اغلاق

الزنادقـــة يبيحون سفك الدماء


الاسلام دين محبة واخا وسلام وله معاني عظيمه في قلوبنا وله منهجية عظمى في الحياة لو تجسدت
في حياتنا عملا وسلوكا فهو برئ براة الذئب من دم يوسف من افاعيل بعض المتطفلين باسمه
الذين يخوضون ويلعبون باسم الاسلام ويستخدمونه كسلاح لهم في وجوه الاخرين كانهم يملكون صكوك الغفران
وفي حكم من رضي الله عنهم وهؤلا هم بعض الجهله الذين تقمصوا الدين لستر عوراتهم وتغطية افعالهم
الدنيئة للجؤ للخطابه الدينيه الغير متزن فلاهم بفقها حفيصين ولاخطبا نيرين كذلك ينطوي ورى هؤلا طابور
اخر وضعوا انفسهم في خانة المتاسلمين والمتدينين وهم الزنادقه والبلاطجه والكهنه والمشعوذين والدجالين
والسحره هؤلا يسخدمون الدين ويتشدقون باسمه تراهم ملائكه في الكون وهم الد الخصام والد العدا
لبني البشر فضلا ان يكونو مسلمين وهؤلا اعزائي بشر مثلنا وليس من الحرام ان نقذف فيهم وننحتهم باسمائهم
الذين يستحقونها لانهم ليس كتابا منزلا من السما ولاهم رسلا سلام وحق فنحن نكرههم لانهم يسئؤن للدين الاسلامي الحنيف
ويجب ان نقاتلهم 0فهم الذين يعيثون في الارض فسادا وهم الذين يهلكون الحرث والنسل ويشيعون الفواحش
بكل اصنافها ايضا طابور اخر من الدخلا على الدين وهم الارهابيين الذين لم يكتفوا برمي التكفير
وتهم الظلال والالحاد وغيرها ويلصقونها بعباد الله ممن قالوا لاله الا الله محمد رسول الله واتو الزكاه وادو الصلاه
وصاموا رمضان وحجوا البيت وفعلوا السنات مع ان الدين يمنع قذف الاخرين بالكفر ومن فعلها فقد كفر
وهناك العديد من الاحاديث النبويه التى تؤكد كفرهم لانهم مكفرون
هؤلا استمالو الناس البسطا باطروحاتهم وشعارتهم البراقه0 باسم الاسلام ضد الكفار الفجار ورائيناهم
يرتكبون الحماقات في اشعار الفتن كما حصل في مقتل الطيار الاردني معاذ الكساسبه رحمه الله رحمة واسعه
يوم امس الذي نفذت بعض الخلايا النايمة للقاعدة بتفيذ ابشع جريمه في المكان اثنين من المواطنين اليابانين الضيوف على الشعب العربي ممان شك ان اؤلئك يعتبرون هذه الافعال الدنيئة اعمال فدائية ضد الغرب برغم انها لم تستهدف الاعداء الحقيقيين للعرب الصهاينه والامريكان ومايحصل في هكذا جرائم وان كان مسرحها ارض عربية طاهره مقدسة فانهم
يعتبروا ذلك جهادا في سبيل الله استغلوا الشباب باسم الدين وغررو بهم وغسلو ادمغتهم ودفعوهم لارتكاب
الجرائم البشعه على اراضي العربيه في استهداف ضيوفها المعصومين هو استهتار بكل ماتعنية الكلمه بالنظام والامن والاستقرار وعمل عابث لابد الاخذ عليهم وبقوة ومعاقبتهم لئلا يتكرر مستقبلا .. اي فقية احمق هذا الذي يفتي بقتل الابرياء وسفك الدماء على الاراضي الامنه ؟ اين حصون الكفر واوكاره كما يعلنون؟
بالطبع ان هؤلا الخفافيش البؤساء عاجزون عن المجادله وعن الحوار مع الاخرين ولايفقهون في الدين غير كلمه واحده هي الجهاد
هؤلا الجبنا الذين يختبؤن مثل الفئران في الجبال والصحاري في مناطق شتئ من العالم 0 هما والمافيا
العالميه وجهان لعمله واحده وكلاهما منظمتان ارهابيتان فلايجب ان ننخدع بهم وننساق خلفهم
ان دعاة الاسلام هم العلما الافاضل الذين نجلهم ونحترمهم وهم ممن حذر الرسول من الاسائه لهم فهم الذين
ينشرون الفضائل والاخلاق النبيله 0العظميه اخلاق محمد بن عبدالله صلى الله عليه وسلم
دعاة الاسلام الذين ان قالوا صدقوا وقالوا الحق ولايخافون لومت لائم دون نفاق ولاتملق ودعوا بالحسنى
والموعظه الحسنه ولله الحمد والمنه فهم كثر في اوساط مجتمعنا ولهم اعمال خيره لم نسمع تكفيرا
ولا تسفيها ولقد كانت لي زيارات لعدد من دور تحفيظ القران الكريم فوجدت بالفعل السلوك
الاسلامي النظيف 0كنا نصلي سويا ونتحاور وفق اسس حضاريه قط ماسمعنا من يصفنا بالكفره الفجره
وكان الشرف اللقا بالشخ الفاضل الكتور نوح قضاة واخوته الكرام
كان مثال العالم الفقيه المرشد الذي جمع الدين والاقتصاد في منهجه وفكره وقدم نموذج للعلما ان الاسلام
شامل وليس للخطابه فقط0 فكان يشكوا قبل ان نشكو له على حال التخبط القائم في المؤسسات
الدينيه في البلاد العربيه وكذلك تفريخ الفرق والجماعات من قبل بعض المرجعيات او المعاهد
الدينيه . التى قسمت المجتمع الى مذهبيات والى تعدد لم يخدم الشريعه بل اضر بها انساق
وراها عدد من الجاهلون بالدين واخذو من بعضهم العلم من دون بصيره ..
هذا السلاح العقيم الارتدادي ضد المسلمين .. بقوله ان الصحابه والخلفاء كانوا يخافون من
اطلاق الفتوى في اي وضعيه فما بالك بتكفير المسلم وهو مسلم بالفطره بل قصر في مهام
دينه لايجب ان يطلق عبارة كافر على مسلم حتى لو كان قاطع صلاة لان التكفير له احكامه
وادابه .. نسئل الله للجميع الهدايه والسداد
اعزائي الى متى ونحن نعيش في حلقه مفرغه من الجدال بين من يتمنطقون بسلاح التكفير
واثارة روح التطرف والغلو في حياتنا حتى نكاد لانستطيع ان نتكلم اونتحرك الا ونجد
هؤلا يرصدون كل صغيرهاو كبيره الا وضعوها ا على ميازين التحليل والتحريم والشبهات والمكاره
وغير ذلك .. الى متى يظل الجدل باسم الدين مع قاصري الفهم لامور الحياة



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضاً

رياضة وشباب

محليات