اغلاق

سيبقى الإرهاب ما بقيت دولته!


بعــد أن تقاعسـنـا وتقاتلنـا واختلفنـــا ، وابتعـدنا عن روح الإسلام ، وكل واحــد أخـذ يفصله على مزاجــه ومقاســه ، وما يتناســب مع حجــم زعيمــه إرضاء لغــروره ومن أجــــل أن يكــون طريقا للوصول ، هان حالنا وأمرنا وأصبحنا الضعفاء في نظر العالم ، وأخذ الجميع يتنافس على ضربنا واستغلالنا ، 
لم تكن المرة الأولى التي يسـاء بها إلى رسولنا الكريم إن كان شـتما أو رسـما في فرنسا
وبالذات في الصحيفة التي كانت مغمورة ، وعلى جراح وضعف المسلمين أصبحت الصحــف الكبرى والمعادية بالذات تأخذ منها الصفحات كي تضم ملحقا إلى صحفها ، لينتشر الشـتم والرسم في جميع تلك الدول التي لم يتوقف حربها للإسلام بكل الصور منذ الحرب الصليبية لغايــة الآن ،
فرنسا كان لها الدور المميز والقتل الأكثر من بين الدول الغربية ، وما حصل في الجزائر وقتلها ما يزيد عن مليون عربي لم ينسى ولا أحد يستطيع إغفاله أو إنكـاره ، ويوم جائتها الفرصة من جديد كانت السباقة لتصفية حسابات وجني أرباح عندما أرسلت طائراتها للمشاركة في تدمير وتخريب ليبيا ، وأخذت تمد الثورة فيها بالسلاح ، ثم بعد انتصار الثورة أخذت تمد الفصائل الأخرى التي إنقلبت عليها بالسلاح والمال ليبقى شلال الدم متدفقا من عروق ابنائهــا ،
قـد تكون الدنمارك أو غيرها قد سبقتها في الشتم والرسم ضد الرسول صلى الله عليه وسلم ، ولكنها كانت الأكثر تبجحا واستهتارا بمشاعر المسلمين ، الذين لم يكن لهم دور ولا تأييد لما حصل من قتل عدد من الرسامين الذين أساؤوا للرسول الكريم ، بل زاد حقدهم وتبجحهم حتى بعد مشاركة واستنكار المسلمين الذين شاركوا في مسيرتهم أو ما صدر من الزعماء المسلمين ما يستنكر ويندد بتلك الجريمة، إذ أصدرت نفس الصحيفة رسوما آخرى مسيئة لرسولنا الكريم ضاربة مشاعر المسلمين في عرض الحائــط ،
وطبعا الصهاينة الحاقدين والذين يهمهم في الدرجة الأولى إنشغال العالم عما يجري في فلسطين من تهويد ، هم الأكثر فرحا بما يجري علما بأن اصابعهم هي وراء كل ما يجري ، والأدهى من ذلك من أصابعه ما زالت تنقط دما من جرائمه التي ارتكبها في غزة من قريـب ، شارك في المسيرة ضد الإرهاب ،
إن الجرائم التي ارتكبتها الدول الأوروبية وأمريكا لا تقل عن الجرائم التي ترتكب بحق المسلمين في كل مكان في العالم وبالذات في فلسطين وباقي الدول العربية والإسلاميـة ، ولكن لا يشار لها ولا يحسب لها حساب في العالم الذي يدعي أنه المتحضر والمهدد من الإرهاب ،
إن قضية فلسطين هي محور القضايا وأشرفها والتي يستهتر بها من قبل الدول الأوروبية وأمريكا والتي أغلبها تحمل سوط حق النقض (الفيتو) والمسلط على رقابنا ، ويفشل أي مشروع يهدف للوقوف الى جانب فلسطين ويندد بالمحتل ،
ان قضية الإرهاب ستبقى ما دامت دولة الإرهاب تدير ظهرها للحقوق الفلسطينية ، وأصابعها تحيك المؤامرات في كل أنحاء العالم ، وعندما تقف الدول العربية والإسلامية الموقف الصادق والمخلص من أجل فلسطين ، سينتهي القتل بين الإخوة ، وتعود فلسطين لتأخذ مكانها في أول الصفوف ، من أجل إعادة الحق لأصحابهـا الشرعييــــن



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضاً

رياضة وشباب

محليات