اغلاق

الاعتداء الجنسي على المحارم وتشديد العقوبة


أخبار مزعجه ومقززة التي نسمعها كل يوم عن جرائم لوحوش بشريه تجردوا من الأنسانيه ومن كل مشاعر وعواطف بشريه’ ويرتكبوا أفعال وجرائم لم يسبقهم فيها احد من العالمين, وهذه الجرائم تتنوع بصوره مختلفة منها (جريمة اعتداء جنسي من أب على ابنته) وأخرى جريمة اعتداء جنسي من( أخ على أخته) وجريمة أخرى( اعتداء جنسي من شخص على خالته أو عمته) وجريمة أكثر بشاعة( اعتداء جنسي من ابن على أمه )هذه التي حملت به تسعه أشهر وعانت من الحمل والولادة وكان ترعاه وترضعه وتطعمه وتتألم عندما تراه مريضا ثم عندما أصبح شابا قام بارتكاب جريمته البشعة معها .

لا بد من وضع تشريعات جديدة وحازمه تتوافق مع هذه الجرائم’ ومن يفعل هذا فمن باب أولى أن يرتكب أي جريمة أخرى لأنها الأسهل عليه وللتذكير إن هذه الجرائم لم ترتكب حتى في العصور السابقة’ ولا حتى في الجاهلية ولو كان مثل الجرائم موجودة لكان القرآن الكريم قد أشار إليها’ ولكان نبينا محمد صلى الله عليه وسلم قد تحدث عنها, ولأن مثل هذه الجرائم تتنافى مع طبيعة الإنسان وآدميته فلم تذكر حتى في الكتب السماوية ,وبذلك تكون هذه الجريمة حديثه موجودة في زمننا هذا.
وللأسف الشديد من هؤلاء المجرمين من أتباع ديننا الحنيف ومحسوب على الأمة الاسلاميه .
وفي هذا المقال أحث على تشديد العقوبة على هؤلاء المجرمين ليكونوا عبره لكل من تسول له نفسه بالقيام بعمل من هذا القبيل’ وأتمنى أن تكون العقوبة هي (الإعدام) وهي العقوبة المناسبة لهذه النفوس المريضة .

ومن الجرائم التي هزت مجتمعنا الأردني قبل عامين( شخص اعتدى على ابنته القاصر وحملت منه سفاحا وزوجته تعلم بممارسته الجنس مع ابنتها وابنته أيضا ولكنها لم تستطيع القيام بالإبلاغ عنه خوفا منه حتى شعر أن ابنته حامل منه وخاف أن يفتضح أمره فذهب إلى الصيدلية واشترى مشرط وأدوات جراحه وغيرها وقام بفتح بطن ابنته واخرج الجنين ورماه في حاويه القمامة وتوفيت ابنته الحامل وتم الإبلاغ عنه أخيرا من قبل زوجته وأثناء المحاكمة تبين أن معه مرض السرطان وتوفي بسبب هذا المرض ليلاقي الله بما ارتكب من جرائم ثم يتبين لنا أن هذا المجرم كان يظهر بصوره الإنسان الخلوق أمام الناس إلى أن كشف الله أمره).

وهذه جريمة من عشرات الجرائم التي تقشعر لها الأبدان ومنها من لم يتم معرفته حتى الآن لذلك لا بد من إنهاء حياه هؤلاء المجرمون بعقوبة الإعدام ولا عقوبة غيرها وان التساهل مع مثل هؤلاء سيفتح المجال للكثير ممن تسول نفسه بارتكاب مثل هذه الجرائم .



تعليقات القراء

طرقوع لبن
الحل في العلاج وليس الاعدام.

خوف الله اخرى شوي تطالبوا باعدام السارق!!

الاعدام مش لعبه، ويجب ان تنحصر بجرائم القتل فقط.
24-12-2014 12:09 PM
ابو هاني
الاعدام ضروره لمرتكبي هذه الجرائم واشكر الكاتب على تناوله هذا الموضوع
24-12-2014 05:56 PM
احمد العلي
الاعدام قليل مع هؤلاء الوحوش البشريه
24-12-2014 05:58 PM
متابعة
أنا مع إعدام هؤلاء المتوحشين ولكن ما الذي يضمن عدم حدوث هذا مستقبلا ؟ يجب دراسة الأسباب ومعالجتها كي لا تتكرر هذه الأفعال من قبل آخرين لأن الخوف من العقاب ليس دائما هو الحل لأنهم بالتأكيد غير طبيعين
28-12-2014 09:01 AM

أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضاً

رياضة وشباب

محليات