اغلاق

البقره الحلوب داعش


"المارد"– داعش - الذي أصبح يتمدد على مساحات كبيره من سوريا والعراق أخذ حجما أكبر من هذا التمدد الذي خلقته الظروف المختلفة حتى أصبح مارادا يصعب التخلص منه والضربات معظمها تكون موجهه على الذيل لا على الرأس .

أمريكا وبقية الدول التي تخاذلت بحق الشعب السوري وثورته . أدى الى ظهور هذا المارد بعد أن كانت الثورة السورية نقية من الشوائب وأراد اصحاب المصالح تعكيرها بهذا (( البعبع )) الذي اصبح ماردا يخيف كل المنطقة بينما لم تستطع آلة الحرب الأمريكية وكل أعوانها من إنهائهم من بقعة صغيرة كعين العرب .

إن تنظيم (( داعش )) الإرهابي الذي أصبح واقعا مريرا قد يكون للنظام السوري دور كبير فيه حتى يخلق معادلة لصالحة . وليقدم للعالم بأنه من يحارب هذا التنظيم الارهابي وأنه لا يوجد ما يسمى ثورة سورية بل تنظيمات ارهابية تكفيرية يقوم بمحاربتها نيابة عن العالم . حتى كبر هذا المارد واخذ دورا أكبر من حجمه بينما كانت أمريكا وبقية دول العالم تتفرج على ما يجري في سوريا دون أن تتدخل . والشعب السوري يدفع ثمنا باهضا لهذا من نظامه المجرم ومن بقية التنظيمات الارهابية التي ساهم النظام في خلقها .

إن أمريكا تعتبر المستفيد الأول في هذه الأحوال يتبعها نظام الأسد الذي لا زال يجثو على جسد الشعب السوري دون أن ينال حريته بسب التعقيدات على أرض الواقع والذي ساهمت به الدول المختلفة , لكن بعد اعلان أمريكا بأن تنظيم ((داعش )) سيأخذ زمنا طويلا لمحاربته من السماء ,, فإن تعد هذه الورقة الرابحة بيد الأمريكان لجني المزيد من الأرباح من هذه العمليات التي لن تنهي ((داعش )) على الأرض .. بينما من يصدق بأن أمريكا تحارب هذا التنظيم او تحارب بقرتها الحلوب لتقتلها وهي تجني الملايين من وراء تلك العمليات ,,, فهل يستطيع عاقل أن يصدق ذلك ؟؟.. قد يحصل ذلك بعد أن يكون جف ضرعها وتيبس ما حولها ..وغارت في الأرض مياه لا تجدها ,, فحتى ذلك البعيد الغير منظور سنبقى ننتظر الفرج على يد الأمريكان وأتباعهم في تحقيق النصر المنتظر ...!!!



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضاً

رياضة وشباب

محليات