اغلاق

كلمة حق في مؤسسة الاذاعة والتلفزيون


لا تنتظر مؤسسة عريقة ووطنية مثل مؤسسة الاذاعة والتلفزيون مني وحتى من غيري الحديث عنها فهي اكبر واجل ممن يجلدونها يوميا بحجج تحت مسميات الاصلاح والتطوير وإعادة الهيكلة وتصويب مسار الاعلام الرسمي . 

موضة جديدة بدأت تطفو على السطح لدى بعض السياسيين والإعلاميين المتلونين حسب طبيعة الاحداث فالبعض تقدم للمؤسسة للحصول على تنفيعة ضمن مقاسات الاسترزاق الجديدة فرفض طلبه والبعض نعت المؤسسة بما ليس فيها لان استضافته على البرامج الحوارية قد تأخر بعض الوقت بعد أن تم انتهاء صلاحيته من قبل المشاهدين جراء ظهوره المتتالي على الشاشة الوطنية .

أنا حزين على هذه المؤسسة التي بات ينطبق عليها مثل خبز الشعير فهي مأكولة مذمومة وفخور بها لأنها ستبقى احد الاجهزة الوطنية الرئيسة شأنها شأن الاجهزة الأمنية في البلد بل لا تقل قيمتها ايضا عن خط الدفاع الاول في الوطن القوات المسلحة - الجيش العربي- . 

مؤسسة الاذاعة والتلفزيون ماضية في مسيرتها رغم نعيق الغربان هنا وهناك وستبقى لسان الحق الناطق باسم الدولة رغم تواضع الامكانات المالية والفنية .

سهام النقد التي تحمل في طياتها سموم الافاعي لن يزيد المؤسسة وأبنائها إلا المزيد من الاصرار والثبات والسير في الحفاظ عليها كذراع اساسي للدولة وجزء رئيس لا يتجزأ منها على عكس الاقلام المحرضة التي تحاول الدعوة لخصخصة هذا القطاع الحيوي لغايات ومآرب للإجهاز على ما تبقى من المؤسسات الوطنية . 

على اية حال كل ما سبق لا يعفينا كإعلام رسمي من عمل مراجعة شاملة كل وقت بما يتواءم والمعطيات التي تتولد جراء الثورة المعلوماتية والإعلامية غير المسبوقة .



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضاً

رياضة وشباب

محليات