اغلاق

خطأ الاردن الاستراتيجي بالأنضمام للتحالف وضرب داعش !!


بقلم أمين زيادات : في البداية دعونا نتفق أن تنظيم داعش أو الدولة الأسلامية ومن ينتسبون لها هم مسلمين على الهوية , وهم بالنسبة للأسلام المعتدل وحتى بعض المتشدد لا يمثلون الأسلام أبدا, فهم جماعة خارجة عن الأسلام دينا وفعلا.

ولنتفق ايضا أن طرق القتل والتعذيب التي يلجأ لها هذا التنظيم لا تمت الى تعاليم الأسلام بأي صلة, فما دام أن هذا التنظيم لا يمت الى الأسلام والمسلمين بأية صلة ! فلماذا يدافع عنه البعض ؟! ولماذا رفض البعض دخول الأردن التحالف الدولي لضرب داعش .

عندما أقرأ أو اسمع لنائب أو وزير سابق أو شخص في موقع المسؤولية أو كان, ينتقد ويعارض دخول الأردن في التحالف الدولي , فماذا برأيكم أفعل أضحك أم أبكي على هذا الوطن اللذين هؤلاء هم رجالاته الان, هؤلاء اللذين لا نسمع منهم الا التنظير وبيع الكلام و لايعملوا ولا يقدمون شيئا لهذا الوطن غير ذلك .

ماذا ننتظر أن يدخل داعش الاردن ويضرب هنا وهناك وبعدها ندافع عن أبنائنا وارضنا ونلوم الدولة ؟! ومن قال أصلا ان داعش غير موجود في الاردن ؟ انه موجود وبكل صراحة منذ بداية الازمة السورية , والاجهزة الامنية حماه الله تعرف ذلك وهي ترصد كل تحركاتهم من لحظة دخولهم الى ارض الاردن , لا بل سهلت لهم الدخول أحيانا , البعض سيقول لماذا سهلت لهم الدخول؟ أقول لهم لكي ترصد باقي اعضاء التنظيم الموجود أصلا في الاردن كخلايا نائمة أردنيين وجنسيات أخرى .

وببساطة أمنية عند دخول عنصر جديد للاردن سيتم التواصل معه من الاعضاء الموجودين على أرض الأردن .

ثم أقول للبعض الأردن مستهدف ليس من داعش فقط , الأردن مستهدف من كل التنظيمات التي تكره الوسطية وتكره العيش التعايش بين كل مكونات المجتمع , فهؤلاء أناس متخلفة عقلية .
وهل يعتقد البعض اذا لم يدخل الأردن التحالف الدولي لضرب داعش , لن يدخل هذا التنظيم الأردن!؟ لا بل سيدخل عاجلا أو اجلا , وكما قلت سابقا هو موجود اصلا منذ بداية الأزمة السورية وينتظر الفرصة السانحة لعمل بلبة داخل البلد .

على المواطن الأردني وغير الاردني المنتمي ، أن يكون واعي ومراقب لأي حركة يشعر انها ليست في مكانها من شخص أو سياره .

وأقول للذين يعارضون ضرب داعش وضرب الأرهاب , هذه سياسة أمنية تدعى الوقاية أي ضرب الهدف في مكانه وليس على أرضك حقنا لدماء أبناء الوطن .

وهل يعتقد البعض لولا الاجهزة الامنية وحرافيتها ومهنيتها ولولا المواطن الاردني الواعي لضربنا عدة ضربات من هذا التنظيم وغيره , وأقول الاسواق هدف سهل والمدارس ودور العبادة وحتى الوقوف على الاشارات الضوئية وكل نقطة تعتبر تجمع هي هدف سهل للأرهاب ,فهؤلاء المجرمون لا يعنيهم نوعية الناس المستهدفة , بل هدفهم عمل بلبة وزعزت الأمن .

أقول للجميع كفانا جلدا بالذات والقيادة والاجهزة الامنية وكفانا اشاعات وكذب وتحريض من البعض عبر صفحات التواصل الاجتماعي .

وأقول للحكومة ايضا كفى تصريحات أعلامية استفزازية لهذ التنظيم وغيره فمن أراد أن يفعل لا يتكلم .
الحذر واجب ليس من اليوم ولا خوف من المجهول ولا خوفا من داعش وغيره من التنظيمات الارهابية, فأنا خوفي على هذا البلد من بعض أبناءه , فالمال يغري بغير قناعة من الفعل , والظلم يؤدي للأنتقام وهذان الامران لهم بيئة خصبة عند الكثير من الشباب الحاقد والفقير .

وأقول للدولة بكل أجهزتها الظلم يولد الحقد والحاقد يبحث عن الانتقام والفقر يولد الكره والكره يولد الحقد والحقد يولد الانتقام عندما تسنح له الفرصة لذلك والحاقد لا يعنيه الهدف بل يعنيه الانتقام فقط .

حمى الله هذا البلد من كل حاقد ومنتقم ..



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضاً

رياضة وشباب

محليات