اغلاق

قراءه في مضامين ورقه جلاله الملك


ان يقوم صاحب الجلاله بنشر الورقات النقاشيه .... إعلاء لقيمه الحوار والعقل المنفتح .وهو امر غير مسبوق في المنطقه العربيه ورسالة ملكية ساميه تستدعي إجابات محكمه ....وعقل منفتح ....للاستجابه مع المللك المتقدم ...

وجلالته يرسخ هنا نهجا وجمالا وسعة وإقتدارا ...
***
فالمضمون الأبرز _ هو الاصلاح _ وهو عكس التخريب والفوضى وفي هذا استفاده من الواقع المحيط المريروالذي عاشه الأردنيون ولا بد أنهم نبذوه نهجا ونتائجا .... واتعظوا بالدرس الذي دمر النفوس وأثار الضغائن وعمم الدمار ..... فسادت الكراهيه دون التراحم

والاصلاح كما تراه الرؤيا الملكيه إصلاح متدرج ....ينبذ الشكل القافز غير المحسوب ....

****
والاصلاح المتدرج لا بد له من خلق البيئات الحاضنه ، وترسيخ الايمان به وتعميم مفاهيمه التربويه - وشرحه - للجيل القادم عبر مؤسسه المدرسة والجامعه ، ونبذ الفكر العنيف المتطرف ومسلكياته وترسيخ سيادة القانون والنظام ...وتجذير مفاهيم المواطنه والانتماء ....

*****
والعنوان الثاني ... هو " الديمقراطيه الأردنيه المتجدده والحيويه " وهي النموذج التي ترنو اليه العقول والابصار المحدد المرتكزات ....الواضح المعالم " والمتفق عليه ....

أردنيه غير مقولبه ولا ملتحقه ... تنبع من الهم الوطني ...لكنها منفتحه لا تغلق الباب .....وتكون ( جوهرة المنطفه ....

حكومه برلمانيه تنبثق من اكثريه نيابيه .... ولكن كيف ؟؟؟

وضمن أي مده ؟؟؟

وهنا تقدم في الدعوه الملكيه وتقابلها استجابة متباطئه .... تعكس ذهنيه " متعلقه بالماضي " ولا تستشرف المستقبل .... وهنا خلل !!!!

وفي غياب الأكثريه النيابيه الحزبيه وغياب الأحزاب والبرامج .... ومرحليا أعتقد أنه يجب استدعاء الرواد والمفكرين ورجاله العداله وكثير من الصامتين للانخراط في مشاركة سياسيه فاعلة ومرحليا أيضا لترسيخ نهج التشاور والمؤسسيه الذي يحصن ويمنع صاحب القرار .... وبالتالي تتعزز المشاركه الفاعله الممهده لقيام أحزاب بالعدد المرغوب والذي لا يشكل تزاحما يعيق الحركه ...

فالاحزاب السياسيه والتي هي غائبه فعلا وللاسف .... وبالقدر الذي تكون فيه مطلبا .... إلا ان سرعه تشكلها وانفراطها وضعف الثقه بها جزء من الآفه ... تلك الأفه التي تمتد الى المستوى الأعلى فتضعف التشريع وهيئاته !!!!! وتؤخر ولادة الحكومة البرلمانيه .....

*****
تعميق المسار الديمقراطي ....

فتراه كذلك الورقه بصورة متدرجه ....

وقد يكون لزاما التبشير به واستدعاء جميع المكونات الشعبيه للمشاركة .... وفي هذا يجب أن يتلمس المواطن نقاطا ودلائلا على جديه المسار الديمقراطي وجدية المكاشفة والشفافية التى يجب أن يلمسها رجل الشارع ..... فمحاربة الفساد والمفسدين والعابثين محاسبة جديه واستبعادهم من الصوره واستبعاد حماتهم واركانهم وهياكلهم يعزز مصداقيه المسار ويرسخ أركانه ويجعله - منارا للتطاول ويضمن استمراره .... حتى نصل لبنيه راسخه وتقاليد .... تعكس فراده التجربة وزهوها ....

**** التحول الديمقراطي ...

للتحول الديمقراطي مسارات وشروط وحزمه من المفاهيم تشد وتسند بعضها .... ليس أقلها الممارسه الديمقراطيه في الأسره والمدرسه والجامعه .... فليس سهلا بناء العقل القابل للأخر والمؤمن بحرية الاخرين وفضاءهم - فبناء العقل والالتحاق بالنهج العقلاني الناجح يتطلب منا البناء على تجارب الأخرين وأن _ نغذيهم ونتغذى منهم _ في ألية تفاعليه غير طفيليه تراعى الخصوصيه والهويه ....
كما وينبغي أن نتصالح مع المفاهيم الديمقراطيه .... ويكون الحوار نهجا ....ابتداءا من الاسره والمدرسه والشارع ....

هذه الرحلة التي هي ضمانة للاجيال ... وسنسأل عنها يوما ....



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضاً

رياضة وشباب

محليات