اغلاق

شبهات في الجامعة الأردنية


النفاق الاجتماعي يعني التلوّن، حيث يبدي الشخص رأيا خلافا لقناعاته، ويستخدم (القناع) المناسب حسب الموقف لتحقيق منفعة ذاتية قصيرة المدى على حساب القيم والمبادئ والمعايير الأخلاقية، فهو يعكس بذلك مظهرا سلوكيا منحرفا عن شخصية الانسان السوية، أي تغليب
عملت في الجامعة الأردنية لمدة ما يقارب الربع قرن ، وعندما شرعت في الكتابة عبر المواقع الكترونية عن بعض المأخذ في الأمور السلبية منها سياسة نادي الجامعة الأردنية ، وعن بعض التجاوزات لمدراء الدوائر وتحدثت عن سياسة البرقراطية في الجامعة الأردنية ، وجهت لي عقوبات لا حصر لها مثل التنبيه وجلسات التحقيق وصلت إلى عقوبة الأنذار .
أخيراً وليس أخراً أردت أن أحفظ ماء وجهي فبادرت إلى تقديم إستقالتي . لأنني كُنت أعلم في قرارة نفسي بأنني لا أتعامل مع أكادميين حقيقين ، ولكنهم وللأسف الشديد أرباب سوابق وخرجين حبوس بتهم تمس هيبة الدولة وسمعتها وكرامتها والإساءة إلى كرامة الأفراد وزعزعة أوضاع المجتمع الأساسية , والمس بأرباب الشرائع وكان ذلك في عام 2003م وحكم عليهم بالسجن لمدة ثلاثة أشهر أو ستة تم توقيقهم ما يقارب الثلاثة وثلاثين يوماً ثم استبدلت وتم اطلاق سراحهم وهم الأن من أبرز المخضرمين في الجامعة.
أما الشركات الخاصة الوهمية التي تبني وتعمر في الجامعة الأردنية فحدث بلا حرج وعندما علمت بأن الكادر الهندسي جُلهم من عائلة (ط) ، وعندما قابلت الرئيس لكي أخبره عن مركز عبد الحميد منكو والغش في البناء الذي نجم عنه تصدعات وشقوق في الطابق السفلي وكُنت قد صورتها بكمرتي الخاصة ، لم يعر أي اهتمام وقال لي حرفياً هذا يا أخي مشروع تبرع وليس على حساب الجامعة الأردنية بمعنى أنه لا أهتمام حقيقي بالكوادر التي تعمل بهذا المركز لا من قريب أو بعيد . بينما الجدار الأستنداي الداخلي للطابق الأرضي فقد كلف الجامعةلأردنية خمسين ألف دينار وبحقيقة الأمر بأن هذا الجدار لا يكلف خمسة ألاف دينار فهو عبارة طوب وقصارة وأمنشل فقط ، واتسأل أين الرقابة الداخلية وأين ديون المحاسبة وما دور هيئة مكافحة الفساد.
أما قضية فقدان خمسين ألف مادة مكتبية وبلغت بها رئيس سابق للجامعة شكل لجنة تحقيق مكونة من استاذ في كلية الحقوق وثلاثة إداريين وانتهت التحقيقات بدون نتائج ملموسة أو محاسبة من تسبب في فقدنها أدراج الرياح وطوي الملف ،كُنت قد حصلت التتيجة بعد أن أجرى أحد الأستاذة من كلية العلوم وكان مديراً للمكتبة ولم يستمر بعد نتيجة الجرد ثلاثة أشهر فقط وعاد إلى كليته راشداً طوعاً.
وما جرى مع أحد أمناء المستودع في مدينة العقبة في قضية شرف وتم التستر عليها من قبل (ج) وسوية أموره وقدم المدعو (ن،ج) استقالته بدون اتخاذ أية أجراءات بحقه.
إن كل ما أسلفت ذكره موثق وعليه شهود ثقات إذا طلبت للقضاء
إذا وصلت هذه المقالة إلى الشرفاء من وطني ولقيت أذان صاغية وفتح باب التحقيق، لكشف المستور.




تعليقات القراء

زميلك بالمكتية
فعلا انك من رحالات الوطن المخلصين الدين لا تاخدهم في الحق لومة لائم وتوان هناك مثلك في الوقوف بسيف الحق لما حصل ما تتحدث به بارك الله بك ورحم والدك
27-04-2015 11:34 PM
تمييز ضد النسا
ماذا تقول لرئيس جامعة كلما طالبته أكاديمية أو إدارية بمستحقاتها يقول لها وين جوزك ما بصرف عليكي؟ أو لاقيلك واحد يظبك ما رأيك سيدي في ما آلت إليه الأمور في جامعاتنا وكيف عين بعض الرؤساء في تلك المواقع
28-04-2015 04:20 PM

أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضاً

رياضة وشباب

محليات