اغلاق

الطاقة الوطنية السلبية


نتواجه يوميا في حياتنا لكثير من الاملاءات الحكومية والتخبط والتعثر في كثير من الاجراءات الرسمية الغير محسوبة مع الواقع الذى نعيشة ونتعرض لكثير من التحطيم المدروس من خلال تعرضنا لكثير من الجزئيات المعقدة والمركبة والتى تلقى بظلالها بالتالي على طاقتنا الايجابية لتولد من رحم معاناة الواقع طاقة جديدة اسمها الطاقة السلبية ، وهذه الطاقة تتداخل بصورة عجيبة في تفاصيل أرواحنا وتعاطينا مع الواقع الصعب المعاش في البحث عن الرزق المضيق علينا به او وقوفك على ابواب وطنك عاجزا امام قطعان الفساد المتنقل كالجراد على مؤسساتنا الوطنية حتى ضاعت الهوية الوطنية الاردنية , بعدما اشبعونا جعجعة ولم نرى طحنا , وحارس وقفل, امام اصوات الاردنيين المطالبة بحقهم بوطنهم, فمرة عانيننا مع الليبراليين الذين فككوا مؤسسات الوطن وباعوه ونعاني الان من الساسة المستثمرين بالوطن يغرفون من بيدر الوطن , بلا توقف , كيف لا وكل شيء بايديهم , ومن يجرؤ على نقدهم , استخفوا بعقولنا ، و تندمجُ وتنصهر هذه الطاقة السلبية , مع النفس من خلال هذه الممارسات في خلايا ذاكرتنا الوطنية المجهدة, بالواقع المر الذى يدفع الكثيرين نحو خط الفقر المدقع وما يرافقة من طاقة سلبية هائلة .

وهذه الجزئيات الشعبية المعقدة من الطاقة الوطنية السلبية تتحدُّ مع مكنوناتنا وعقيدتنا ونظرتنا للحياة وتكبر وتتراكم في جزيئات وجداننا وانفسنا وذواتنا يوما بعدَ يوم وسنةً بعدَ سنه حتَّى تتحول إلى كتلة من الطاقة العملاقة الجاثمة على النفس والروح ويعجز كثيرون عن التخلص منها او المعايشة معها فينتج الاكتئاب والارق والهم والغم وتعيش في عالمك الخاص المنعزل الغير مبرر ولو انت وسط الاحياء بل يتحول جزء من المجتمع الى فئة اجرامية تزيد من معدل الجريمة بالتالي الخطر القادم على الامن القومي الوطني من خلال تعدد الانتماءات لجهات عدوة للاردن ، و هذهِ الطاقة السلبية من شأنها أنْ تدمرنا كبشر ومخلوقات تدرج في مسالك الحياة عندما تصل إلى حدٍ معين ، وتتحد مع لحظةِ ضعفٍ أو انكسار اما جبروت قهري تقف عاجزا عن دفعه او مسايرتة او العيش والتاقلم معه وتحدث شرخاً وعطبا كبيراً في أعماقنا لا يمكن اصلاحه ، وجرحاً شاخبا لا يندملُ مع الزمن في رحم المجتمع .

ومع أنها شيءٌ غيرُ مرئيٍ وغيرُ محسوسْ إلاَّ أنْ لها أثراً كبيرا وواضحاً في حياتنا وبيوتنا وتربية اولادنا والتعاطى مع محيطنا الملتهب يتطلب الصمود امام هذه الظلال ، وقد لا يعلم بعضنا أنَّ الصداع والاكتئاب ، والقلق ، والأرق ، والوساوس والاحلام المزعجة وعمليات النصب والاحتيال والقتل والضحك والبكاء غير مبرر ، وبعض حالات الانهيار العصبي ، يكون بسبب تراكم هذه الطاقة السلبية ، وهذه الاثار المتكدسة على الروح لا يمكن اغفالها ، وإنَّ افضل وسيلة ، لعلاج هذهِ الطاقة ، هو التخلص منها أولاً بأول قبل أنْ تتراكم وتحدثَ ذلكَ الأثر الضار والخطير على الاسر والمجتمع ككل وعلى ماكينة الحكم الاردنية اعادة الحسابات مع الاردنيين كمكون اساسي للدولة, ومراعاة ذوبان الفجوة الهائلة في اوساط المجتمع الذى فقد طبقته الوسطى وهنا يدق ناقوس الخطر .

واعجبتني دراسة امريكية حد الذهول اعدتها جامعة هارفارد وميتشغن وجدوا ان طاقة الايونات الصباحية البواكير التى تبدأ من اوقات الصباح الباكر او وقت السحر حتى الشروق , هذه الجامعات وجدت بعد الدراسة ان الطاقة الموجودة باكرا و اجريت كسالب وموجب على الجسم البشري فيزيئيا هذه الطاقة من الايونات الصباحية تستطيع تغيير نفسية الانسان وتستطيع ان تجعل الدورة الدموية افضل وتنظف الكبد والكلي وتجعل القلب يعمل افضل بل تعدى ذلك الى ان تعمل على تنشيط الجهاز العصبي ونظرة الشخص للحياة , فوالله نحن كأمة عندنا الدواء الناجع لو امتلكنا الارادة فقط لازاحة الغطاء اواللحاف من على ظهورنا ونصلى الفجر جماعة مع الامام لوجدنا في مجتمعنا وشبابنا خيرا كثيرا , فمتى تعي ايونات الحكم عندنا حاجة الشعب الاردني للطاقة الايجابية.

حمي الاردن



تعليقات القراء

واحد من الناس 1
روعة زؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤ ابن المناصير معبرة جداااااااا
22-10-2014 03:52 PM
ابو فرح
احسنت الايجاز والتعبير .. وختمتت بطيب الدواء .. اسال الله ان تكون ممن يقال لهم .. طوبى وحسن مأب ..
23-10-2014 08:58 AM

أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضاً

رياضة وشباب

محليات