اغلاق

صفحات مطوية من تاريخ مدينة السلط السياسي


كان الانجليز يحذرون غضب ابناء مدينة السلط ويصفونهم بالشجعان وبالمحبين للعرب ولفلسطين وطالما حذرّوا الامير عبد الله من زعماء السلط الذين اذا غضب احدهم غضب لاجله كل رجالات المدينة .. وفي بعض الخلوات كما ورد ذلك في روايات شفهية كان الامير يشعر بالرهبة حين يعلم بأن وفدا من رجال السلط حضروا لمقابلته .. وكان من عادة حاشية الأمير ان يجعلوا الوفود القادمة لزيارته ينتظرون وقتا طويلا في الباحة الخارجية لمكان اقامة الامير حتى يسمح لهم بالدخول .. لكن هذه القاعدة تكسر حين يكون الوفد من رجالات السلط فيدخلون على الاميرفورا وقد لجلج صوتهم في ارجاء المكان .. كل زعيم منهم يطلب من الاخر ان يسبقه الى الدخول من باب التكريم والاحترام .. واليوم وبعد ان

افتقرت المدينة الى المواقف الحازمة الحاسمة وبعد ان تطاول نفر من الناس ساخرين من صدق ووطنية شباب المدينة الذين لم يتعبوا ولن يتعبوا من المطالبة بحقوقهم ومحاسبة الفاسدين واعادة الوهج للمدينة رجالا ومواقف .. فانني احببت ان تكون مقالتي هذه بمثابة الشعاع المضيء الذي يبعث الامل الى النفوس وليعلم الجميع ان السلط وابناء السلط والبلقاء وابناء البلقاء والاردنيين كافة مجبولون على الوطنية الصادقة وانهم يرفضون الذل والمهانة .. وانهم وان صمتوا فانه صمت الجمر تحت الرماد ..

فمدينة الشهداء .. الذين روّوا بدمائهم الزكية ارض فلسطين

قد كرمهم الله عز وجل بابناء بررة حملوا من بعدهم مشاعل النور والحرية .. وان من قدّم روحه رخيصة من اجل كرامة فلسطين لن يتوانى عن تقديمها بكل رضى وسرور اكراما وفداء للاردن اذا ما ظل المحتلون على ما هم عليه من غي وظلالة واذا ما ظل الرعاة يحمون الحرامية واذا ما استمرت سياسة تحويل الاردن الى ارض مشاع يسرح فيها ويرتع اللصوص والافاقون .. بينما يتضور ابناء الاردن من الجوع والعطش والضرائب ويحترقون من ظنك العيش وبلدهم تعج بالثروات والمعادن التي يرفض اولو الامر اخراجها واستغلالها لحاجة ما في نفس يعقوب .. نعم ان السلط لم تمت ولن تموت وان احرار السلط الذين رضعوا الوطنية من صدور الحرائر لم ولن يناموا على ضيم .. من هنا اتمنى ان يدرك القارئون للمقالة ما تحتويه من دلالات وما تتضمنه من معان .. مثلما اتمنى على ابناء السلط وخاصة الزعامات منهم ورجال الدولة ان يعيدوا للسلط مكانتها الوطنية وان يكونوا اول من يقف الى جانب ابناء المدينة المطالبين بالاصلاح وان يبادروا الى عقد مؤتمر وطني اردني في مدرسة التل ويدعى اليه احرار الاردن ويستثنى من الدعوة كل الاشخاص الذين طبعت على وجوههم الماركة المسجلة ( فاسدون )

لتناقش فيه قضايا الوطن بكل صدق وجرأة وتعاد صياغة مستقبل الوطن باحرف من نور وفخار ..

فبعد ان فقد الاردنيون ثقتهم الكاملة بالنواب

والاعيان وبالحكومات وبالمقربين من الملك فان الضرورة باتت ملحة للخروج من المأزق واجزم ان للسلط برمزيتها تمتلك شرعية الاسراع بعقد هكذا مؤتمر وهذا لا يقلل من دور كفرسوم التي تشرفت بان يكون شيخها كايد المفلح العبيدات اول شهيد اردني بفلسطين ولا من كرك الاباء حاضنة الوطن والوطنيين ولا من كل بقعة من بقاع الاردن التي احتضنت رفاة شيخ جليل ارتحل عن هذه الدنيا دون ان يرى الاردن وطنا قويا عزيزا باهله وابنائه

