اغلاق

لقاء الوداع ما بين عباس واولمرت في 27 الشهر الجاري


جراسا -

رام الله ـ غزة ـ  اكدت مصادر فلسطينية واسرائيلية الاثنين ان الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي اتفقا على عقد لقاء الوداع ما بين الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الوزراء ايهود اولمرت في 27 الشهر الجاري.

وعلى نفس الصعيد ذكرت الاذاعة الاسرائيلية الرسمية ان عباس سيلتقي اولمرت لبحث آخر تطورات عملية السلام.

وقالت الاذاعة ان الرئيس عباس سيلتقي اولمرت قبل نهاية الشهر الحالي، مرجحة ان يكون هذا اللقاء هو الاخير .

وجدد الرئيس عباس رفضه لاي حلول جزئية او انتقالية وتأجيل اي من القضايا، داعيا الحكومة الاسرائيلية لوقف الاعتداءات التي يتعرض لها الفلسطينيون على ايدي قوات الاحتلال والمستوطنين.

وكان عباس قد التقى اولمرت الشهر الماضي، حيث بحث معه جملة من القضايا المطروحة على طاولة المفاوضات، اضافة الى مسائل اخرى، واكد عباس خلال اللقاء على عدم معارضة المفاوض الفلسطيني لعقد اي اجتماعات ولقاءات قادمة مع الجانب الاسرائيلي ما دامت تركز على المضمون وتشمل قضايا الوضع النهائي، مؤكدا على عدم قبول الفلسطينيين بدولة فلسطينية دون ان تكون القدس الشرقية عاصمة لها، اضافة الى عدم تأجيل قضية القدس واللاجئين وغيرها من القضايا التي لا يريد الشعب الفلسطيني التخلي عنها.

وفي سياق قريب شدد نبيل ابو ردينة الناطق باسم الرئاسة على ان السبيل الوحيد لاعادة عملية السلام الى جادة الصواب يتمثل بـ "الالتزام بالاساس الذي نهضت عليه هذه العملية في مؤتمر مدريد وانهاء الاحتلال الاسرائيلي لجميع الاراضي العربية المحتلة عام 1967".

واكد ابو ردينة في تصريح صحافي كان يرد فيه على التصريحات التي ادلى بها ايهود باراك وزير الجيش الاسرائيلي وقال فيها ان اسرائيل "تدرس بجدية" مبادرة السلام العربية، وان هناك مجالا لطرح خطة سلام اسرائيلية شاملة في مقابل الخطة العربية، وان مبادرة السلام العربية التي اقرت من سائر الدول العربية في قمة بيروت عام 2002 واعيد تاكيدها في قمة دمشق الاخيرة، "تمثل اساسا قويا وغير قابل للتجزئة، او الانتقائية للتوصل لاتفاق سلام شامل وعادل، يعيد الحقوق العربية، ويضمن امن واستقرار جميع شعوب ودول المنطقة".

وحذر ابو ردينة من ان تكون الدعوات الى سلام اقليمي "محاولة للتهرب من استحقاقات والتزامات عملية السلام، او بديلا عن الموافقة الصريحة على مبادرة السلام العربية".

وأكد أن الاستحقاقات التي تحدثت عنها المبادرة العربية "واجبة التنفيذ سواء من خلال سلام إقليمي شامل، وفي طليعتها إنهاء الاحتلال لجميع الأراضي الفلسطينية والعربية السورية واللبنانية المحتلة، وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف، ودون تأجيل أو استثناء أي ملف".



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضاً

رياضة وشباب

محليات