اغلاق

الخبز .. المسروق ..


نشرت المواقع الالكترونية خبرا عن التلاعب بنوعية الخبز المباع في مناطق المملكة للمواطنين الفقراء وتحقيق هامش ربحي عالى للكيلو الواحد بلغ نسيته 56% من خلال التلاعب بمادة الطحين المدعوم وصناعة الخبز المحسن منها . وهو الجزء الذي كان من الممكن ان لا يحدث لو وافقنا على استخدام البطاقة البنكيه الذكية والتي لاقت مواجهة عنيفة لمنع إستعمالها قادها لصوص دعم الطحين ، الذين يشكلون منظومة مافيات الطحين ...
رغم ان المواطن الاردني يحمل الذنب دائما للحكومة الا ان الانسان يجب ان يكون منصفا وعادلا في توجيه الاتهام وهذه المره كانت حكومة الختيار بطرحها موضوع البطاقة هو بداية للسيطرة على هذه المافيات وانصاف المواطن ، حيث تزعمت هذه المافيات والصحف الصفراء والاعلاميين المأجورين حملة ضد استخدام البطاقة ونجحوا في اقناع المواطن ان يقف ضد الحكومة باستخدامها ....لان الاصل بدعم مادة الطحين ان يتم توجيهه للخبز المصنع وليس لمادة الطحين الغير مصنعه ...حيث يتم التلاعب بمساعدة مافيات قدمت من بلدان مجاورة وحققوا ثروات هائلة بالتعاون مع اصحاب المخابز الكبيره والمطاعم الذين يقودون النقابة التي يتزعمها اشخاص حققوا ثروات على حساب رغيف الخبز دون وجه حق ...والمصيبه ان الفئة المستهدفه هم الفقراء الذين يعتمدون على الخبز .... هذا الرغيف الصغير الذي يبقيهم على قيد الحياة
لنمارس دورنا الإصلاحي بعقلانية ونكتشف كيف يتم سرقة المواطن عينك عينك ... مع مادة الطحين والخبز المصنع وكيفية التلاعب بها ....لنحيا بسلام ..رب اجعل هذا البلد آمنا



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضاً

رياضة وشباب

محليات