او شابا مات قهرا وهو في عنفوان شبابه حين كان يرى الكلاب تجوس خلال الديار ولكنه لم يستطع ان يحرك ساكنا ليس ضعفا بل من قسوة القبضة الامنية التي كانت تعد عليه انفاسه ولكنه وللاسف غادر دنياه قبل ان يعلم بأن من سجنه بحجة الدفاع عن الوطن والحفاظ على مصلحة الوطن هم من باع الوطن وهم من خان الوطن .. وارجوا من قرائي الأعزاء إمهالي بعض الوقت لأطل عليكم بياني رقم 11 و بعد ان نالت بياناتي السابقة احترام و ثقة الاردنيين كافة .. الانصار منهم والمهاجرين ما عدا نفر من الناس اسأل الله عز وجل لهم الرشاد والهداية والذين لم يتورعوا عن شتمي وتأليب الاجهزة الامنية عليّ بمن فيهم صديق لي للاسف درّب ابنه (الاب لطفل وطفله )لان يسير على دربه الملوث بالدسدسة وكتابة التقارير من اجل المال لا حبا بالوطن .. مؤكدا له ولامثاله انني احترم كل منتسبي الاجهزة الامنية الذين يعملون باخلاص من اجل الاردن لامن اجل حماية لصوص سرقوا الاردن وتركونا كلنا على الحديدة والله الموفق.

كان لأهالي مدينة السلط وزعمائها دور كبير في مقاومة الانتداب البريطاني من خلال الاحتجاجات والمظاهرات .. وبرز ذلك جليا عام 1928 عندما قام طلاب مدرسة السلط والاهالي بالمظاهرات احتجاجا على المعاهدة البريطانية مع الاردن والحيلولة دون تصديقها .. واستمرت المظاهرات طوال العام مما تطلب من مدير مدرسة تجهيز السلط اتخاذ الاحتياطات اللازمة لمنع المظاهرات وقال : عليكم ان تفهموا بان تدخل طلاب المدرسة بهذه الأمور سوف يضر بالمدرسة وبمنهج معارف المنطقة .

كما بعث متصرف البلقاء رسالة الى مدير تجهيز السلط في العام نفسة ( 22/1/1928 ) يعلمة بان كلا من يوسف قطيش وعيد الصالح قاقيش وعبد الكريم الحاج سعيد عطية من اهالي السلط يحرضون التلاميذ على الاضراب عن الدوام المدرسي احتجاجا على المعاهدة ..كما اضربت مدينة السلط ثلاثة ايام ، وتوجه وفد من ثلاثين زعيما من اهالي المدينة لمقابلة الامير عبدالله وتحدث بالنيابة عنهم محمد باشا الحسين رافضا هذه المعاهدة من قبل اهالي السلط والبلقاء بالكامل .. ووعد الامير عبد الله بالعمل على تعديل بعض بنود المعاهدة .. وقال لقد كان ما كان والله ولي الامر والتدبير ( كتاب تاريخ السلط والبلقاء : محمد الصويركي ) .

وكان من بين اعضاء الوفد محمد الحسين العواملة وسعيد الصليبي وسرور الحاج قطيشات وفخري النابلسي ونمر الحمود العربيات وطاهر ابو السمن الحياصات وعبدالله الداود الجزازي وفلاح الحمد الخريسات ..

كما ابرق زعماء السلط محمد الحسين وصالح خليفة وعبد الرؤوف خليفة ومحمد الحمود الى المندوب السامي والمعتمد البريطاني برقيات احتجاج على هذه المعاهدة وامتنع أهالي السلط عن الاحتفال بالعيد حيث كان رجال ووجهاء المدينة يتوجهون الى دار الحكومة لتهنئة الحاكم بالعيد وسط مظاهر البهجة . وبالتزامن مع ذلك وتحديدا في شهر حزيران من عام 1928 قدم أهالي المدينة عريضة موقعة من 116 شخصا تقدموا بها الى المندوب السامي البريطاني تضمنت رفض أي اتفاق لا ينص على سيادة شرقي الاردن او الانفاق من ايرادته على جيش اجنبي ورفض التجنيد الاجباري باعتبار ان حق التجنيد هو جزء لا يتجزأ من السيادة الوطنية ورفض الاعتراف بمشروعية الاحتلال الأجنبي .. اضافة الى عدد من المطالب الاخرى التي تصب في باب المصلحة الوطنية .

وفي عام 1931 تعرضت سيارة المعتمد البريطاني الى الرشق بالحجارة من قبل المتظاهرين في السلط ولم ينقذه من الموت سوى تدخل رجال الدرك الذين قاموا باطلاق الرصاص على المتظاهرين ونجم عن ذلك ان وضع كل من نمر الحمود العربيات وطاهر الجقة وعارف العنبتاوي وعبدالله الحمود وحمدي الصفدي واديب وهبة تحت رقابة الشرطة .. وكان شباب المدينة واحرارها يقومون بتوزيع المنشورات المناوئة للاستعمار كما امتلأت جدران المنازل واكتاف الشوارع بعبارات تسقط بريطانيا \ اخرجوا من بلادنا \ ..

