اغلاق

شكرا سعادة السفيرة الأمريكية


نعم الشكر الجزيل لك على تصريحك الصريح أن الأردنيين نسبتهم داخل الأردن 27% شكرا لصراحتك وشكرا لكشف الحقيقة المرة بالنسبة لنا نحن الشعب الأردني ولكنها تبقى حقيقة والتي يعرفها الذين يسكنون عمان ويتعاملون مع الأمريكان ولكنهم كالثعبان يختفون داخل الأوطان ويلدغون ويفرغون سمومهم لقتل الرجال الشرفاء الوطنيين الذين يحذرون من ضياع الوطن تحت مسميات وأعذار لا تدخل في عقل أي إنسان حتى لو كان مجنون ومصاب بداء بالنسيان

ومن هنا جاءت الأفعال التي تسبق الأقوال بمعنى التدرج في تدمير الوطن ابتداءا من تغيير المناهج المدرسية وشطب كل ما هو يعبر عن الروح الوطنية والتاريخ العربي والإسلامي وطمر الجغرافيا والهوية الوطنية والابتعاد عن التربية الوطنية والأخلاقية والدينية للأجيال القادمة كي ينسوا تاريخ أمتهم العربية والإسلامية والذهاب بالمناهج إلى عالم الطليان والعم سام واخذ منهم الانحلال الأخلاقي والموضة والاختلاط وما يسمى حقوق المرأة والطفل وكأن القيم العربية والإسلامية حرمت حقوق وأعطت حقوق وهذه الخديعة بعينها

ومن هنا جاء التضييق على المعلمين من جميع الجوانب حتى تم تدمير التعليم ومن ثم الجامعات بحيث أصبحت عبارة صحوات مسلحه ومن ثم جاء تدمير القضاء بالعبث في كيفية تحديثه تحت مسميات عدة ومن ثم العبث بالانتخابات النيابية والبلدية بحيث يتم عمل الانتخابات ولكن الذين سوف ينالون الكراسي هم معروفين بالاسم ومن هنا جاء الإصرار على عدم تعديل قانون الانتخاب الصوت الواحد لكي يبقى أعضاء مجلس النواب عبارة عن ممثلين على خشبة مسرح مجلس النواب وهذا الذي حصل

ومن ثم امتدت الثعبان الخفية إلى كافة مكونات الدولة الأردنية لتطال جميع مؤسسات الدولة بصنع الفساد والإفساد بداخلها حتى وصل الأمر لبعض الأجهزة الأمنية وأصبح السطو المسلح والقتل في وضح النهار والسرقات حدث ولا حرج وكذلك وصل الفساد للعبث بصحة الانسان بدخول المواد الغذائية الفاسدة وعلى نطاق واسع والخدمات الصحية حدث ولا حرج من سوء معاملة وقلة العلاجات واستهتار الكادر الطبي من الحارس والممرض حتى الطبيب في استقبال المراجعين والمستشفيات والمراكز الصحية هي من تعبر عن حالها

أما مدينة الحسين الطبية فرحم الله من عمرها ورحم الله من جعلها مأوى للفقراء وكانت مضرب مثل في تقديم الخدمات وخاصة للمتقاعدين العسكريين وأفراد القوات المسلحة والأجهزة الأمنية أما الآن فهي أشبه بشركة مكسورة وخسرانه وهي تنعى نفسها بنفسها لسوء خدماتها وسوء تعامل كادرها مع المراجعين وقلة العلاج لديها

وبعد كل هذا جاء بيع مقدرات الوطن واحده تلو الأخرى تحت عنوان الخصخصة والاقتصاد الحر والمفتوح والحقيقة تم سرقتها جميعا تحت نظر وسمع الشعب وبموافقة مجالس النفاق قصدي النواب المتعاقبة ولا يزال سرطان نهب وبيع والاستيلاء على مقدرات الوطن في أوجه وزد على كل هذا مطالبة عملاء الأمريكان والصهاينة من الأردنيين والفلسطينيين بالحديث عن الحقوق المنقوصة وتجنيس أبناء الأردنيات والجمعيات المشبوهة تحت مسميات عدة والتي يقوم على دعمها الماسونية الصهيونية الأمريكية والبريطانية

وكل ما سبق هو تذويب وضياع الدولة الأردنية بحيث يصبح كل من يقول أنا أردني فهو متخلف وعنصري ويستحق العقاب اقلها السجن ويا رب أكون واحد منهم والسؤال لمصلحة من يتم تدمير الأردن وضياع هويته أليس كل هذا يصب في مصلحة إسرائيل الصهيونية وضياع فلسطين كوطن والاستيلاء عليها من البحر حتى النهر وجعل الأردن في خدمة الكيان الصهيوني أليست هذه الحقيقة

لذلك شكرا للسفيرة الأمريكية على كشف الحقيقة والآن أصبح مفهوم لماذا السفير الأمريكي والبريطاني قاموا بزيارات إلى مدن وقرى الأردن من جنوبه إلى شماله ومن غربه إلى شرقه ويا للأسف وجدوا بعض المتسلقين في استقبالهم وعمل المناسف لهم بل وإحياء الحفلات لهم ومن اجلهم تكريما لجهودهم التي بذلوها وتم تنفيذها على أيادي الأردنيين المتصهينين والعملاء كلاب السفارات وللأمانة هؤلاء المستقبلين لهؤلاء العملاء منهم من يعلم انه يسوق للمشروع الأمريكي الصهيوني ومنهم لا يعلم وعن حسن نية

والنتيجة في كلا الحالتين دمار الوطن وضياعه ولا بد من القول بأعلى الصوت للمتاجرين والبائعين للأوطان لعنكم الله أيها الخونة لعنكم الله أيها العملاء لعنكم الله أيها السوقين ولعنكم الله في الدنيا والآخرة

أما أنت أيها الوطن فلك الله لقد تم بيعك وتفتيتك ونهبك في ظل مسؤولين مزيفين ومصطنعين واغلبهم خونة وعملاء ولسان حاله يقول أين رجالات الوطن أين شرفاء الوطن أين مسؤولين الوطن لماذا انتم ساكتين ولماذا تركتموني ليأكلوني هؤلاء السفلة لحما ويرموني عظما الم أكن لكم ولأبنائكم الحضن الدافي الم أكن لكم غطائكم الساتر وهل إذا ما مات الرجال الشرفاء والوطنيين لم تلد النساء مثلهم لكي أباع بسوق النخاسة

ملاحظة لمن هم غائبين ومغيبين وممسوحة عقولهم لقد قلت أنا شخصيا قبل عامين أن نسبة الأردنيين داخل الأردن 27% وهذا للتذكير فقط

الكاتب عبدالعزيز الزطيمة
17-9-2014



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضاً

رياضة وشباب

محليات