اغلاق

جشع المال حـط من قيمــة بعــض الرجـــال


النقمــة التي أصـابـت بعــض الجاليــات العربيــة نتيجة الحروب والتشريـــد وحـطـوا رحالهــم في الأردن ، كانــت نعمـــة على بعــض ضعـاف النفــوس الذيــن مــلأ قلوبهــم الجشــع والطمــع ، والذيــن لــــــــــم يقتصــر إسـتغلالهــم على من شــاءت الأقــدار أن يتخـذوا من بيـوت بعض الأردنييـــن سـكنــــا لهــم ،
بل تأثـــر بــه أبنــاء الشـعــب الأردنـي الذين أثقـــل على كاهلهــم ، خاصــة وأن إمكانياتهـم الماليــة محـدودة ، أغلبهـم يعتمــد على الراتـب أو الدخـل الذي لا يمكـن أن يغطـــي نفقـــات الحيــاة ، خاصــة وأن الزيــادات لبعـض الموظفيــن والعامليــن لا تتناســب مع قيمــة إرتفــاع الإيجــارات والزيــادات التـي تطــرأ على الســكـن إن اراد المالــك ذلك مسـتغــلا قانــون المالكيــن والمسـتأجريــن الذي أعطاهــم الحـق في ذلك متى شــاؤوا ،
إن الحكومــة معنيــة بالرقابــة علــى الإيجارات بوضـع سـقف وضوابط للأيجــارات ، بالرغــم من إدعائهــا أنه لا يمكـن ذلـك مع وجـود قانـون المالكيـن والمسـتأجريــن الذي ينظــم العلاقــة بينهــم ،
وإن كانـت الحكومـة لن تعمـل شــيئـا في هــذا المجـال ،الا ان الضميـر المفقـود في نفــوس كثيــر من المالكيـن هـو الكارثــة الكبــرى ، والذي هو نتيجــة أزمــة أخــلاق تزداد عمقــا يـومــا بعــد يـــوم ، من أولئــك الذيــن لا هــم لهــم الا مــلأ الكــروش وزيـــادة القـــروش ،
إن الله تعالـى في كتابــه الكريــم ورسـوله الصادق ، قــد حضــوا على الرحمـة والتعاطــف بيــن النـاس ، وأن لا يأكل الكبيــر مـال الصغيــر ، وأن لا يســتغــل القــوي حاجــة الضعيـــــــف ، ويرهقــه بما لا يسـتطيــع أن يتحمـلــه ، كـي ينعــم الجميــع بالحيــاة الشـريفــة الكريمـــة .



تعليقات القراء

من ارض الله الواسعه
انا معك بشرط ان تحد الحكومة من سعر كل شيئ اما ان يرفع التاجر سعره على سبيل المثال ثم يصيح من غلاء اجر محله فهذا باطل -لتخفض الحكومة سعر كل شيئ عندها لا يكون المالك مظلوما-انخفض سعربيته وانخفضت الاسعار
20-04-2015 01:47 PM

أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضاً

رياضة وشباب

محليات