وفي الوقت الذي هبّ فيه اهالي السلط والاردنيون جميعا للتصدي للمعاهدة البريطانية فانهم لم يتوانوا عن مساندة ومناصرة القضية الفلسطينية بالنفوس والمال والسلاح ودعموا هذه القضية في جميع مراحلها منذ صدور وعد بلفور ومرورا بثوراتها المتعددة .

ولقد ناصر ابناء السلط الاهل في فلسطين باصدار بيانات التأييد و إرسال برقيات الاحتجاج مثلما تطوعوا في صفوف المجاهدين .. وعندما عقد المؤتمر الاسلامي برئاسة امين الحسيني عام 1928 طالب نمر الحمود العربيات ومحمد الحسين العواملة باسم اهالي السلط بوضع حد لتعديات اليهود على الاماكن المقدسة ..

وفي شهر تموز من عام 1930 قام وفد من اهالي السلط يضم مسلمين ومسيحيين بزيارة الى القدس لحضور جلسات البراق الدولية وأعلنوا تأييدهم الكامل لهذه القضية .

وفي منتصف الثلاثينيات ومع تصاعد الصراع الصهيوني تطوع مجموعة من ابناء السلط بقيادة احمد النجداوي لمحاربة الاستعمار البريطاني والمشاركة مع المجاهدين في ثورتهم المشتعلة هناك واستشهد منهم على ثرى فلسطين كل من يوسف العبويني واحمد النعمان العطيات وعبد الرحمن النجداوي ونقلت جثامين الشهداء الى مدينة السلط وتم تشييعهم بمشاركة واسعة من الاهالي ..

ويشير المؤرخ والباحث محمد الصويركي في كتابه تاريخ السلط والبلقاء الى ان الذاكرة الشعبية السلطية تستذكر باحترام سيرة ( ابو قشعم ) السلطي الذي حارب مع الثوار عام 1936 واصيب في احدى المواجهات ب 16 رصاصة ورأى امعاءه تتدلى من بطنه فما كان منه الا ان قام بلف قضاضته حول الجرح لينقل بعدها الى مستشفى المعشر في السلالم ..

وكان صوت العروبة والوحدة والوعي مدويا في الاربعينيات وكانت الوطنية خالصة لوجه الله والوطن مما حدا ببريطانيا ان تستنكر هذه الروح الوطنية وقالت ان الاردن اصبح معسكرا للثوار يأتون اليه للاستراحة وتجديد النشاط والتزود بالمؤن والسلاح مما يدل على ان المدن الاردنية كانت تؤازر الاهل في فلسطين وتقف الى جانبهم .ولنا في سيرة الشيخ الجليل مبارك ابو اليامين الذي ضرب اروع الامثلة في استضافة الثوار وتسليحهم وتأمين الحماية لهم النموذج المشرق الذي لن تمحوه السنون ولا الايام .. وكذلك المرحوم الحاج عبد الرحمن الحديدي الذي ما يزال ابناؤه يحتفظون ببندقيته التي طالما تلعثمت بالرصاص من هول ما تصدى بها للانجليز واليهود .

وتشير المراجع التاريخية الى ان مدينة السلط شهدت في شهر ايار من عام 1935 مظاهرات حاشدة استمرت قرابة 6 شهور احتجاجا على الهجرة اليهودية وتزويد بريطانيا لليهود بالاسلحة .. و تشير المراجع الى انه في صباح يوم 27 \10 \ 1935 اجتمع عدد من تلاميذ مدرسة تجهيز السلط في ساحة العين مرددين الاناشيد الوطنية ثم توجهوا الى دار الحكومة ( السرايا ) واوفدوا اربعة اشخاص لمقابلة القائمقام وهم حنا قاقيش وانطون البندك ونبيه الملقي وعيسى عجيلات واعلموه ان سبب مجيئهم هو الاحتجاج على الهجرة الصهيونية وطالبوه برفع الشكوى الى المعتمد البريطاني ... وقام مدير المدرسة بطلب من المعتمد البريطاني الذي خاطب الحاكم الاداري بهذا الخصوص باستجواب طلاب الصف الثامن والتاسع والعاشر عن الاسباب التي دعتهم الى التظاهر وعندما سئل الطالب عبدالله العناسوة عن ذلك قال انه الشعور القومي ..

