اغلاق

انتهاكات حقوقية ..


الحالة الاولى توقيف صحفي على خلفية نشره وتعامله مع صحف عدة من قبل الحاكم الاداري ، ما هو الا انتهاكا صارخا وتعديا على حقوق الناس ، وحجة هذا الحاكم ان الصحفي ليس عضوا في نقابة الصحفيين، وهنا لابد من الإفهام ان الصحفي والكاتب ليس عليه بالضرورة الانتماء للنقابة، طالما انه يلتزم بقانون المطبوعات وهو يتحمل مسؤولية عمله وما ينتج عنه .

ان العمل الصحفي قبل ان يكون مساقا يدرس في الجامعه هو موهبة ومهارة وهو مهنة مثله مثل بقية المهن، التي من الممكن ان يتقنها الانسان اذا توفرت لديه القدرات والمهارات الفكرية والكتابيه، النقابات هي مؤسسات ليست بحكومية وليست بمظلة إجبارية فهي اختيارية وغايتها تنظيم العمل فلا يعني ان من لا يلتزم بالتسجيل بالنقابة لا يمكن له ان يمارس المهنة..واؤكد أن محكمة العدل العليا قادرة على الفصل بهذا الموضوع ,,,,

النقابات تم تجييشها لصالح الحكومات وصالح احزاب و هناك مافيات تسيطر على بعضها، وغضت الحكومة النظر عن تجاوز النقابات على حقوق الناس بممارسة العمل لتقاطع المصالح بينهم! وقيام بعضها بإجباراصحاب المهن والأعمال للانتساب لهذه النقابات واعتقد انها اصبحت رديفا لجهات لتوجيه السياسات في الاتجاه المرغوب ...!

الحالة الثانية قيام رجال الامن باتهام زوجة الناشط الهواوشه بانها هي من اخرت الافراج عن زوجها وتوقيعها على تعهد بعدم تقديم شكوى بهذا الخصوص وكذلك تعهد الزوج ! مما يضع الجهات ذات العلاقة امام حالة حرجة ! قد تجر مع الايام حال تكرارها مصائب على هذا الوطن الطيب ..(واحنا مش ناقصنا مصايب )

اننا امام حالات وتصرفات غير مسؤولة، وهي مؤشر على عدم قدرة المسؤول على معالجة ابسط القضايا وعدم القدرة على استخدام السلطة، ودليلا على ان هذا المسؤول فقط جاء ليعد اياما ويحصد الدرجات والامتيازات ناظرا الى نفسه،وليس واجبه معتمدا على قانون اكل عليه الدهر وشرب ولم يعد يصلح لهذا الزمن الذي أصبح معه المجتمع كله صحافيا وكله قادرا على معرفة القانون وتمييز الصح من الخطأ .. ومازلنا نقول .... عقلة وخلف وظيفة على الدهان... لنيحا بسلام .. رب اجعل هذا البلد امنا ..



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضاً

رياضة وشباب

محليات