين "هرمون الجرأة" العنصر اللازم للعنف وقلة الحياء !
وضعف موقف الحكومة ممثلآ بالقضاء والتشريعات !
08-06-2015 03:56 PM
متابع
لقد بادرت مديرية القضاء العسكري وبالتعاون والتنسيق مع وزارة الصحف وكافة الجهات المعنيه على إعداد مشروع قانون معدل لقانون المخدرات والمؤثرات
العقليه تضمن هذا المشروع نصوصا عالج فيها كافة ثغرات القانون
08-06-2015 07:30 PM
متابع ٢
المشروع عالج كافة ثغرات القانون الحالي،والمشروع لازال لدى الحكومه وديوان التشريع للدراسة منذ مايزيد على ستة اشهر
08-06-2015 07:33 PM

أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضاً

رياضة وشباب

محليات