ولكون مدرسة السلط الثانوية كانت انذاك هي المدرسة الثانوية الوحيدة في المملكة فقد تحولت الى بؤرة للمظاهرات .. ففي 28 \ 5 \ 1936 تجمع حوالي 300 من الطلاب والاهالي قرب الجامع وتوجهوا الى مدرسة الاناث واخذوا بترديد الاناشيد الوطنية وحاول الجنود تفريقهم لكن دون جدوى بل تعدوا على الجنود وضربوهم مما دفعهم الى اطلاق العيارات النارية في الهواء لتفريقهم ولكنهم سرعان ما تجمعوا ثانية قرب السرايا وهناك تقدم مفوض الشرطة وطلب من التلميذ فرح ابو جابر ان يرافقه الى الحاكم الاداري الذي يرغب في مقابلته الا ان التلميذ رفض ذلك فتجمهر المتظاهرون حول مفوض الشرطة وضربوه ورغم تدخل الشرطة الا ان المتظاهرين تجمعوا في منطقة الجدعة واخذوا يرشقون الشرطة بالحجارة ..واضطر مدير المعارف بتاريخ 28 \ 5 \ 1936 الى اصدار قرار بتعليق الدراسة في مدرسة السلط الى اشعار اخر بسبب اضراب القسم الثانوي وخروج الطلاب بمظاهرات صاخبة وعنيفة ارغمت اللجنة الفنية للتقسيم على العدول عن زيارة السلط ومواصلة السير الى فلسطين عبر الاغوار .. ورفع زعماء السلط برقية الى اللجنة طالبوها فيها برفض التقسيم ووقف الهجرة واعطاء فلسطين استقلالها ... ومثلما يسجل لأهالي السلط بكل فخر واعتزاز مواقفهم الوطنية فانه يسجل ايضاء لنساء المدينة المواقف النبيلة المناصرة للقضية الفلسطينية حيث قامت سيدات السلط بجمع التبرعات لاغاثة المنكوبين في احداث يافا عام 1933 وقام وفد يمثل عقائل كل من عيسى قعوار ومنصور المعشر وعيسى نبيل وحورية عيسى بزيارة الجرحى في القدس وتقديم مبلغ خمسين جنيها لهم .. كما تشكلت في السلط لجان لجمع التبرعات والمساعدات لمنكوبي فلسطين عام 1933 برئاسة عبد الله الداود رئيس بلدية السلط وتم ارسال مبالغ مالية الى عقيلة صبحي الخضرا رئيسة لجنة سيدات عكا وبعثت سكرتيرة لجنة السيدات العربيات في القدس زليخة الشهابي برقية شكر الى ابناء وبنات السلط موجهة الى رئيس البلدية الداود لوقفة المدينة الاخوية مع الاشقاء في فلسطين وطلبت منه ايفاد احدى سيدات السلط لتمثيل المدينة في المؤتمر النسائي الذي انعقد عام 1938 في القاهرة لنصرة القضية الفلسطينية .

ويسجل للمرحوم عبد الرحمن ابو حسان تزويد المجاهدين بالمال والسلاح والذي كان عضوا بارزا في لجنة شراء الاسلحة للمجاهدين والعمل على تأسيس مستشفى سري لمجاهدي فلسطين في السلط وكان الصيدلاني عبد الحليم بدران يستقبل ويستضيف المجاهدين من سوريا والمتوجهين الى فلسطين حيث كانوا يقيمون في منزله بالمدينة وبحكم مهنته فقد حول جانبا من المنزل الى مستشفى مصغر لمعالجة الجرحى والمصابين .

ولا بد من التنويه الى ان بعض المعلمات والطالبات كن يقدن المظاهرات المناهضة لليهود ودعم الثورة ضدهم ومن اللافت ان هذه المظاهرات كانت تضم مواطنين وطلابا وطالبات مما يدل على عمق الوعي والثقافة ووجود شخصيات انثوية يشهد لها بالوعي السياسي والاحترام ومن بينهن الفاضلات نورة عربيات وسليمة القماز .


المراجع : تاريخ السلط والبلقاء \الباحث محمد الصويركي

الاردنيون والقضايا القومية : د . محمد خريسات

مدينة السلط : د . هاني العمد






تعليقات القراء

متابعة
هذه هي القومية العربية الحقة التي كانت تتجلى في هذه الحقبة الزمنية ، رغم الإستعمار والقهر .
27-09-2014 12:11 AM
محب للسلط
الكاتب سلط الضوء على حقبة ذهبية من حقب اللوطنية الصادقة نحن بحاجة الى مقالات تعيد لنا الثقة
27-09-2014 11:00 AM
ابو امجد
بقدر ما افرحني المقال بقدر ما حزنت على ايام العز والمرجلة حياتنا الان بلا قيمة والسبب نحن
27-09-2014 11:03 AM
كركية
ما ذكره الكاتي عين الصواب وانا نثلك اترحم على ايام الكركيين الذين ما زلنا نعيش على ذكراهم
27-09-2014 02:50 PM

أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضاً

رياضة وشباب

محليات