اغلاق

الملازم أول الطيار المقاتل معاذ الكساسبة .. أصبح رمزاً من رموز الوطن


كل من ارتدى الزي العسكري ووضع شعار الجيش العربي على جبينه مشروع شهادة منذ اللحظة الأولى التي انخرط بها بصفوف القوات المسلحة وما الملازم أول الطيار معاذ الكساسبة الا واحداً من هؤلاء الذين نذروا أنفسهم للدفاع عن قضايا الوطن والمحافظة على أمنه واستقراره فهو في تنفيذه لهذا الواجب الوطني البطولي في محاربة وضرب الإرهاب في أوكاره يمثل نموذج لكل جندي في القوات المسلحة من هنا وجدنا الاردن بكافة أطيافه ومكوناته ومن شرقه الي غربه ومن شماله الي جنوبه وقفوا وقفة رجل واحد بالإضافة الي المؤسسات الإعلامية الرسمية منها والخاصة وفي الإعلام المرئي والمقروء والمسموع بما فيها كل المواقع الالكترونية كلها وقفت وراء قضيته التي هي قضية وطن بالدرجة الاؤلى ليجعلوا منه رمزا من رموز الوطن ترفع له القبعات صنيعا لما قام به هاي هي حال الشعب الاردني يضرب أروع الأمثلة في تكاتفه وتعاضده من اجل فرد من أبناءه وجندي من جنود الوطن نسرا شامخاً يعانق السماء فخراً وعزة بأنه من منتسبي الجيش العربي الباسل وفارسا من فرسان الجو يذود عن وطنه بأغلى ما يملك ....

ويجود بما لا يود به غيره هؤلاء هم منتسبوا الجيش العربي الباسل للمهمات الصعبة هو قدرهم ....كما هو قدر الاردن الذي اكتوى بنار الإرهاب مرات عديدة وما زلنا نذكر ضحايا الفنادق الأبرياء وغيرهم ممن كانوا يخططون لنزع الأمن والأمان بهدف إيجاد حالة من عدم الاستقرار .......

الي ان تطور هذا الخطر حتى أصبح هذه التنظيم الإرهابي المسمى (بداعش )يهدد الأمن في الاردن ويحاول ايقاض خلايا نائمة على أراضيه لكننا بعون من الله الذي حبانا بمؤسسات أمنية وعسكرية محترفة يقودها فرسان الحق وعيونهم ساهرة عين على الوطن وعين على المواطن وأحبطت الكثير الكثير من المخططات التي تخطط للنيل من هذا الحمى الأشم الذي أصبح ملاذاً لكل الأحرار العرب وخاصة من الدول المنكوبة والتي أنهكتها الحروب وسيبقى الاردن من اشد المحاربين والمقاومين للإرهاب أينما وجد وحيثما كان ...

.وان الاردن بقوته وجبروته وحنكته السياسية والدبلوماسية التي سيستثمرها من اجل فك اسر الطيار معاذ الكساسبة التي نتوقع أنها ستنتهي ان شاء الله بالإفراج العاجل عن هذا النسر الاردني البطل بجهود يترأسها قائد الوطن جلالة القائد الأعلى للقوات المسلحة عبد الله ابن الحسين حفظه الله ورعاه ولنا بذلك تجربة عندما أثمرت السياسة الأردنية الحكيمة الي الإفراج عن السفير الاردني العيطان الوطني الحر في ليبيا وعاد الي وطنه مرفوع الرأس وعالي الهامة ......

. ونسال الله العلي القدير ان تفضي هذه الجهود وهذه الدبلوماسية الي فك قيد النسر البطل الطيار معاذ صافي الكساسبة الي عريته ووطنه وأهله واسرته انه سميع مجيب الدعاء



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضاً

رياضة وشباب

محليات