اغلاق

يعيش سيادة الرئيس .. يعيش !!


هذا الهتاف موجه الى سيادة الرئيس الامريكي اوباما بصفته الزعيم الاوحد الذي يستطيع ان يضربني ويضرب كل زعماء دول العالم الثالث بالكرباج او حتى بالبسطار .. بمقدوره ان يوقف رواتبنا وان يمنع عنا الكلأ والماء ويستطيع ايضا ان يلوّث هواءنا ويسبي نساءنا ويمنع اقامة الصلوات في مساجدنا وكنائسنا .. انا اخشى هذا الرئيس لانه بمثابة البعبع الذي يرعبنا .. فبإشارة من اصبعه أوبغمزة من عينه قد تشتعل حرب نحن وقودها ونحن ضحاياها .. وحكامنا العرب دائما جاهزون للتضحية بنا وتقديم اطفالنا ونسائنا وامهاتنا قربانا للإله اوباما..

يا الله كم انتم مساكين ايها العرب الذين تستبسلون في شن الحروب على بعضكم وتدمير بعضكم بعضا والمستفيد من ذلك كله سيادة الرئيس الصهيوني اوباما النائب العام والمفوض عن يهود العالم لاقامة الدولة اليهودية في فلسطين وتعيين كل الزعماء العرب قطاريز ومجرد موظفين تنفيذيين في ادارات يهودية ..

الزعماء العرب ينفذون الاوامر بحذافيرها ويتباهون بمشاركتهم في الحرب على داعش ... فعن اي داعش يتحدثون ..انها الاوامر الصارمة التي صدرت لهم اما ان تكونوا يهودا وامريكان واما ان تكونوا مسلمين .. فانحازوا وانحازت معهم مؤسساتهم الاعلامية وطبولهم ومنافقيهم الى صف اعداء الدين بحجج واهية سمجة هي محاربة داعش ومرة اخرى عن اي داعش يتحدثون .. انه الطعم الذي سيعطي العالم المنافق والمؤيد للصهيونة المبرر لتدمير الحضارة الاسلامية والقضاء على المسلمين وعلى العرب المسيحيين الذين هم اصحاب حضارة عربية عريقة .. والطعم كما أسلفت هو داعش ..

كل الاديان تدين الاعمال الاجرامية لداعش ولليهود ولامريكا وللشيعة الصفويين \ والاسلام والمسيحية من كل ذلك براء .. ولكن ما الذي يجري من حولنا ولماذا كل هذه الطلعات الجوية من دول استعمارية ودول عربية واسلامية ؟؟ هل المقصود تدمير داعش ؟؟ لا والف لا .. فآلة امريكا العسكرية وقدراتها الحربية تجعلها قادرة على ( تزقيط ) جماعة داعش في سوريا وفي العراق فردا فردا ؟؟ ولديها سلاح الغاز المخدر الذي ان رشته فوق الاجواء المستهدفة فان تاثيره يستمر من 10 – 16 ساعة وهو نفس الغاز الذي رشت فيه المنطقة التي تواجد فيها المجاهد صدام حسين وقدمه بوش اضحية للعرب والمسلمين صبيحة عيد الاضحى ليمنحهم مزيدا من الذل والعار ..

لقد باتت خيوط المؤامرة الصهيونية واضحة بحيث تصبح حدود اسرائيل الفعلية على كامل الارض العربية ودون ان تراق قطرة دم يهودية واضحة والبركة بالزعماء العرب الذين يقتلون شعوبهم نيابة عن اسرائيل ..

ان ايران والشيعة الصفويين ولا اقول الشيعة العرب هم من تحالفوا مع امريكا واسرائيل بهدف نشر المذهب الشيعي الصفوي وتكون فيه ايران هي الشرطي الذي ينوب عن الغرب في ادارة شؤون المنطقة .. ولعل التحالف غير العادي بين المرجعيات الشيعية في العراق الدينية والسياسية مع الولايات المتحدة الامريكية والدولة اليهودية لا يحتاج الى دليل .. فالشيعة الذين ادخلوا هولاكو الى بغداد هم انفسهم من ادخل اليهود الى كامل الاراضي العراقية وانتقموا لفارسيتهم وقتلوا صدام حسين رمز العروبة والاسلام ..

