اغلاق

يجـب تمتيـن وتحصيـن العلاقــة بين الشعب والوطــن


بعــد الضربة الصاعقـة والغيــر متوقعــة والتي أصابــت جميـع الأردنييــن بقتــل البطـل الأردنــي الطيــار معـاذ الكسـاسـبة بأيــدي المجرميــن من عصـابة داعش ، بطريقــة وحشــيـة لم يسـبــق لنــا أن رأينـا مثلهــا إلا عنـد الصهاينة ، وهو ما يثبــت أنهــم تلاميـذهم وليس كذبـا ما يقـــال أنهم عصابــة من إنتاج المخابرات الإسرائيلية التي أرادتهم حربــة في صـدور المسلمين ،
إنـنـا في الأردن بعـد تلك الضربـة الصاعقــة ، يجب أن يصحـو من بقي عنده ذرة من التعاطف مع تلــــك العصابـة أو ما زال يدافع عنها جهــرا أو ســرا ، ويعـود إلى العقل والصواب ، وليس عيبــا أو حرجـــا أن يعتـرف أنه كان في خطـأ وجهـل لحقيقــة تلك العصابــة ،
منــذ أن أرسـل رسولنا محمد صلى الله عليه وسلم ومرورا بالخلفاء الراشدين وجميـــع الصحابة ، وما نذكره من قتال بين الخليفة علي بن أبي طالب ومعاوية بن ابي سفيان رحمة الله عليهما ، لم نسمع أن هنـاك أسـرى أو تمثيل من أي طرف منهم بالآخر، لأن ذلك ليس من شــيم المسلمين الحقيقييــن ، ولا يمكن أن يمثل المسلم بأخيـه المسلم مهما حصل بينهما من خــلاف ولو أدى ذلك الى الحــرب ، وليس كما يجري الآن على أيدي تلك العصابة التي لا تفرق بين أحــد ، ولا يهمها الا أن تنفــذ ما رسـم وخطط لها من أجل تفتيــت المسلمين تحقيقا لمخططات الصهاينة ،
إننا في الأردن بعد تلك العملية القذرة مطالبيــن جميعا حكومــة وشعبــا أن نعمل من أجــل تحصين الوطن والمواطن ، وذلك بتوعيـة الشـباب خاصة بما يمثله الفكر الضلالي والإجرامي التي تمثلها داعش وأمثالها ، وكذلك دعــم الوحدة الوطنية وتمكين وتمتيــن القوة العسكرية الأردنية بكل مقومات الصمـود لكي تأخذ زمام المبادرة في ضرب كل تنظيــم إرهابي يسعى من أجل إلحاق الأذى بأرض الأرض وشـعبهـــا ،
إن الوحـدة الوطنيــة وإلتفاف المواطنين جميعا حول القيادة الهاشـمية والجيش العربي الأردني كفيل بأن يجعلنـا دائمــا في بــر الأمان ، وقادرين أن نستبق الأحداث ونضرب كل من تسول له نفســه الإعتــداء على الأردن أو مواطنيهـــا أينمــا كانــــوا ،
إن العمليــة الجبانة التي أدت الى وفاة البطل معاذ بتلك الطريقة الوحشـية والبشـعـة وحــدت الأردنيين جميعــا وبلا إســتثناء ، ولم يخلوا بيتا لم تذرف فيه الدموع ألما على ما جـرى وتعنيفــا وتأنيبــا للذات لأنها وقفــت عاجــزة عن المساعــدة أو الـــرد ، ولكن بإذن الله وكمــا قال قائدنــا أبا الحســين وما أعلنــه جيشــنا بأن الـرد سيكون قريبا ومزلـزلا قصاصــا من القتلــة المجرميــن وليعــرفوا أن الأردنيــين لا يمكــن أن يقبلــوا الضيـــم أو ينــامــوا قبل الــرد والثـــــــــأر بحجــم الجريمـــة التي ارتكبـــوهــــا.



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضاً

رياضة وشباب

محليات