والشيعة هم الذين اصدر الأوامر لقادة الجيش في اليمن ولرؤساء الادارات المتعاونين معهم لإلقاء السلاح وتسليم مؤسسات الدولة للحوثيين .. والشيعة الصفويون هم الذين يذبحون اهل السنة في العراق وسوريا لا بل ويذبحون الشيعة العراقيين الذين يدينون ارهابهم ..

ان المسلسل لا يحتاج الى ترجمان فهو مسلسل تراجيدي ابطاله الحكام العرب وضحاياه الشعوب العربية من مسلمين ومسيحيين ..

الدور القادم على السعودية وعلى البحرين وعلى الاردن وعلى كل الدول العربية والاسلامية التي انطلت عليه اللعبة .. وانني اشعر بالحزن وانا اشاهد عبر الفضائيات الطائرات الحربيةالعربية واليهودية والامريكية جنبا الى جنب وهي تصب نيرانها على رؤوس البلاد والعباد .. وغالبية هجماتها على منشآت حيوية بترولية ومائية بحجة تمركز داعش فيها والمخفي اعظم لقد اعلن اوباما صراحة امام الكونغرس انه مدين لايران وللشيعة الذين افرغوا الارض امام داعش ليحتلوا مناطق شاسعة دون قتال ثم نفخوا في داعش من روحهم واعلامهم الكاذب وشجعوه على اعلان دولة اسلامية لا مقومات لها سوى الاجرام والذبح ليقولوا للعالم هذا هو الاسلام والمصيبة ان الدول العربية المشاركة في الحرب على داعش تدرك ذلك جيدا ولكنها قد لا تدرك ان الشيعة الصفويين يتآمرون عليها وان المخطط القادم لن تفلت منه دولة عربية ولا اسلامية وان المذهب الشيعي الصفوي قادم بقوة واقول لكل الذين يتباهون بقدرتهم على حماية الحدود ومنع داعش من الدخول بان كل مدنهم تعج بالخلايا النائمة وان ايران لم تنم لحظة واحدة منذ الثورة الخمينية اما انتم فانكم نائمون مثلي واقصى امنياتكم ان تنحنوا لمن اسلموا رقابكم لامريكا ولليهود .. انا من جهتي ادرك مخاطر اللعبة ولانني جبان مثل كل الزعماء فإنني ارفع قبعتي وأصفق بكلتا يدي لسيادة الرئيس خوفا من جبروته وطمعا في نيل رضاه واهتف له يعيش سيادة الرئيس يعيش يعيش ... لعنة الله على امريكا وعلى اسرائيل وعلى كل الزعماء العرب الذين لم يحركوا ساكنا حين احترقت غزة واحترقت دمشق واحترقت محافظات العراق ولكنهم لم يجرؤا ان يقول لأوباما ( لا ) حين دعاهم للحرب على داعش وما يدريك ما وراء الحرب على داعش ....

كما قلت في مقال سابق داعش محراك الشر وتنظيم داعش هو من سيكون السبب في تغيير وجه المنطقة للابد ولكن لصالح اليهود .. المحزن ان الاخوة يتقاتلون وان دماء اطفالهم الزكية التي تفوح منها رائحة البراءة تغري هؤلاء الاخوة نحو مزيد من الاقتتال واسرائيل واشياعها واتباعها من متأمركين وشيعة صفويين هم من يتلذذ برؤية هذه المشاهد أما نحن الشعوب المنافقة فنحمد الله على ان زعماءنا ما يزالون بخير وانهم من اهل الحكمة والحنكة وانهم يستحقون ان نموت فداء لهم ليظلوا تيجانا فوق رؤوسنا .

التاريخ معشر الحكام لن يرحم ومن العار ان يأتي يوم تلعنكم فيه الاجيال ولنا ولكم مع قادم الايام عظات وعبر فهل من مدّكر؟.
mkatishat@yahoo.com



تعليقات القراء

ابو المثنى
كفيت ووفيت ابو العبد...
27-09-2014 10:33 PM
ابو مؤمن
لا فض فوك .. ولا جف قلمك ان شاء الله كفيت ووفيت وبارك الله فيك. ولا مزيد عليك
حسبي الله ونعم الوكيل
01-10-2014 05:38 PM
عليوة
لا زلنا نعمق الصراع المذهبي !
11-10-2014 09:27 PM

أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضاً

رياضة وشباب

محليات